لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
اختيار المنتجات الغذائية لا يعتمد فقط على شكل العبوة أو العبارات المكتوبة على واجهتها، بل يبدأ من قراءة الملصق الغذائي وفهم المكونات والقيمة الغذائية للمنتج.
ومع كثرة الادعاءات التسويقية مثل 'طبيعي' و'قليل السكر' و'خالٍ من الغلوتين'، قد يصعب على كثير من المستهلكين فهم هذه العبارات والتمييز بين المعلومات الغذائية والتسويق؛ ما قد يربك المشتري ويؤثر في اختياره للمنتج.
لذلك، يساعدك فهم الملصقات الغذائية على معرفة ما تشترينه واتخاذ خيارات غذائية قائمة على معلومات أكثر دقة ووضوحًا.
قراءة الملصقات الغذائية.. 5 طرق لكشف المكونات والسكريات المخفية
إليكِ أفضل الطرق لفهم القيمة الغذائية للمنتجات، وفق موقع Healthline:
1. اقرئي الجزء الخلفي من العبوة.. فالواجهة قد تكون مضللة
تصمم واجهة العبوة لجذب المشتري من خلال ادعاءات صحية قد لا تعكس القيمة الغذائية الحقيقية للمنتج.
وقد تسبب هذه الادعاءات ما يعرف بـ'تأثير الهالة'، حيث يتكون لدى المستهلك انطباع بأن المنتج صحي حتى وإن لم يكن كذلك. فعلى سبيل المثال، قد تحتوي رقائق الإفطار أو أطعمة الجرانولا على نسب عالية من السكريات رغم الادعاءات الجذابة، كما أن مصطلحات مثل 'خالٍ من الغلوتين' أو 'نباتي' لا تعني بالضرورة أن المنتج مغذٍّ.
2. افحصِي قائمة المكونات بدقة
تشكل المكونات الثلاثة الأولى جزءًا أساسيًّا مما يحتويه المنتج. فإذا كانت الحبوب المكررة أو السكريات أو الزيوت المهدرجة في بداية القائمة، فقد يكون المنتج أقل فائدة من الناحية الغذائية.
الأطعمة الكاملة: ابحثي دائمًا عن منتجات تبدأ قائمة مكوناتها بالأطعمة الكاملة.
طول القائمة: القائمة التي تتجاوز سطرين أو ثلاثة قد تكون مؤشرًا على أن المنتج مصنع ومعالج بدرجة كبيرة.
3. انتبهي إلى حجم الحصة الغذائية المحددة
تحدد البيانات الغذائية للسعرات والمغذيات الخاصة بالمنتج عادةً وفق حصة واحدة، وهي غالبًا أصغر بكثير مما يستهلكه الفرد في المرة الواحدة، مثل اعتبار نصف علبة صودا أو ربع قطعة كعك حصة واحدة.
وقد يؤدي صغر حجم الحصة المحددة إلى إعطاء انطباع بأن المنتج يحتوي على سعرات وسكريات أقل.
ولمعرفة القيمة الحقيقية لما تستهلكينه، اضربي الأرقام المذكورة في عدد الحصص التي تناولتها فعليًّا.
4. احذري الادعاءات التسويقية الأكثر تضليلًا
تستخدم مصطلحات عديدة لإعطاء انطباع بأن المنتج مفيد، ومن أبرزها:
خفيف (Light): يعني تخفيض الدهون أو السعرات، وأحيانًا يعني إضافة الماء. تحقق من عدم إضافة السكر بدلًا من الدهون.
حبوب متعددة (Multigrain): تعني وجود أكثر من نوع من الحبوب، لكنها قد تكون حبوبًا مكررة وليست كاملة.
طبيعي (Natural): لا يعني أن المنتج طبيعي بالكامل، بل قد يشير إلى استخدام مصدر طبيعي في إحدى مراحل التصنيع فقط.
عضوي (Organic): لا يعني بالضرورة أن المنتج صحي؛ فالسكر العضوي يظل سكرًا.
بدون سكر مضاف: قد يحتوي المنتج على نسبة عالية من السكريات الطبيعية، مثل العصائر.
قليل السعرات: لا يتجاوز 40 سعرة للحصة، لكنه قد يكون معالجًا بدرجة كبيرة ويحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم.
قليل الدهون: قد يتم تعويض انخفاض الدهون بإضافة كميات كبيرة من السكر.
قليل الكربوهيدرات: الأطعمة المصنعة تحت هذا المسمى تظل أطعمة معالجة وغير صحية.
مصنوع من حبوب كاملة: إذا لم تكن الحبوب الكاملة ضمن أول 3 مكونات، فقد تكون كميتها محدودة.
مدعم أو مقوى (Fortified): إضافة الفيتامينات لا تجعل المنتج الأساسي صحيًّا بالضرورة.
خالٍ من الغلوتين: يعني خلو المنتج من الغلوتين، لكنه لا يعني بالضرورة أنه صحي، وقد تحتوي بعض المنتجات الخالية منه على نسب مرتفعة من الدهون أو السكريات.
بنكهة الفواكه: قد لا يحتوي المنتج على فواكه حقيقية، بل على مواد تمنحه نكهة الفاكهة.
5. انتبهي إلى المسميات المختلفة والمخادعة للسكر
تستخدم شركات الأغذية أنواعًا مختلفة من السكريات لإخفاء الكمية الإجمالية الحقيقية؛ ما يتيح لها وضع مكون آخر في بداية القائمة وتوزيع السكر تحت أسماء مختلفة في أسفلها. لذلك، ابحثي في قائمة المكونات عن هذه الأسماء:
أنواع السكر: سكر الشمندر، السكر البني، سكر القصب، سكر الكوكوت، سكر التمر، سكر الفاكهة، السكر البودرة، عصارة القصب المتبخرة.
أنواع الشراب: شراب الذرة عالي الفركتوز، شراب الخروب، العسل، رحيق الأجاز، شراب القيقب، شراب الأرز.
سكريات مضافة أخرى: مالت الشعير، ملاس، مالتوديكسترين، الفركتوز، الجلوكوز، اللاكتوز، السكروز، الفركتوز الكريستالي، مركزات عصير الفاكهة.
قراءة الملصق الغذائي بوعي تمنحك القدرة على كشف الأساليب التسويقية المضللة واختيار الأطعمة التي تدعم صحتك فعليًّا؛ ما يجعل تسوقك اليومي خطوة مباشرة ونشطة نحو نمط حياة أفضل وأكثر توازنًا.




























