اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
عواصم - الخليج أونلاين
أفادت منصة 'تانكر تراكرز' بأن إيران صدرت نحو 18 مليون برميل من النفط الخام خلال خمسة أيام فقط.
تترقب أسواق النفط والشحن البحري عودة كاملة لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل وجود ناقلات عملاقة محملة بنحو 80 مليون برميل من النفط داخل الخليج العربي، جاهزة للعبور فور حصول شركات الشحن والتجار على ضمانات كافية بشأن سلامة الممر المائي الحيوي.
وبحسب بيانات شركة 'فورتكسا' التي نقلتها وكالة 'بلومبيرغ'، تتوزع هذه الكميات على نحو 40 ناقلة نفط عملاقة تحمل خاماً غير خاضع للعقوبات من دول الخليج باستثناء إيران، مع احتمال أن تكون الكميات أكبر عند احتساب الناقلات الأصغر.
وتتجه غالبية هذه الشحنات نحو الأسواق الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، حيث تشير البيانات إلى أن 21 ناقلة عملاقة تتجه إلى آسيا، بينها ناقلات مخصصة للصين، فيما تتجه أخرى إلى مراكز إعادة الشحن قرب ماليزيا وسنغافورة.
بدأت حركة السفن في مضيق هرمز بالتعافي تدريجياً عقب دخول اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ ورفع القيود التي عطلت الملاحة خلال فترة التصعيد.
وأظهرت بيانات 'مارين ترافيك' تسجيل 25 عملية عبور مؤكدة عبر المضيق خلال 18 يونيو، شملت ناقلات نفط وغاز وسفن حاويات وشحن عام، في مؤشر على تحسن النشاط الملاحي مقارنة بالأيام السابقة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن سفن الشحن باتت قادرة على العبور من وإلى الموانئ الإيرانية دون عوائق، في خطوة أعادت جزءاً من الثقة إلى أسواق الطاقة.
وفي المقابل، أفادت منصة 'تانكر تراكرز' بأن إيران صدرت نحو 18 مليون برميل من النفط الخام خلال خمسة أيام فقط، بقيمة تقدر بنحو 1.44 مليار دولار.
وطلبت شركة بترول أبوظبي الوطنية 'أدنوك' من عملائها استئناف تحميل شحنات النفط من موانئها داخل الخليج العربي، مؤكدة جاهزية الخام في جزيرتي داس وزركوه، وربطت ذلك بتوقع استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز دون انقطاع.
وعرضت الشركة تقديم المساعدة للمشترين عبر توفير سفن تابعة لها في حال تعذر تأمين ناقلات خاصة، في خطوة تهدف إلى تسريع عودة التدفقات النفطية.
وفي الوقت نفسه تواصل الإمارات خططها لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز عبر تطوير خط الأنابيب المؤدي إلى ميناء الفجيرة، بما يعزز قدرتها على تصدير الخام بعيداً عن المضيق خلال السنوات المقبلة.
وبحسب وكالة 'بلومبيرغ'، يتوقع محللون أن تحتاج أسواق النفط إلى عدة أشهر حتى تستعيد تدفقاتها الطبيعية عبر مضيق هرمز.
ورجح بنك 'غولدمان ساكس' عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، مع تعافي الإنتاج تدريجياً حتى أكتوبر، بينما يرى 'بي إن بي باريبا' أن التعافي الكامل قد يستغرق أشهراً بسبب الحاجة إلى إعادة ملايين البراميل يومياً إلى السوق.
كما حذر 'بنك أوف أمريكا' من أن إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية قد تتطلب وقتاً أطول، ما قد يبقي أسواق الطاقة أمام تحديات مستمرة حتى الربع الأخير من عام 2026.


































