اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- واصلت أسعار الذهب مكاسبها القوية بمستها تعاملات العام الجديد، حيث أدى الهجوم الأمريكي المفاجئ على فنزويلا والقبض على رئيسها نيكولاس مادورو إلى هزة كبيرة في الأسواق العالمية، مما دفع المستثمرين للهروب نحو الذهب بوصفه الملاذ الآمن الأبرز، وفق ما ذكرته وكالة 'رويترز'.
وارتفع الذهب الفوري ليصل إلى مستويات تقترب من 4470 دولاراً للأونصة، مستعيداً زخمه بعد عمليات جني الأرباح التي أعقبت تسجيله مستوى قياسياً عند 4549 دولاراً الأسبوع الماضي.
وزادت حالة عدم اليقين الجيوسياسي بعد الأنباء عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع بمسؤولي شركات النفط الكبرى لإعادة رسم خريطة الإنتاج الفنزويلي، مما جعل الذهب وسيلة التحوط المفضلة ضد التقلبات الحادة في سلاسل التوريد.
كما وجد الذهب دعماً قوياً من السياسة النقدية الأمريكية؛ حيث تتزايد التوقعات بأن أسعار الفائدة ستشهد انخفاضات إضافية في عام 2026. وأكدت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومن بينهم نيل كاشكاري، أن تراجع التضخم ببطء يفتح الباب أمام تخفيف السياسة النقدية، وهو ما يعزز جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
وتترقب الأسواق حالياً تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر، والذي سيمثل اختباراً حاسماً لمرونة الاقتصاد الأمريكي وسيحدد وتيرة خفض الفائدة القادمة تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، بل شهدت المعادن الثمينة الأخرى انتعاشاً جماعياً؛ حيث قفزت الفضة الفورية بنسبة 2.7% لتتجاوز حاجز 78 دولاراً، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 2.3%.
وفي قطاع المعادن الصناعية، واصل النحاس تسجيل مستويات قياسية جديدة مدفوعاً بضغوط الإمدادات وتعريفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أحدثت تشوهات في التدفقات التجارية العالمية، مما جعل العقود الآجلة للنحاس تتداول عند مستويات تاريخية غير مسبوقة.


































