لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
تمنح الدورة الثانية من 'أسبوع الجونة للصورة' مساحة خاصة للصورة، كأداة لحفظ الذاكرة الثقافية وتوثيق التحولات الفنية والإنسانية، من خلال برنامج من المعارض الفوتوغرافية التي تتنوع بين الموسيقى والسينما والتراث والحياة اليومية، وتجمع بين التوثيق والرؤية الفنية المعاصرة، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 12 ديسمبر 2026، متيحة للجمهور اكتشاف قصص وشخصيات وأماكن من خلال الصورة، في تجربة تسعى إلى تقديم الفوتوغرافيا باعتبارها وسيلة للسرد، وليس مجرد تسجيل بصري للحظات.
موعد الدورة الثانية من 'أسبوع الجونة للصورة'
يعود 'أسبوع الجونة للصورة' من جديد بعد توقف 4 سنوات إلى مدينة الجونة، في دورته الثانية التي تنظمها 'فوتوبيا'، لتجمع صناع الصورة والفنانين والمهتمين بفنون التصوير من مصر وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا والسعودية وغيرها من الدول، خلال الفترة من 4 إلى 12 ديسمبر 2026، وذلك بعد نجاح نسخته الأولى التي انطلقت في عام 2022، وتستند الدورة الجديدة إلى النجاح الذي حققته التجربة الأولى، مع استمرار الرؤية الرامية إلى خلق مساحة تجمع بين المصورين المحترفين والمواهب الصاعدة، وتوفر لهم فرصًا للتعلم وتبادل الخبرات واستعراض أعمالهم والتواصل مع العاملين في الصناعات الإبداعية.
'أم كلثوم في باريس'.. توثيق حي لتاريخ لا ينسى
من بين المعارض التي ستقام ضمن فعاليات 'أسبوع الجونة للصورة'، معرض 'أم كلثوم في باريس' الذي يربط باسم إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ الموسيقى العربية بعالم الصورة، حيث يستعيد المعرض الحفلات التي أحيتها كوكب الشرق في العاصمة الفرنسية، موثقًا لحظات من حضورها الفني على المسرح، وتفاعل الجمهور معها، في مشاهد تعكس المكانة الاستثنائية التي حظيت 'كوكب الشرق' بها في عالم الموسيقى العربية، وتمنح هذه الصور، التي التقطها عدد من المصورين، الجمهور فرصة لإعادة اكتشاف جانب من مسيرة أم كلثوم الفنية من منظور بصري، حيث تتحول اللقطات الفوتوغرافية إلى وثائق تحفظ ذاكرة حفلاتها و تستحضر أجواء تلك اللقاءات الفنية. ويأتي المعرض احتفاءً بدور التصوير في صون الذاكرة الموسيقية والثقافية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة.
ذاكرة السينما المصرية في معرض محمد بكر
تتضمن قائمة المعارض كذلك مشروعًا مرتبطًا بذاكرة السينما المصرية من خلال أعمال ستوديو محمد بكر، والذي يظهر من خلاله العلاقة الممتدة بين التصوير الفوتوغرافي وتوثيق تاريخ الفن السابع ونجومه ولحظاته البارزة، حيث يستعيد معرض المصور محمد بكر جانبًا من تاريخ السينما المصرية، من خلال الإرث الفوتوغرافي الذي يجمع بين أعماله وأعمال والده المصور الراحل حسين بكر خلال 70 عاما، والذي أسهم في توثيق عدد كبير من الأعمال السينمائية ونجوم الفن في النصف الأول من القرن العشرين، ويقدم المعرض فرصة لاكتشاف هذا التراث البصري الذي يمتد عبر أجيال من التصوير السينمائي، ويكشف كيف تحولت الصور الفوتوغرافية إلى وثائق تحفظ ذاكرة الأفلام ووجوه الفنانين وكواليس صناعة السينما المصرية.




























