×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»موضة» فوشيا»

أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العُمانية وحكايتها مع باريس

فوشيا
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٠:٢٧

أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس

أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العُمانية وحكايتها مع باريس

لايف ستايل

موقع كل يوم -

فوشيا


نشر بتاريخ:  ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

تستلهم المصممة العُمانية أمل الرئيسي من تراث بلادها تصاميم معاصرة تراعي أسلوب حياة المرأة وتمنحها مساحة للتعبير عن شخصيتها.

وفي مجموعتها الكبسولية الجديدة، تتّجه الرئيسي إلى باريس، متخيّلةً امرأة تسير في شوارعها بأناقة عفوية، تحمل هويتها أينما ذهبت. وتترجم هذه الصورة بقصّات انسيابية وسراويل واسعة وتفاصيل دقيقة تعكس رؤيتها للأناقة المحتشمة.

أمل الرئيسي عن الموضة والحياة وما تعلّمته خلال رحلتها في عالم الموضة

في حوارها مع 'فوشيا'، تتحدث أمل الرئيسي عن تحوّلات رؤيتها للتصميم، والقصة وراء مجموعتها الجديدة، وتكشف عن ذكريات تحتفظ بها في خزانتها، وجوانب من حياتها بعيداً عن الموضة.

عندما تنظرين إلى بداياتكِ اليوم، ما الفكرة التي تغيّرت لديكِ أكثر عن الموضة وعن المرأة التي تصممين لها؟

عندما بدأت رحلتي في عالم الأزياء، كان تركيزي الأكبر على التصميم نفسه، وعلى كيفية تقديم شيء مختلف يعكس هويتنا العُمانية بأسلوب معاصر. لكن مع مرور السنوات، أدركت أن الموضة ليست فقط ما نرتديه، بل هي أيضًا انعكاس لشخصيتنا وللمرحلة التي نعيشها.

اليوم أصبحت أنظر إلى المرأة التي أصمم لها بطريقة أعمق. لم أعد أفكر فقط فيما تحب أن ترتديه، بل في كيف تريد أن تشعر عندما ترتديه. أؤمن أن المرأة لا تحتاج إلى أن تثبت قوتها من خلال ما تلبسه، بل إلى أن تجد في ملابسها ما يعكس ثقتها بنفسها وراحتها مع ذاتها.

وأعتقد أن أكثر ما تغيّر هو فهمي للأناقة؛ فبعد عشرين عامًا، أصبحت أرى أن الأناقة الحقيقية لا تكمن في لفت الأنظار، بل في أن تكون المرأة على طبيعتها، واثقة من نفسها، دون أن تحاول أن تكون شخصًا آخر.

كيف توازنين في تصاميمكِ بين جذوركِ العُمانية والأسلوب المعاصر؟

لطالما كانت هويتي العُمانية جزءًا أساسيًّا من شخصيتي ومن رؤيتي كمصممة، ولم أشعر يومًا أن عليّ الاختيار بين الحفاظ على جذوري ومواكبة العالم المعاصر. بالنسبة لي، التراث ليس شيئًا نعود إليه فقط، بل هو مصدر إلهام نستطيع أن نعيد تقديمه بروح جديدة.

منذ بداياتي، كان هدفي أن أقدم تصاميم تحمل شيئًا من عُمان، ولكن بلغة يفهمها ويتذوقها العالم. لذلك أحب أن أستلهم من تفاصيل قد تبدو بسيطة، سواء في العمارة أو الطبيعة أو الحرف التقليدية، وأعيد ترجمتها من خلال القصّات والأقمشة والتطريز بطريقة تتناسب مع أسلوب حياة المرأة اليوم.

أعتقد أن السر في هذا التوازن هو ألا أتعامل مع التراث كقالب يجب الالتزام به، بل كهوية تمنحني الحرية للإبداع. ومع مرور السنوات، أصبحت أكثر قناعة بأننا لا نحتاج إلى التخلي عن جذورنا لنكون عالميين، بل على العكس، خصوصيتنا هي ما يجعلنا مختلفين.

في مجموعتكِ الكبسولية الجديدة، تخيّلتِ امرأة عربية أنيقة وواثقة تسير في شوارع باريس. من هي هذه المرأة بالنسبة إليكِ، وما الذي أردتِ أن تعبّري عنه من خلالها؟

هذه المرأة بالنسبة لي هي انعكاس للمرأة العربية اليوم؛ امرأة واثقة من نفسها، تعتز بهويتها، وفي الوقت نفسه منفتحة على العالم. امرأة تستطيع أن تسير في شوارع باريس أو أي مدينة في العالم وتشعر بأنها تنتمي إلى المكان دون أن تتخلى عن هويتها أو أسلوبها الخاص.

