لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحتفل ميغان ماركل باليوم العالمي للفتاة من خلال تعاون جديد ومميز، حيث قررت دخول عالم الموضة من خلال إضفاء لمستها الخاصة وأسلوبها المعهود على قضية إنسانية.
من الجدير ذكره ان ميغان تمتلك العديد من المواهب، أبرزها التمثيل، ويبدو أنها اتخذت قرارها في العودة لشغفها بعد الإنقطاع عن عالم هوليوود لمدة تجاوزت الثمان سنوات.
رسالة بسيطة ومطرّزة
تعاونت دوقة ساسكس (45 عاماً) مع مبادرة 'Moms Offering More' (MOM) (وهي مبادرة غير ربحية تدعم الأمهات والأسر المحتاجة في كندا والولايات المتحدة( لإطلاق سترة رياضية (سويت شيرت) ذات ياقة مستديرة وبإصدار محدود بسعر 100 دولار، وذلك بالتعاون مع 'Archewell Philanthropies'، وهي المؤسسة الخيرية التي تديرها بالاشتراك مع الأمير هاري.
تحمل السترة، التي تأتي باللون الكريمي وتُطرح في 11 أكتوبر تزامناً مع اليوم العالمي للفتاة، رسالة بسيطة ولكنها مؤثرة مطرزة باللون البني الداكن على الظهر والكم، وهي عبارة: 'It’s the Little Things' (إنها الأشياء الصغيرة).
وفي تصريح حصري لمجلة 'بيبول' (PEOPLE)، كشفت ميغان عن مصدر الإلهام وراء هذا التعاون.
حيث أكدت في سياق تصريحاتها: 'نحن نتشارك هدفاً واحداً بصفتنا آباءً وأمهات، وهو توفير مستقبل آمن ومفعم بالحب لأطفالنا؛ ولهذا السبب، قمنا في مؤسسة ‘Archewell Philanthropies’ بالشراكة مع مبادرة ‘Moms Offering More’ في هذه الحملة الهادفة، دعماً لمنظمة ‘Alliance of Moms’. إننا ندرك جميعاً أن ‘الأشياء الصغيرة’ تتراكم لتثمر نتائج عظيمة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمستقبل أطفالنا، ونحن فخورون بالعمل معاً على هذه المبادرة ونحن نحتفي باليوم العالمي للفتاة'.
يتوفر هذا القميص الرياضي (السويت شيرت) -الذي يبلغ سعره 100 دولار- عبر منظمة 'Moms Offering More'، حيث تذهب العائدات بالكامل لدعم هذه المنظمة و'تحالف حقوق الأطفال' (Alliance for Children’s Rights) في لوس أنجلوس، وهي جهة تحظى بدعم مجموعة 'Alliance of Moms'.
ويحمل المشروع أيضاً لمسة ميغان الشخصية؛ إذ كشفت كاسوندرا هيرندورف كوهين، مؤسسة 'Moms Offering More' (البالغة من العمر 39 عاماً)، في مقابلة حصرية مع مجلة 'بيبول' (PEOPLE)، أن الدوقة شاركت في إخراج التصميم إلى النور، بما في ذلك المساعدة في اختيار الألوان المحايدة المميزة للقطعة.
وتقول هيرندورف كوهين لمجلة 'بيبول': 'كان هدفنا منذ البداية هو ابتكار قطعة تتسم بالبساطة والراحة وتتمتع بقيمة معنوية؛ قطعة يرغب الناس حقاً في ارتدائها باستمرار. لقد شاركت ميغان معنا منذ البداية وساعدتنا في اختيار تلك الألوان المحايدة الجميلة التي تعكس ذوقها الفني وأسلوبها الخاص'.
وتتماشى لوحة الألوان الهادئة مع ولع ميغان المعروف بالألوان المحايدة، بينما تضفي العبارة المُطرّزة على هذه القطعة الأساسية في خزانة الملابس معنىً أعمق.
كما أشادت هيرندورف كوهين بإبداع ميغان والتزامها بالقضية طوال فترة التعاون.
وتضيف قائلة: 'لقد قدّرتُ كثيراً حسّها الإبداعي خلال عملية التصميم، ومدى تركيزها المستمر على الهدف من المشروع: دعم الأمهات والأسر والمنظمات التي تقوم بهذا العمل'.
واضافت: 'لقد تم الربط بيننا من خلال أشخاص مطلعين على عمل المنظمتين، واتفقنا فوراً على هدف دعم الأمهات والأسر'.
تستمد العبارة المكونة من أربع كلمات والمطبوعة على القميص الرياضي (السويت شيرت) معناها من لحظة شخصية للغاية في حياة هيرندورف كوهين.
ففي مايو 2014، كان والدها، هيرشل هيرندورف، يزورها في مدينة فانكوفر حين خرجا معاً في نزهة بحديقة 'ستانلي بارك'. وبينما كانا يراقبان رجلاً يطعم البط، التفت إليها والدها وقال: 'الأشياء الصغيرة في الحياة هي التي تمنح الناس السعادة؛ فأنتِ لا تعرفين أبداً حقيقة قصة حياة أي شخص'.
واكتسبت هذه الكلمات دلالة مؤثرة ومفجعة حين توفي والدها فجأة في اليوم التالي. وبعد مرور أكثر من عقد من الزمان، لا تزال هيرندورف كوهين تحتفظ بذكرى تلك اللحظة؛ إذ لم يكن ما علق بذاكرتها مجرد مشهد في الحديقة، بل تلك اللحظة الهادئة التي شاركتها مع والدها، وتذكيره لها بأن أبسط لفتات الحياة قد تحمل في طياتها أعظم المعاني.
وتؤكد هيرندروف لمجلة 'بيبول' (PEOPLE): 'بصفتي أماً، أدرك أن العبرة تكمن في تلك الأشياء الصغيرة'.
في الختام، لك أن تتذكري برنامج ميغان ماركل الجديد على نتفلكس الذي عرّضها للإنتقادات من أقرب الناس إليها!




























