لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
قد تلاحظ الأم ارتجافًا في شفة رضيعها، خاصة خلال الأشهر الأولى من عمره، فيصيبها القلق بشأن أسباب هذه الحركة وما إذا كانت طبيعية.
يعد ارتجاف الشفة لدى الرضع من الظواهر التي قد تظهر بشكل مؤقت، ويرتبط في بعض الحالات بعدم اكتمال نضج الجهاز العصبي والعضلي. وغالبًا ما يختفي مع نمو الطفل، لكن استمرار الارتجاف أو ظهوره مع أعراض أخرى يستدعي تقييم الطبيب.
أسباب ارتجاف الشفة لدى الرضع
تعرفي إلى أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتجاف شفة الرضيع، ومتى تكون الحركة مؤقتة وطبيعية ومتى تستدعي المتابعة الطبية وفقا لموقع MomJunction الطبي:
عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي
يكون الجهاز العصبي لدى الرضيع في مرحلة مستمرة من التطور خلال الأشهر الأولى من حياته، وقد يؤدي عدم اكتمال نضجه إلى حركات عضلية لا إرادية ومؤقتة، ومنها ارتجاف الشفة السفلى أو الفك.
وغالبًا ما تقل هذه الحركات مع تطور الجهاز العصبي ونضجه خلال أول 3 إلى 4 أشهر.
إجهاد العضلات أثناء الرضاعة
تتطلب عملية المص الشديدة مجهودا عضليا مكثفا من شفتي الرضيع وفكه. ويؤدي هذا الجهد إلى حدوث إجهاد عضلي مؤقت يظهر على شكل ارتعاش خفيف أثناء الرضاعة أو بعدها مباشرة.
الانفعالات والمشاعر القوية
يتأثر الرضيع بالمؤثرات المحيطة؛ حيث يمكن للتحفيز الزائد، أو الاستثارة العالية عند الشعور بالسعادة والتحمس، أو حتى الانزعاج والبكاء أن يسبب اهتزازا في الشفة نتيجة التغير السريع في النشاط العصبي.
التغيرات في درجات الحرارة
تتأثر الشفاه بالبرودة البيئية، وعند الاستحمام أو تغيير الملابس في مكان بارد، ينقبض جسم الرضيع وتحدث قشعريرة تُترجم على شكل ارتعاش في الشفاه للحفاظ على حرارة الجسم.
الجوع أو التعب
يعد انخفاض الطاقة الناتج عن الفترات الطويلة بين الوجبات أو الإرهاق الشديد سببا في تحفيز الاستجابات العصبية والعضلية التي تعبر عن حاجة الطفل للتغذية أو النوم.
أسباب طبية نادرة
في حالات غير شائعة، قد يعود الارتجاف المستمر إلى عوامل صحية، مثل نقص مستويات الكالسيوم أو السكر في الدم، أو مشاكل متعلقة بالجهاز العصبي المركزي؛ وتكون هذه الحالات مصحوبة بأعراض أخرى في بقية الجسم.
نصائح تساعد على تهدئة ارتجاف الشفة لدى الرضع
يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة لتهدئة الرضيع وتقليل العوامل التي قد تزيد ارتجاف الشفة، ومنها:
الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة، وتغطية الطفل جيدا أثناء التغيير أو بعد الاستحمام.
تقديم الرضعات بمواعيد منتظمة لتجنب هبوط مستويات السكر أو إجهاد الطفل من الجوع الشديد.
التأكد من إحكام التصاق فم الرضيع عند الرضاعة لتقليل الضغط والعضلات المجهدة.
خفض الضوضاء والأضواء الساطعة للحد من التحفيز العصبي الزائد.
يسهم ضم الرضيع إلى الصدر في الاستقرار العصبي وتخفيف الارتجاف الناتج عن الخوف أو الاستثارة.
متى يتوجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الارتجاف طبيعيا ويدوم لثوانٍ معدودة ولا يعيق نمو الطفل فهو عرضي ولا يحتاج إلى طبيب ويزول من تلقاء ذاته مع النمو.
أما إذا استمر الارتجاف بعد سن 4 إلى 6 أشهر، أو إذا كان متواصلا لفترات طويلة، أو مترافقا مع اهتزاز في كامل الأطراف، أو خمول، أو صعوبات في التغذية فيجب على الأهل زيارة الطبيب وشرح الحالة.
ارتجاف شفة الرضيع ظاهرة مؤقتة وعرضية ترتبط بنمو الجهاز العصبي واستجابة الرضيع للبيئة المحيطة. ومع الوقت والتطور الطبيعي للطفل يزول الارتجاف نهائيا. أما بعض الحالات فتستدعي تقييما طبيا للتأكد من سلامة الطفل.




























