لايف ستايل
موقع كل يوم -الجرس
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
ولا يزال إرثه ملهمًا للناس بمختلف ثقافاتهم ومعتقداتهم. وقد عبر علماء ومثقفون من خارج العالم الإسلامي، عن إعجاب عميق ومتنوع بهذه الشخصية الاستثنائية.
إقرأ: لماذا يتأخر المشاهير عن الموعد وماذا قالت لي صباح
السيدة جين ديولافوا: إعجاب وحزن على آل بيت النبي
كتبت المستكشفة الفرنسية جين ديولافوا عن مكانة الإمام علي (عليه السلام) لدى المسلمين الشيعة قائلة:
يبلغ الاحترام لعلي لدى الشيعة ذروته، وهو أمر مستحَق تمامًا. هذا الرجل العظيم -فضلاً عن المعارك والتضحيات التي قدمها لرفعة الإسلام- كان فريداً في علمه وفضله وعدله ونبل أخلاقه. لقد حطم الأصنام التي أشرك بها العربُ بالله، ورسخ دعائم التوحيد والإيمان. اتسم سلوكه بالإنصاف مع جميع المسلمين، وكان رجلاً يتمتع بعزم وقوة لا تلين'. ثم تابعت بعبارات مشحونة بالعاطفة:
ابكي يا عيناي! ودعي دموعي تمتزج بالزفرات والآهات، وذلك رثاءً للمصير المأساوي لذرية محمد والذين استُشهدوا ظلماً.
نيكلسون: بحر من الفضائل وصف المستشرق البريطاني رينولد أ. نيكلسون الإمام علي بأنه رجل ذو فضائل استثنائية وقال: 'لقد كان يقظاً وشجاعاً ومتأملاً وصبوراً ووفياً ونبيلاً.'
بيرسي سايكس: رجل النزاهة كتب المؤرخ البريطاني بيرسي سايكس:
'عُرف عليٌّ -من بين الخلفاء- بالشرف والنزاهة، فقد ظلَّ ثابتاً على مبادئه، ولم تؤثر فيه الهدايا أو المناورات السياسية. كما أن صدقه وبساطته وتفانيه جعلت منه شخصيةً تحظى بتقديرٍ وإعجابٍ عميقين.'
،وقال في بيته الشهير الذي يُلخص نظرته للإمام علي: إمامُ الكتابِ ومُرتضى الحِكَمِ.. وعِلْمٌ لَدى كُلِّ مَنْ يعْلَمُ
عَليَّ العُلى مَنْ سَما فضْلُهُ.. على كلّ مَنْ جاءَ أو يَقدُمُ
عباس محمود العقاد مسلم سني/مصر كتب كتاب: عبقرية الإمام علي)




























