لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
في زيارة حملت مزيجًا لافتًا بين الرسالة الإنسانية والحضور الأيقوني، حلّ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل ضيفين على الأردن، ليفتحا صفحة جديدة في سجل زيارات الشخصيات العالمية للمملكة.
وكانت ميغان ماركل نجمة المشهد بلا منازع، بإطلالات مدروسة جعلت من كل ظهور لها بمثابة رسالة تعكس أسلوبها الفريد، وبخصوص الحديث عن اطلالاتها تابعي ميغان ماركل تكسر القواعد الملكية من جديد بإطلالة جريئة!
إطلالات ميغان ماركل في الأردن
منذ لحظة وصول ميغان ماركل برفقة زوجها الأمير هاري إلى عمّان، بدا واضحًا أن ميغان قرأت المزاج العام في الأردن جيدًا؛ فاختارت ألوانًا هادئة مع قصّات محتشمة تراعي الذائقة الشرقية من دون أن تتخلى عن روحها العصرية.
حيث ارتدت في ظهورها الأول عباءة بطابع حديث وقصة مستقيمة مع حزام رفيع يحدد الخصر برقة، لتحقق من خلالها توازنًا جميلًا بين الرسمية والراحة، واكتفت برفع شعرها إلى الخلف بطريقة بسيطة وأنيقة تحترم العادات وتناسب أجواء الزيارة.
أما في الجولات الميدانية، فقد فضّلت ميغان الأقمشة العملية ذات الانسيابية الناعمة، حيث اختارت بنطالًا واسعًا مع قميص حريري بأكمام طويلة، لتظهر بإطلالة مريحة تساعدها على الحركة بين الأطفال والنساء اللواتي التقت بهن، مع الحفاظ على لمستها الخاصة في الإكسسوارات لتنسجم إطلالتها مع طابع مدينة عمّان.
بشكل عام طغى في معظم إطلالاتها في تدرجات البيج والسكري والزيتي الهادئ، وكانت إطلالاتها مناسبة لطابع الزيارة الرسمية من دون مبالغة أو تفاصيل صاخبة.
يجدر الذكر أن زيارة هاري وميغان إلى عمّان كانت بدعوة من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، حيث عقدا اجتماعات مع ممثلي الأمم المتحدة والسلك الدبلوماسي وعدد من المنظمات الإنسانية. وشهد برنامج الزيارة جولة في مخيم الزعتري للاجئين للاطلاع على برامج دعم الشباب التي تنفذها منظمة 'كويستسكوب'، إلى جانب متابعة أنشطة تعليمية وفنية ورياضية للأطفال واليافعين، والاستماع إلى تجارب شباب مشاركين في برامج إبداعية ومبادرات للرفاه، من بينها مشاريع أسهم الزوجان في دعمها لإجلاء أطفال جرحى من حرب غزة إلى الأردن لتلقي العلاج.
لم تكن هذه الزيارة مجرد محطة عابرة في جدول أعمالهما، بل فرصة لتقديم صورة مختلفة لظهور الشخصيات الملكية خارج القصور، بصورة أقرب للناس وأكثر ارتباطًا بالمبادرات والمشاريع في عمّان، وجمعت ميغان بين احترام الثقافة المحلية وأناقة بسيطة وواعية، لتجعل من كل إطلالة بمثابة جسر لترابط الثقافات.
أخيرًا، تذكري أن ميغان ماركل قد عادت لشغفها بعالم التمثيل بدور جديد بعد غياب دام لسنوات.




























