لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
بين بريق المجوهرات الفاخرة وسحر هوليوود الكلاسيكي تألقت كيم كارداشيان في روما بقلادة إليزابيث تايلور الأسطورية التي أهداها لها الممثل ريتشارد بيرتون بمناسبة زواجهما عام 1964.
هذه القلادة الفاخرة لم تكن مجرد قطعة مجوهرات استثنائية ذات قيمة تقدر بأكثر من 6 ملايين دولار، بل حملت معها حكاية حب وتاريخ عريق مرتبط بإرث النجمة إليزابيث تايلور، وسبق كيم كارداشيان تايلور سويفت التي تألقت بمجوهرات من أرشيف إليزابيث تايلور.
قلادة استثنائية تجمع بين الزمرد والألماس
تألقت كيم كارداشيان بقلادة بولغري التاريخية المصنوعة من البلاتين، والمزينة بـ16 حجرًا من الزمرد متفاوتة الأحجام، تتخللها وحدات مرصعة بالألماس، في تصميم يجمع بين الفخامة الإيطالية والحرفية الدقيقة، وتتميز القلادة بأحجار زمرد مستطيلة ومربعة القطع، تحيط بكل منها هالة من الألماس الدائري، فيما تتصل الأحجار بوحدات ألماسية رباعية الفصوص، تتدرج أحجامها باتجاه مقدمة القلادة، لتمنحها تصميمًا متناغمًا يبرز جمال الأحجار الملونة وبريق الألماس.
يعود تصميم القلادة إلى عام 1962، ويبلغ طولها نحو 36 سنتيمترًا، كما تتضمن حلقة أمامية تتيح تعليق قطعة مركزية منفصلة، هي بروش بولغري المرصع بزمردة كولومبية استثنائية، تحمل القلادة قيمة تاريخية تتجاوز أحجارها النفيسة؛ إذ أهدى ريتشارد بيرتون هذه القطعة إلى إليزابيث تايلور بمناسبة زواجهما عام 1964، لتصبح جزءًا من مجموعة مجوهراتها الشهيرة التي ارتبطت بأبرز محطات حياتها الشخصية والفنية.
في 13 ديسمبر 2011، بيعت قلادة الزمرد والألماس في مزاد 'مجموعة إليزابيث تايلور: المجوهرات الأسطورية' الذي أقامته دار كريستيز في نيويورك، محققة سعرًا نهائيًا بلغ 6,130,500 دولار، متجاوزة تقديراتها السابقة التي تراوحت بين مليون ومليون ونصف المليون دولار.
وقد اختارت كيم كارداشيان إطلالة لافتة لدى زيارتها بوتيك بولغري في روما، مرتدية فستانًا أبيض طويلًا بتصميم مخصص من المصمم البريطاني Christian Cowan، جمع بين البساطة اللونية والجرأة في القصّة. وتميّز الفستان بياقة هالتر تكشف الكتفين، وفتحة أمامية عميقة للغاية امتدت حتى منطقة الخصر، في تصميم منح الإطلالة طابعًا دراميًا لافتًا.
وبارتدائها قلادة بولغري الشهيرة، أعادت كيم كارداشيان تسليط الضوء على واحدة من أبرز جواهر إليزابيث تايلور، مؤكدة أن بعض القطع تتجاوز قيمتها المادية لتصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية والجمالية، تتوارثها الأجيال وتستعيد بريقها كلما ظهرت من جديد.
وبحديثنا عن كيم كارداشيان وإطلالاتها الأخيرة شاهدي كيف استعادت روح الثمانينيات بفستان أرشيفي من إيف سان لوران في روما.




























