اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
مباشر- ذكرت مصادر في قطاع التأمين أن تكاليف التأمين على شحن البضائع عبر البحر الأحمر ارتفعت اليوم الاثنين، وذلك عقب إعلان جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى تصاعد المخاطر التي تواجه حركة الشحن التجاري.
وتفتح هذه الخطوة التي أقدم عليها الحوثيون جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة في حربها على إيران، كما توسع نطاق التهديد الذي يطال إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة ليتجاوز حدود منطقة الخليج.
ارتفعت أقساط التأمين الاسترشادية ضد مخاطر الحرب لتصل إلى نحو 0.75% من قيمة السفينة، مقارنة بنحو 0.3% يوم الجمعة، أي قبل إعلان الحوثيين، وذلك وفقاً لمصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية الأمر.
وحتى التغيير الطفيف في هذه النسبة يعني تكاليف إضافية بمئات الآلاف من الدولارات لرحلة بحرية تستغرق سبعة أيام.
وليس من الواضح كيف سيفرض الحوثيون حصاراً بحرياً على السعودية، جارتهم الشمالية المطلة على ساحل البحر الأحمر، أو ما إذا كان ذلك سيتضمن العودة إلى شن هجمات على حركة الملاحة البحرية.
يُذكر أن شركة النفط السعودية العملاقة 'أرامكو'، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، زادت من استخدامها لمحطة ينبع الواقعة على البحر الأحمر، وذلك منذ بدء الصراع الأمريكي، الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير/شباط.
ذكرت شركة 'أمبري' البريطانية للأمن البحري، اليوم الاثنين، أن السفن التي ترفع علم السعودية أو المملوكة لها أو التي تديرها، وكذلك السفن المتجهة إلى المملكة أو القادمة منها أو المتوجهة إلى موانئها على البحر الأحمر، تواجه خطراً مرتفعاً بالتعرض لهجمات يشنها الحوثيون.
وأوضحت 'أمبري' أن الحوثيين ارتكبوا أخطاءً خلال أزمة البحر الأحمر، في 2024، عند استهدافهم لسفن بناءً على ارتباطات قديمة بتلك الشركات، مشيرة إلى احتمالية استهداف سفن أخرى نتيجة لخطأ في تحديد الهوية.
ومن شأن الإغلاق الكامل لمضيق باب المندب، وهو البوابة الجنوبية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن، أن يؤدي إلى توقف صادرات النفط السعودية إلى آسيا، كما قد يتسبب في خفض إمدادات النفط العالمية بنسبة 7%.
ولم تتعافَ حركة الملاحة في البحر الأحمر بشكل كامل منذ بدء هجمات الحوثيين قبالة السواحل اليمنية في نوفمبر 2023، وهي هجمات قالت الجماعة إنها تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في حرب غزة.
استمرت بعض هجمات الحوثيين حتى منتصف 2025، ولم تتوقف تماماً إلا مع سريان وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
كما شهد خليج عدن في الأشهر الأخيرة تزايداً في حالات القرصنة واختطاف السفن المشتبه بوقوف قراصنة صوماليين وراءها، ما زاد من المخاطر التي تواجه حركة الملاحة البحرية.


































