لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
قضت أميرة ويلز كيت ميدلتون وابنتها الأميرة شارلوت يومًا استثنائيًا بعيدًا عن البروتوكولات الملكية، بعدما استقلتا قطار خط إليزابيث في وسط العاصمة البريطانية لندن، الذي افتٌتح خلال عام اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ورافقهما في هذه النزهة أفرادًا من فريقهما الأمني.
كيت ميدلتون وشارلوت تستقلان مترو الأنفاق في لندن
جلست كيت ميدلتون (44 عامًا) وابنتها شارلوت، البالغة من العمر 11 عامًا، على أحد المقاعد وسط الركاب، في مشهد عفوي بدتا فيه كأي أم وابنتها تقضيان وقتًا معًا، فيما بدت شارلوت مندهشة وهي تتأمل تفاصيل عربة القطار من حولها.
وبحسب ما أفاد به موقع 'هيلو'، تبادلت كيت وشارلوت أطراف الحديث مع الركاب الجالسين قبالتهما، فيما حرص أفراد الأمن على عدم لفت الانتباه، حتى تبدو الرحلة طبيعية قدر الإمكان.
وعند وصولهما إلى محطة توتنهام كورت رود، أمسكت كيت بيد ابنتها أثناء نزولهما من القطار، في مشهد عكس أجواء النزهة العفوية التي جمعتهما، فيما لم يُكشف حتى الآن عن وجهتهما.
رحلات سابقة بعيدًا عن الرسمية
يُشار إلى أن ظهور شارلوت على متن وسائل النقل العام يُعد أمرًا نادرًا، على عكس والدتها كيت، التي اعتادت استقلال مترو الأنفاق قبل انضمامها إلى العائلة المالكة. وعادةً ما يتنقل أفراد العائلة المالكة في مواكب من السيارات الرسمية أو باستخدام المروحيات الخاصة؛ ما يجعل هذه الرحلة البسيطة لافتة للانتباه.
وفي عام 2023، فاجأ الأمير ويليام وزوجته كيت الركاب عندما استقلا خط إليزابيث للمرة الأولى، في طريقهما إلى أحد المطاعم في منطقة سوهو، للتعرف إلى استعدادات العاملين في لندن لحفل تتويج الملك تشارلز الثالث.
كيت ميدلتون تسير على خطى الأميرة ديانا
يبدو أن كيت تسعى إلى منح أطفالها حياة طبيعية، على غرار حماتها الراحلة الأميرة ديانا، التي حرصت على أن يخوض الأميران ويليام وهاري تجارب حياتية عادية، كغيرهما من الأطفال، مثل الانتظار في طوابير الألعاب، واستقلال الحافلات الحمراء الشهيرة ومترو الأنفاق، وزيارة مطاعم البرغر، فضلًا عن السماح لهما باستضافة أصدقائهما للمبيت.




























