اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الإمارات اليوم
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
كرّم سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أمس، أكثر من 100 من المؤسسات والقيادات والكوادر الإعلامية الوطنية وصنّاع المحتوى الإماراتيين، تقديراً لجهودهم وأدائهم المهني الرفيع، ومواقفهم الوطنية المشرّفة، لاسيما إبان الأزمة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، وما قدّموه من إسهامات مؤثرة في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الثقة، ونقل صورة واضحة عن التطورات التي تخللت تلك الفترة بمهنية ومسؤولية، رغم الظروف الاستثنائية التي ألقت بظلالها على المنطقة جرّاء تلك الأزمة.
وأشاد سموّه بدور الإعلام الإماراتي، وإسهامه في اصطفاف أهل الإمارات على قلب رجل واحد، ضمن ملحمة وطنية مُلهمة، أظهرت عمق الانتماء للوطن، ومدى الحرص على تحقيق أمنه وضمان سلامته، من خلال رؤية موحدة ومتناغمة، وعبر منظومة عملت وفق أعلى مستويات التنسيق لضمان أعلى مستويات التأثير في إيصال صوت الإمارات ورسالتها إلى العالم بكل وضوح وشفافية.
وقال سموّه: «نشكر الإعلام الإماراتي الواعي، لما قدمه من صورة مشرفة لما يجب أن يكون عليه الأداء المهني الرفيع في المواقف الاستثنائية.. فإعلام الإمارات كان له أثره الواضح في تأجيج المشاعر الوطنية، وإذكاء قيم التلاحم والتماسك، في وقت امتحنت فيه إرادة شعب اختار العزة والكرامة تاجاً يزيّن رؤوس أبنائه في كل المواقف، مهما كانت شدتها ومهما بلغ مداها».
جاء ذلك خلال حضور سموّه الافتتاح الرسمي لمنتدى الإعلام الإماراتي في نسخته الـ11، بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، ونائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة، منى غانم المرّي، وشهدت النسخة الـ11 لمنتدى الإعلام الإماراتي هذا العام مشاركة واسعة من قيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية، ورؤساء تحرير الصحف المحلية، ولفيف من الكتاب والمفكرين والمؤثرين وصُنّاع المحتوى الإماراتيين.
ودعا سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الإعلام الإماراتي إلى مواصلة دوره في نشر الوعي وغرس القيم الوطنية، وتعزيز الثقة بامتلاك القدرة على الفعل والتأثير، لاسيما لدى الأجيال الجديدة، وقال سموّه: «نعوّل على إعلامنا الوطني في مساندة مسيرة التنمية الإماراتية، وريادة كل مجال هدفه مستقبل أفضل يضمن للإنسان حياة يعمها الأمن والرخاء.. كذلك نثق في مواصلة دوره في نقل رسالة الإمارات إلى العالم، وتأكيد الثوابت التي تنطلق من خلالها في توطيد أركان شراكاتها مع مختلف بلدانه، على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء».
وأثنى سموّ النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام على دور منتدى الإعلام الإماراتي، كمنصة تجمع القائمين على العمل الإعلامي في الدولة، لتبادل الأفكار والرؤى، ورصد مواطن التطوير اللازمة للارتقاء بمنظومة الإعلام الوطني، وتعزيز تنافسيتها، وتأكيد قدرتها على تقديم محتوى متطور رفيع المستوى، ينقل صورة واضحة للمستقبل الذي تصنعه الإمارات اليوم برؤية قيادتها الرشيدة، وبعقول وسواعد أبنائها، وبإسهامات كل من يجد في الإمارات بيئة حاضنة، ينطلق منها نحو تحقيق طموحاته لمستقبل أفضل.
وأشاد سموّه بمواكبة المنتدى، في نسخته الـ11، التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، وطرحه موضوعات تلقي الضوء على جوانب مهمة من تجربة الدولة المُلهمة في مواجهة أزمة إقليمية لم تكن طرفاً فيها، وكذلك استعراض المنتدى الثوابت التي انطلقت منها الإمارات في الدفاع عن حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وحماية شعبها، وصون مقدراتها وحماية مكتسباتها، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وقال سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «شهدتُ جانباً من فعاليات الدورة الـ11 لمنتدى الإعلام الإماراتي، الذي نظمه نادي دبي للصحافة تحت شعار (الإمارات خط أحمر)، وكرّمنا خلاله أكثر من 100 مؤسسة ومنصة وإعلامي إماراتي، كان لهم دور بارز في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية، ونقل الحقائق، وإيصال الصوت الإماراتي للعالم بكل مهنية ومسؤولية».
