لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
أقيمت، ضمن برنامج «وصلة» بفعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، ندوة بعنوان «تدريب الممثل في مصر.. مدارس واتجاهات»، أدارها الفنان أحمد مختار، وشارك فيها الفنانون معتزة صلاح عبد الصبور، ومنى هلا، ومختار الديناري، حيث ناقش المشاركون مدارس تدريب الممثل، وحدود الموهبة، ودور الدراسة الأكاديمية والتدريب المستمر في صقل أدوات الممثل والارتقاء بأدائه الفني.
أحمد مختار: هل يمكن صناعة ممثل؟
استهل الفنان أحمد مختار الندوة بطرح مجموعة من التساؤلات حول حدود الموهبة وإمكانية صناعتها، متسائلًا عما إذا كان بالإمكان تحويل شخص لا يمتلك موهبة التمثيل أو القدرات الجسدية اللازمة إلى ممثل جيد، كما ناقش فكرة التلقائية وما إذا كانت تُكتسب بالتدريب، مشيرًا إلى أن السينما المصرية قدمت نماذج لفنانين تركوا أثرًا كبيرًا لدى الجمهور رغم ظهورهم في مشهد أو مشهدين فقط، وهو ما يفتح باب النقاش حول العلاقة بين الموهبة الفطرية والتدريب.
معتزة صلاح عبد الصبور: الموهبة وحدها لا تكفي
أكدت الفنانة معتزة صلاح عبد الصبور أن الموهبة تظل الركيزة الأساسية لفن التمثيل، بينما تأتي الدراسة الأكاديمية والتدريب المستمر لصقل هذه الموهبة وتنميتها، مشددة على أهمية وعي الممثل بجسده، والانفتاح العاطفي، والمعايشة الحقيقية للشخصيات للوصول إلى أداء صادق ومؤثر.
وأضافت أن أكثر المتدربين سهولة في العمل هم أصحاب الموهبة والالتزام والرغبة الحقيقية في التعلم والتطور، موضحة أن الممثل بمثابة جهاز استقبال وإرسال، ولذلك يجب أن يكون نقيًا وغير مثقل بالشوائب النفسية، لأن الجمهور يتلقى الطاقة الداخلية للممثل قبل أن يتلقى الكلمات أو تفاصيل الشخصية.
وأشارت إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الصدمات النفسية (التروما) تُختزن في الجسد أكثر من العقل، موضحة أن المنهج الذي درسته في إنجلترا لتدريب الممثل يساعد على تحرير الجسد من آثار هذه الصدمات. وروت تجربة شخصية، مؤكدة أن وفاة والدها في طفولتها تركت لديها أثرًا نفسيًا انعكس على صوتها، الذي ظل طفوليًا لفترة طويلة، حتى تمكنت من تجاوز تلك الصدمة من خلال التدريب.
الألبوم إعداد - محمد سليم




