في هذه المجموعة، أردت أن أخرج قليلًا عن الإطار الذي اعتدت أن أستلهم منه مجموعاتي، وأن أرى المرأة التي أصمم لها في مشهد مختلف، يجمع بين أناقة باريس وروح المرأة العربية. كنت أبحث عن تلك الأناقة العفوية التي لا تحتاج إلى الكثير من التفاصيل لتترك أثرًا، وعن تصاميم تمنح المرأة إحساسًا بالأنوثة والقوة في الوقت نفسه.

وربما هذه المرأة تشبهني في جوانب كثيرة؛ أحب أن أكتشف العالم وأتأثر بثقافاته، لكنني أينما ذهبت أحمل معي شيئًا من عُمان. وهذا ما أردت أن تعكسه المجموعة، أن تكون الأناقة بلا حدود، ولكن تبقى للمرأة هويتها الخاصة التي تميزها.

لماذا اخترتِ باريس تحديداً لتكون خلفية لهذه المجموعة؟

باريس بالنسبة لي ليست مجرد عاصمة للموضة، بل مدينة لها طابع خاص يجمع بين الفن والثقافة والتاريخ والأناقة. لطالما ألهمتني قدرتها على الحفاظ على هويتها وتاريخها، وفي الوقت نفسه التجدد ومواكبة العصر، وربما هذا ما أشعر أنه يشبه فلسفتي في التصميم.

بعد عشرين عامًا من استلهام مجموعاتي من عُمان وتفاصيلها، شعرت أن الوقت قد حان لأروي قصة مختلفة، وأن أخرج من مساحة الإلهام التي اعتدت عليها، من دون أن أتخلى عن هوية العلامة التي بنيتها على مدى السنوات الماضية.

وأعتقد أن باريس تعكس بالفعل جانبًا من شخصية امرأة Amal Al Raisi اليوم. فهي امرأة نضجت مع الوقت، أصبحت أكثر ثقة بخياراتها، تعرف ما تحب وما يناسبها، وتقدّر الجمال في أبسط تفاصيله. امرأة تجمع بين الرقي والعفوية، وبين ارتباطها بجذورها وشغفها باكتشاف العالم.

وعلى المستوى الشخصي، أشعر أن هذه المجموعة تعبّر أيضًا عن المرحلة التي أعيشها اليوم، مرحلة من التجدد والانفتاح على تجارب مختلفة، مع تمسكي بكل ما شكّل هويتي منذ البداية. فبالنسبة لي، التطور لا يعني أن نغيّر من نحن، بل أن نكتشف جوانب جديدة من أنفسنا.

عندما تعملين على مجموعة جديدة، هل تنطلقين من صورة المرأة، أم من القماش، أم من القصة التي تريدين روايتها؟

مصدر الإلهام والقماش هما نقطة البداية في كل مجموعة، لكن علاقتي بهما تطوّرت مع السنوات. في بداياتي، كان القماش بألوانه وملمسه وتفاصيله يحرّك أفكاري، ومنه تتشكّل القصة.

أما اليوم، فأنطلق أكثر من مكان أو قصة أو شخصية أو إحساس أريد التعبير عنه. أتعمّق في الفكرة، ثم أختار الأقمشة التي تترجمها إلى تصاميم، وإن كان القماش لا يزال قادراً على تغيير اتجاه تصميم أو إلهامي بأفكار جديدة.

بالنسبة لي، القصة والقماش متكاملان؛ فالقصة تمنح المجموعة روحها، والقماش يمنحها الحياة والشكل.

كيف تغيّرت علاقة المرأة العربية بالملابس، وما الذي تبحث عنه اليوم أكثر من السابق؟

أصبحت المرأة العربية أكثر وعيًا بأسلوبها وبما يناسب شخصيتها وحياتها. لم تعد تبحث فقط عن الجمال والصيحات، بل عن ملابس تمنحها الراحة وحرية الحركة وسط مسؤولياتها، من دون التنازل عن أناقتها. وتطوّر مفهوم الاحتشام ليصبح جزءًا من أسلوب عصري يعكس ذوقها وثقتها بنفسها.

