اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
تناقش القمةالحاجة إلى استثمارات عالمية في البنية التحتية تُقدّر بـ106 تريليونات دولار حتى 2040.
انطلقت، اليوم الثلاثاء، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض 'أدنيك' أعمال النسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية 'أديس 2026'، بمشاركة واسعة من صناع القرار وقادة التطوير والاستثمار والممولين والمبتكرين.
وتناقش القمة التحولات المتسارعة التي تشهدها المدن عالمياً، وسط توقعات بارتفاع عدد سكان المدن بنحو 2.5 مليار نسمة بحلول منتصف القرن، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات عالمية في البنية التحتية تُقدّر بـ106 تريليونات دولار حتى عام 2040، بحسب وكالة أنباء الإمارات 'وام'.
وأكد رئيس دائرة البلديات والنقل ورئيس مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، محمد علي الشرفاء، في كلمته الافتتاحية، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في حجم الاستثمارات فقط، بل في قدرتها على تحقيق أثر ملموس ينعكس على جودة الحياة وكفاءة المدن واستدامة خدماتها.
وأشار إلى أن التطورات والتحديات التي شهدتها المنطقة مؤخراً عززت أهمية الاستثمار المستدام في البنية التحتية، موضحاً أن أبوظبي أثبتت قدرتها على ضمان استمرارية الخدمات والنشاط الاقتصادي بكفاءة عالية بفضل مرونة منظومتها الحضرية.
وأوضح الشرفاء أن نهج أبوظبي في تطوير البنية التحتية يضع الإنسان في صلب الأولويات، عبر التركيز على سهولة التنقل والوصول إلى الخدمات، واستباق احتياجات المجتمعات المستقبلية.
وأضاف أن مفهوم البنية التحتية لم يعد يقتصر على الطرق والجسور، بل أصبح يرتبط ببناء مجتمعات مترابطة تعتمد على التكنولوجيا والبيانات لتعزيز جودة الحياة والاستدامة.
من جانبه، أكد المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، ميسرة محمود، أن المدن العالمية تمر بمرحلة تحول مفصلية من جراء النمو السكاني والتغير المناخي والتطور التكنولوجي.
وأشار إلى أن المركز يعمل حالياً على تنفيذ محفظة مشاريع رأسمالية بقيمة 209 مليارات درهم (نحو 57 مليار دولار)، تشمل أكثر من 500 مشروع في مختلف أنحاء الإمارة.
وأضاف أن أبوظبي تستهدف توفير أكثر من 40 ألف منزل وأرض سكنية بحلول عام 2029، ضمن جهودها لتعزيز جودة الحياة والاستقرار المجتمعي.
وأوضح أن التكنولوجيا أصبحت محوراً رئيسياً في مراحل التخطيط والتنفيذ، مع تزايد التكامل بين الجهات الحكومية والتوسع في التعاون مع القطاع الخاص.
وأكد أن القمة تمثل منصة عالمية لتحويل الأفكار إلى شراكات والمبادرات إلى مشاريع عملية، مشيراً إلى أن جلساتها تناقش قضايا التنقل المستقبلي، والبنية التحتية الرقمية، والمجتمعات المستدامة، وتقنيات البناء الذكية.


