وأضاف سموه: «ستبقى الإمارات خطاً أحمر، قويةً بقيادتها، وراسخةً بثقة شعبها، وماضيةً بثبات نحو المستقبل، مهما كانت التحديات والمتغيرات، وشكراً لكل صوت ينبض بحب الوطن».
تقدير مُستحَق
وأكدت منى غانم المرّي أن هذا التكريم يبرز مدى تقدير القيادة الرشيدة للدور الوطني الذي يضطلع به الإعلام الوطني شريكاً رئيساً في مسيرة التنمية، وجبهة محورية في التصدي لكل محاولات النيل من إنجازات الإمارات ومكتسباتها التنموية، أو تهديد أمنها واستقرارها، من خلال التوعية المستمرة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية، بأداء يتسم بالشفافية الكاملة والمهنية العالية والاتزان، والمسؤولية في التعامل مع المتغيرات المحيطة على تنوع أشكالها.
وأضافت: «التكريم يحمل رسالة مهمة، مفادها أن الإعلام سيظل الشريك صاحب المسؤولية الكبرى في إبراز وتأكيد القيم والثوابت التي قام عليها بنيان الاتحاد، وشكلت الأساس الذي انطلقت منه الإمارات في صناعة قصة نجاح سطرتها بشراكة نموذجية مع العالم، قائمة على الاحترام المتبادل، والرغبة في تفعيل سبل التعاون نحو مستقبل مستدام، يحمل أسباب الخير للجميع».
ويسلّط التكريم الضوء على نجاح التجربة الإماراتية في إدارة الاتصال والإعلام خلال الأزمات، والتي أظهرت مستوى رفيعاً من التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية، وأسهمت في تقديم رسالة إعلامية موحدة وواضحة وموثوقة، عكست قوة مؤسسات الدولة وجاهزيتها وقدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات بكفاءة وتمّيز.
شكر وعرفان
بدورهم، أعرب الإعلاميون المشمولون بالتكريم عن بالغ الشكر والعرفان لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، واعتزازهم بهذه اللفتة الكريمة التي تؤكد حرص القيادة الرشيدة على تحفيز التميز الإعلامي، وتأكيد الثوابت التي ينطلق منها إعلامنا الوطني في أداء رسالته، مؤكدين التزامهم خطاً مهنياً واضحاً قائماً على النزاهة والموضوعية في الطرح، والسرعة في نقل المعلومة الصادرة عن الجهات الموثوقة بشفافية كاملة، وبعد التأكد من دقتها، بما يضمن عدم ترك أي فراغ يسمح بانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، لاسيما في المواقف الاستثنائية التي تمثل بيئة رحبة لانتشار الأكاذيب الهدامة التي تسعى للنيل من نجاحات الإمارات وإنجازاتها.
الإمارات خط أحمر
جاء شعار الدورة الـ11 لمنتدى الإعلام الإماراتي «الإمارات خط أحمر»، ليجسد قناعة وطنية راسخة بأن أمن الوطن واستقراره ومنجزاته ومكتسباته تمثل ثوابت لا تقبل المساس، وأن الإعلام الوطني يشكّل أحد أهم خطوط الدفاع عن تلك الثوابت في كل الأوقات، وضمن مختلف المواقف، بتعزيز اللحمة الوطنية، وتأكيد وحدة الصف في مواجهة كل التحديات، وتحفيز الطاقات على المضي بكل عزيمة وإقدام على استكمال مسيرة النماء المباركة برؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، لتبقى الإمارات دائماً نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية.
أحمد بن محمد:
• ستبقى الإمارات خطاً أحمر، قويةً بقيادتها، وراسخةً بثقة شعبها، وماضيةً بثبات نحو المستقبل، مهما كانت التحديات والمتغيرات.
• إعلام الإمارات كان له أثره الواضح في تأجيج المشاعر الوطنية وإذكاء قِيَم التلاحم والتماسك.
• نعوّل على إعلامنا الوطني في مساندة مسيرة التنمية الإماراتية.. وريادة كل مجال هدفه مستقبل أفضل يضمن للإنسان حياة يعمها الأمن والرخاء.
• الإعلام الوطني أسهم في اصطفاف أهل الإمارات على قلب رجل واحد، ضمن ملحمة وطنية مُلهمة أظهرت عمق الانتماء للوطن.


