وشخصيًا، أصبحت مع السنوات أقدّر الراحة والبساطة أكثر، مع احتفاظي بحب التفاصيل والأنوثة. وهذا ما أقدّمه في تصاميمي: قطع مريحة وراقية تمنح المرأة حرية التعبير عن نفسها. فالمرأة اليوم تبحث عن ملابس تتكيّف مع حياتها وشخصيتها، بدلًا من أن تتكيّف هي معها.

ما القطعة في مجموعتكِ الجديدة التي تشبه أسلوب أمل الرئيسي الشخصي أكثر من غيرها؟ وكيف سترتدينها أنتِ؟

يصعب عليّ اختيار قطعة واحدة، لأنني غالبًا ما أتخيّل نفسي أرتدي ما أصمّمه، فتَحمل معظم تصاميمي شيئًا مني.

أحب القطع التي تبقى في خزانتي لسنوات، بعيدًا عن الصيحات المؤقتة، ويمكن تنسيقها لإطلالة نهارية أو مسائية بتغيير الإكسسوارات. وهذا ما أحرص عليه في مجموعاتي: قطع متعددة الاستخدامات، أنيقة ومريحة، تناسب شخصية المرأة ومناسباتها المختلفة.

بالنسبة لي، أجمل قطعة هي التي نعود إليها مرارًا، ونجد في كل مرة طريقة جديدة لنحبّها ونرتديها.

بعيداً عن عملكِ كمصممة، ما القطعة التي لا تتخلين عنها في خزانتكِ؟ وهل هناك قطعة تحتفظين بها منذ سنوات وتحمل لكِ ذكرى خاصة؟

من القطع التي لا أستغني عنها أبدًا القميص الأبيض. أحب بساطته وتعدد طرق تنسيقه، فهو يرافقني في السفر واجتماعات العمل وحتى المناسبات الخاصة. أؤمن أن القميص الأبيض من القطع التي يمكن أن نعيد ابتكار إطلالتها في كل مرة بطريقة مختلفة.

أما القطع التي أحتفظ بها ولها مكانة خاصة في قلبي، فمنها قطع تطريز عُمانية قديمة مشغولة يدويًّا، أعتز بها كثيرًا لما تحمله من حرفية وإبداع المرأة العُمانية. وما زلت أعود إليها لأستلهم من غرزها وألوانها وتفاصيلها.

وهناك أيضًا تنورة من أول مجموعة أزياء جاهزة صممتها، لها قصة لا أنساها. وقعت في حب القماش وتفاصيله لدرجة أنني استلهمت منه مجموعة كاملة، لكن تكلفته كانت مرتفعة ولم تحقق القطعة النجاح التجاري الذي توقعته. ورغم ذلك، ما زلت أحبها وأرتديها، لأنها علمتني درسًا مهمًّا في عالم الأزياء، وهو أن أتعلم كيف أوازن بين شغفي وإبداعي كمصممة وعقلانيتي كرائدة أعمال. فليس كل ما نقع في حبه كمصممين بالضرورة أن يحقق نجاحًا تجاريًّا، وهذا من الدروس التي بقيت معي طوال رحلتي.

هل هناك امرأة، من الماضي أو الحاضر، تتمنين أن تريها يوماً بتصميم من توقيعكِ؟ ولماذا هي تحديداً؟

هناك الكثير من النساء اللواتي ألهمنني بشخصياتهن وإنجازاتهن، ولكن تبقى السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية من الشخصيات التي أكنّ لها إعجابًا وتقديرًا كبيرين.

ما يلهمني فيها ليس فقط أناقتها ورقيّ حضورها، بل ما تمثله من صورة للمرأة العُمانية التي تجمع بين الأصالة والقوة والهدوء والثقة بالنفس. وهي صفات لطالما سعيت إلى التعبير عنها من خلال تصاميمي.

وبالنسبة لي، أن أرى امرأة بهذه المكانة ترتدي من تصاميمي هو أمر يحمل معنى يتجاوز الموضة، لأنه يجسد جزءًا من الرسالة التي بدأت بها رحلتي، وهي تقديم الهوية العُمانية بصورة معاصرة تليق بحضورها ومكانتها.

أيّ مرحلة تعيشين اليوم كمصممة، وماذا لم نرَ بعد من عالم Amal Al Raisi؟

أعيش مرحلة من النضج والوضوح، يرافقها الشغف والطموح. بعد عشرين عامًا، أصبحت أكثر معرفة بنفسي وبما أريد تقديمه، وأكثر جرأة على تجربة أفكار جديدة والخروج عن المألوف.

كانت السنوات الماضية لبناء هوية العلامة وترسيخ اسمها، واليوم أطمح إلى توسيع عالم Amal Al Raisi ليشمل الأزياء والإكسسوارات ومجالات إبداعية أخرى.

