لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
الحصول على وظيفة مناسبة لم يعد بالأمر السهل في عصرنا الحالي لأسباب عدة، لذا بات التفكير في ترك الوظيفة الحالية مهما كانت غير ملائمة أمراً في غاية الصعوبة على أي شخص.
فإذا كنت من هؤلاء – وهم كثر – الذين يفكرون بشكل جاد في تغيير وظيفتهم، بسبب رتابة العمل أو اقتناعهم بعدم ملائمته لهم أو غير ذلك من الأسباب، لكنك لا تزال مشوش الفكر وغير قادر على اتخاذ القرار المناسب، فعليك بالتدقيق في بعض المؤشرات والتي ستقودك إلى القرار الصحيح. وإليكِ أفضل 10 نصائح للتخلّص من التوتر في مكان العمل.
مؤشرات على حتمية تغيير وظيفتك الحالية
1- عطلة نهاية الأسبوع
انتظار عطلة نهاية الأسبوع بفارغ الصبر من المؤشرات الأساسية لضرورة ترك عملك، فإذا كنت تجد صعوبة يومياً في الذهاب إلى العمل، فلا بد إذاً من التغيير.
2- الافتقار إلى الحماس
إذا فقدت فجأة حماسك في تأدية عملك، فعليك بإعادة التفكير واستشارة أخصائي للوصول إلى طبيعة العمل المناسبة لك، فأحياناً يرى الآخرون مواهب لدينا لا نكتشفها نحن في أنفسنا.
3- عمل لا قيمة له
عندما يساورك الشعور بأن العمل الشاق الذي تقوم به لا قيمة له سوى الأجر الذي تتقاضاه مقابل إنجازه، إذاً فقد حان الوقت لاتخاذ القرار بتركه.
عليك بتدوين ملاحظاتك وتحليل المميزات المادية والمعنوية التي حصلت عليها نظير عملك هذا. وبالتدقيق ستستطيع الحكم بشكل صحيح هل المضي قدماً في نفس العمل هو القرار الصائب أم تركه؟
4- عدم التطور المهني (الثبات الوظيفي)
إذا لم ترتقِ في عملك لفترة طويلة، ولم يتغير مسماك الوظيفي لسنوات، فعليك بالبحث عن وظيفة جديدة تحقق لك الترقي في حياتك المهنية.
5- التوتر الشديد
إذا كنت من الذين يصابون بالتوتر الشديد لمجرد التفكير في الدوام، ويجدون صعوبة بالغة في الذهاب إلى العمل، فعليك إذاً بتغيير وظيفتك الحالية.
6- الاكتئاب من العمل
عندما يساورك الشعور بالضيق والاكتئاب من العمل وعدم الاكتراث بتطوير العمل، فهذا يعد دليلاً آخر على ضرورة تغيير وظيفتك.
7- التهرب من الاجتماعات
إذا بدأت تفقد الاهتمام بحضور اجتماعات فريق العمل الخاص بك فهذا أيضاً يعد أحد المؤشرات الهامة على ضرورة تركك وظيفتك الحالية. وإليكِ الاختصاصات في العمل عن بعد… هل تجدين نفسك فيها؟
أسباب سيئة لتغيير الوظيفة
1- الإحباط:
نمر جميعًا بيوم عمل سئ, فى بعض الأحيان يستمر الإستياء معنا لفترات طويلة.
و لكن هذا ليس سببًا لإطلاق النار على عملك فورًا.
أيام الإحباط هى وجه لعملة وجهها الآخر أيام مليئة بالحماس و الحسم و الإنجاز، كل ما عليك فقط أن تتحلي بسمات الناجحين و تستمر.
2- الإنتقادات:
إن كان رئيسك غير راضي عن أدائك و وجه لك النقد، ربما تلك طريقة غير جيدة و لكنها فرصة للتأمل الذاتي على كل حال.
عليك فعل ما بوسعك لتطوير عملك و أدائك، فالنقد لا يشكل مشكلة إلا إذا كان بدون أساس و مستمر و مزمن ولا قيمة له على الإطلاق، لكن لو كان عارض و مبني على أساس، عليك أن تحسن من نفسك.
3- الوقوع فى الخطأ:
كلنا نقع فى الخطأ، فإن وقعت فى خطأ ما فى عملك لن يطلقوا النار عليك فى الحال، أهدأ و تقبل الموقف، إنها فرصة للنمو و الفهم على عكس ما تظن.
فالتعلم من خلال التجربة و الخطأ هى أفضل الطرق للتعلم، و لكنها ليست رخصة للوقوع فى أخطاء بديهية.
4- المدير:
أكثر من 40% من الناس يتركون وظائفهم بسبب المدير، و لكن لو كان المدير لديه بعض السلبيات و بعض الحسنات لا يجب عليك أن تركز نظرك على سلبياته، تفاعل مع ما هو مميز فيه، و سوف تصبحون أصدقاء.
و الآن و بعد أن درست أمورك وفقًا لما أوضحناه أعلاه و حسمت أمرك، إن كان قرارك هو تغيير عملك، فنقدم لك نصائح فعالة لتغيير وظيفتك. وإليكِ 10 أسئلة متوقّعة في أول يوم عمل لديك: كوني ذكيّة في الإجابة!
كيف تعيدين اكتشاف نفسك في سن الأربعين قبل أن تخسري وظيفتك؟
بعد أن تصوّرت تلك الحياة المثالية، حان الوقت لأن تقوم بتأمل صادق لاستكشاف نفسك، والبحث عن شغفك، لتوظيفها سواءً في الوظيفة الجديدة التي تبحث عنها، أو في عملك الحالي أو في مشروع جديد تبدأه مع نفسك!
لا يتعلق الأمر بأي شيء بقدر ما يتعلّق بتحديد أعظم موهبتك وتخصيص كل الوقت الذي تعمل فيه لتنمية تلك الموهبة، وبهذه الطريقة يمكن أن تتألق أكثر في كل يوم، فمعرفة نفسك وتوظيف قدراتك هي ما سيساهم في جني ثمارٍ أكبر في تلك المرحلة الحرجة من المسؤولية والقرار الجريء! ركّز في جهود استكشافك على:
واعتمادًا على نتيجة هذا الاستكشاف في باطن قدراتك المهنية، سيتعين عليك بعد ذلك توجيه نفسك نحو أحد المسارات الأربعة الأكثر احتمالية التالية:




























