اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
وزير داخلية قطر:غرفة العمليات المركزية تعاملت مع أكثر من 5000 بلاغ، بما في ذلك بلاغات تتعلق بالشظايا تجاوزت 600 موقع في مختلف مناطق الدولة.
قال وزير الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، إن الأوضاع الأمنية في قطر مستقرة بفضل جهود الحماية الجوية والرقابة الميدانية، وفي ظل توجيهات أمير البلاد التي تعتبر سلامة جميع المقيمين على الأراضي القطرية خطاً أحمر.
وأضاف الشيخ خليفة بن حمد، في لقاء بثه 'تلفزيون قطر' اليوم الجمعة، أن الدولة تمتلك منظومة عمل متكاملة تهدف إلى ضمان أمن المجتمع واستقراره.
وجاءت تصريحات المسؤول القطري في ظل استمرار إطلاق إيران الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه قطر ودول الخليج، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، وشلل جزئي لمضيق هرمز، مع تأثير مباشر على الصادرات القطرية والخليجية.
وأوضح الشيخ خليفة أن مركز القيادة الوطني يمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة القيادة والسيطرة في الدولة، حيث يعمل على مدار الساعة من خلال أنظمة متقدمة للرصد والتحليل وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية.
وأضاف أن غرفة العمليات المركزية تعاملت مع أكثر من 5000 بلاغ، بما في ذلك بلاغات تتعلق بالشظايا تجاوزت 600 موقع في مختلف مناطق الدولة، مؤكداً أن هذا التكامل يعزز سرعة اتخاذ القرار وقدرة الدولة على الاستجابة لأي مستجدات.
وأشار إلى أن قطر تعتمد على استراتيجية عمل موحدة بين جميع قطاعات الدولة لضمان أعلى درجات الجاهزية وتنسيق الإجراءات، مع التركيز على تعزيز الأمن الغذائي عبر مخزون استراتيجي يغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً.
وبخصوص المياه أوضح الشيخ خليفة أن الوضع مطمئن، مع مخزون استراتيجي كافٍ لعدة أشهر، لافتاً إلى أنه يجري حالياً تعزيز القدرة التخزينية وفق الخطط الوطنية للأمن المائي.
من جانب آخرأكد الشيخ خليفة بن حمد متابعة مؤشرات البيئة باستمرار، مبيناً أن وزارة البيئة والتغير المناخي تحققت من خلو الهواء والبحر من أي تلوث بعد استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية.
أما القطاع الصحي، فأكد الوزير أن تنفيذ الخطط يتم وفق الإجراءات المعتمدة لضمان تقديم الرعاية للمصابين، الذين تجاوز عددهم 26 حالة، والحفاظ على المخزون الاستراتيجي للأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.