ولا تزال هناك جوانب من شخصيتي الإبداعية لم أكتشفها بالكامل. أحب التعلّم والتجربة وتحدّي نفسي، وما زلت أشعر بحماسة البدايات، لكن برؤية أوسع وثقة أعمق.

كيف تقضين وقتكِ بعيدًا عن العمل، وكيف تستعيدين طاقتكِ؟

أحب قضاء الوقت مع عائلتي وأولادي، وأقدّر اللحظات البسيطة التي تجمعنا، من جلسة عائلية وحديث عفوي إلى يوم هادئ دون التزامات.

وأخصص وقتًا للهدوء والتأمل والاستماع إلى ما يلهمني ويساعدني على تطوير نفسي. أحيانًا يكفيني الجلوس أمام البحر أو المشي في مكان هادئ لأستعيد طاقتي وأرتّب أفكاري.

تعلّمت أنني لست بحاجة إلى ملء كل لحظة بالإنجاز، وأن بعض الهدوء والعودة إلى الأشياء البسيطة التي أحبها يمنحانني الراحة.

لو طلبنا من الأشخاص الأقرب إليكِ وصف أمل بعيداً عن صورتها كمصممة، ماذا تعتقدين أنهم سيقولون؟

أعتقد أنهم سيقولون إن أمل التي يعرفونها بعيدة قليلًا عن الصورة الجادة التي قد يراها الناس في العمل. فأنا بطبيعتي أحب البساطة والضحك والجلسات العفوية، وأقدّر كثيرًا وجود الأشخاص الذين أحبهم حولي.

وربما سيقولون أيضًا إنني شخصية عاطفية أكثر مما يبدو عليّ، أهتم كثيرًا بالتفاصيل الصغيرة، وبالأشخاص القريبين مني، وأحب أن أراهم سعداء. وفي الوقت نفسه، أعتقد أنهم سيجمعون على أنني عنيدة بعض الشيء عندما أؤمن بفكرة أو أضع هدفًا أمامي، ولا أستسلم بسهولة!

وأظن أن أكثر ما يعرفه المقربون مني هو أنني، مهما انشغلت بالعمل والطموحات والمشاريع، تبقى عائلتي وأولادي الجزء الأهم في حياتي. ففي النهاية، بعيدًا عن كل الألقاب والمسؤوليات، أنا أمل التي تحب الحياة وتقدّر العلاقات واللحظات البسيطة مع من تحب.

أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس

المصدر:

فوشيا

-

لايف ستايل

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

نقل هاني مهنا للعناية المركزة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2549 days old | 125,676 Lifestyle Articles | 1,139 Articles in Oct 2026 | 18 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس - xx
أمل الرئيسي في حوار عن جذورها العمانية وحكايتها مع باريس

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

التحالف يعترض مسيرة استهدفت الرياض - sa
التحالف يعترض مسيرة استهدفت الرياض

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

الدولار يلتقط أنفاسه وسط ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي - kw
الدولار يلتقط أنفاسه وسط ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي

منذ ١٠ ثواني


اخبار الكويت

 الأرجان تسجل نموا في أنشطتها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026 - kw
الأرجان تسجل نموا في أنشطتها التشغيلية خلال الربع الثالث من 2026

منذ ١٥ ثانية


اخبار الكويت

مصر تحذر بعد اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا - eg
مصر تحذر بعد اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا

منذ ٢٠ ثانية


اخبار مصر

مش متفائل.. كريم فهمي يعلق على تعادل الأهلي أمام القناة في الدوري - eg
مش متفائل.. كريم فهمي يعلق على تعادل الأهلي أمام القناة في الدوري

منذ ٢٥ ثانية


اخبار مصر

فرنسا: وفاة عسكري وفقدان آخر إثر تحطم مقاتلة ميراج - tn
فرنسا: وفاة عسكري وفقدان آخر إثر تحطم مقاتلة ميراج

منذ ٣٠ ثانية


اخبار تونس

الكويت تدين الاعتداء السافر لميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد بالدمام - kw
الكويت تدين الاعتداء السافر لميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد بالدمام

منذ ٣٥ ثانية


اخبار الكويت

تطورات خطيرة في مصنع الذباب .. إداري يقتل أحد المتساكنين دهسا بالسيارة - tn
تطورات خطيرة في مصنع الذباب .. إداري يقتل أحد المتساكنين دهسا بالسيارة

منذ ٣٩ ثانية


اخبار تونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل