اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- يقول محللو 'باركليز' إن العائدات الإضافية التي يطلبها المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالأصول المقومة بالدولار الأمريكي تزداد، متوقعين استمرار ارتفاعها.
وأشار ميستوكليس فيوتاكيس وليفتيريس فارماكيس، المحللان لدى 'باركليز' إلى أن تصريحات الرئيس، دونالد ترامب الأخيرة، التي بدت مؤيدة لضعف الدولار، أدت إلى زيادة علاوة مخاطر الدولار.
وقدم المحللان دليلاً على ذلك، مُشيرين إلى اتساع الفجوة بين توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وسعر صرف اليورو مقابل الدولار.
ويعتقد المحللان أن مؤشرات الفائدة تشير إلى أن سعر صرف اليورو مقابل الدولار سيتراوح حول منتصف خانة العشرات، وهو يتداول بالفعل فوق مستوى 1.20 دولار لأول مرة منذ 2021، مُضيفين أن هذه التقديرات ليست حُكمًا مُطلقًا.
وفي هذا السياق، برى المحللان أن اليورو أصبح الأداة الرئيسية المُضادة للدولار.
وقلل ترامب أمس الثلاثاء من شأن المخاوف بشأن الانخفاض الحاد في قيمة الدولار هذا الشهر إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات تقريباً، مُؤكداً أن قيمة العملة كبيرة.
وواصل المتداولون، الذين كانوا يترقبون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة هذا الأسبوع، بيع الدولار عقب صدور البيان.
وتزايد الضغط من الين، الذي ارتفع مقابل الدولار وسط تكهنات بتدخل ياباني أمريكي مشترك لدعم العملة اليابانية.
ومن المتوقع أن يسجل الدولار هذا الأسبوع أكبر انخفاض له منذ أبريل.


































