اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ شباط ٢٠٢٦
القاهرة - الخليج أونلاين
عبدالعاطي قال إن هناك جهوداً ضخمة لحل أزمة السودان لكنها تنتظر التوافق بشأنها
كشف وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الخميس، عن جهود ضخمة تبذلها الرباعية الدولية، ممثلةً بالمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر الولايات المتحدة، بهدف إنهاء الحرب في السودان.
وقال عبدالعاطي في تصريحات لصحيفة 'الشرق' السعودية إن 'العملية السياسية في السودان يجب أن تؤدي إلى توافق كامل واستدامة السلام' مؤكداً أن 'استقرار السودان ضرورة إقليمية ملحة لتجنب انتشار الفوضى والسلاح وتصاعد التهديدات الإرهابية'.
كما أضاف على هامش جلسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي حول السودان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن 'هناك جهود ضخمة من الرباعية الدولية (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة) تتم الآن لوقف نزيف الدم في السودان'.
ولفت إلى أن 'هناك أفكار محددة لحل أزمة السودان لم يتم التوافق الكامل بشأنها حتى الآن، أن موقف مصر هو الوقوف الكامل إلى جانب السودان ومؤسساته، وأن أي هدنة تؤدي لوقف مستدام لوقف النار يجب تضمينها ملاذات آمنة للمدنيين'.
ونوّه عبدالعاطي، إلى أن الهدنة الإنسانية 'ستكون مؤقتة لتؤسس لوقف نار دائم وعملية سياسية شاملة لا تُقصي طرفاً، وتكوين حكومة مدنية، مضيفاً أن العملية السياسية في السودان يجب أن تؤدي لتوافق كامل واستدامة السلام في السودان.
وخلال ترؤسه لجلسة مشاورات غير رسمية عقدها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي على المستوى الوزاري بمشاركة نظيره السوداني محي الدين سالم، قال عبدالعاطي إن 'استقرار السودان يعد ضرورة إقليمية ملحة لتجنب انتشار الفوضى والسلاح وتصاعد التهديدات الإرهابية'.
من جانبه قال وزير الخارجية السودان محي الدين سالم، إن بلاده 'لن يتوقف عن البحث عن السلام منذ انفجار الحرب'، مشيراً إلى أنه 'تم تزويد الميليشيا من جهات خارجية بأسلحة وإمداد ومرتزقة' في إشارة لقوات الدعم السريع.
ويخوض السودان منذ عام 2023، حرباً دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، عقب انهيار مسار الانتقال السياسي، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع انتشار المجاعة ونزوح ملايين المدنيين إلى دول مجاورة مثل مصر وتشاد وجنوب السودان.
ويحذر دبلوماسيون وخبراء من أن أي دعم خارجي إضافي للأطراف المتحاربة، سواء عبر التمويل أو التدريب أو التسليح، قد يؤدي إلى تصعيد الصراع وتعقيد جهود الوساطة الدولية الرامية إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.


































