لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
اجتاح تريند تحويل الصور إلى أجواء فترة الثمانينيات منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أتاح للمستخدمين استعادة ملامح زمن ارتبط بالموضة الجريئة والألوان اللافتة وقصات الشعر المميزة. وتعتمد الفكرة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم الصور الحديثة، وتحويل أصحابها إلى شخصيات تبدو وكأنها خرجت من ألبومات تلك الفترة.
وتتنوع التحويلات بين الملابس ذات الألوان الزاهية، والقمصان الواسعة، والسترات ذات الأكتاف البارزة، إلى جانب تسريحات الشعر الكثيفة والإكسسوارات التي كانت جزءًا أساسيًا من إطلالة الثمانينيات. كما تضيف الصور خلفيات مستوحاة من أجواء الاستوديوهات القديمة، أو شوارع المدن، أو أغلفة المجلات والملصقات الفنية التي اشتهرت بها تلك الحقبة.
ولم يقتصر التفاعل مع التريند على الجمهور، بل شارك فيه عدد من نجوم الفن والإعلام، الذين نشروا صورًا لهم بعد تحويلها إلى إطلالات تنتمي إلى الثمانينيات. ومن بين المشاركين الفنان سامح حسين، وأحمد فهمي، وشيماء سيف، ومنة فضالي، وحسام داغر، إلى جانب الإعلامي رامي رضوان ووجيهان خليل وغيرهم.
وحظيت هذه الصور بتفاعل واسع، ليس فقط بسبب طرافتها، ولكن أيضًا لأنها أعادت إلى الذاكرة تفاصيل فترة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور، من الموسيقى والسينما إلى الأزياء والملامح البصرية المميزة. ويبدو أن التريند نجح في الجمع بين الحنين إلى الماضي ومتعة التكنولوجيا الحديثة.




























