لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
تطبيقات الذكاء الاصطناعي من الأدوات الحديثة التي تشهد انتشارًا واسعًا في مختلف المجالات، هذا ما أكدته أكدت نيفين محمد مصطفى، الشهيرة بـ«نيفين الشريف» وصانعة المحتوى، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع فرض واقعًا جديدًا على الفنانين وصناع المحتوى، وفتح أمامهم مساحات واسعة للتجربة والابتكار.
وقالت نيفين الشريف إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مرتبطة بالمجال التكنولوجي، بل أصبح حاضرًا بصورة واضحة في عالم الفن، حيث بدأ عدد كبير من الفنانين في الاستفادة من التطبيقات الحديثة في تطوير أفكارهم وتنفيذ بعض الأعمال الفنية والإبداعية، موضحة أن هذه الأدوات تساعد على اختصار الوقت والجهد، وتمنح المبدعين إمكانات جديدة يمكن توظيفها لخدمة العمل الفني.
وأضافت أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت توفر إمكانات متعددة أمام الفنانين، بداية من توليد الأفكار وكتابة المحتوى، مرورًا بتطوير الصور والتصميمات، ووصولًا إلى المساعدة في إنتاج المواد المرئية والصوتية، لافتة إلى أن الاستخدام الصحيح لهذه التطبيقات يمكن أن يمثل إضافة حقيقية للمجال الفني، خاصة عندما يتم توظيف التكنولوجيا مع الخبرة والموهبة البشرية.
وتابعت نيفين الشريف أن الفنان في العصر الحديث أصبح أمام مجموعة كبيرة من الأدوات الرقمية التي يمكن الاستفادة منها في مراحل مختلفة من العمل، مؤكدة أن التكنولوجيا لا ينبغي أن تكون بديلًا عن الإبداع الإنساني، وإنما وسيلة تساعد الفنان على تطوير أفكاره والوصول بها إلى الجمهور بصورة أكثر سرعة وتأثيرًا.
وأوضحت أن التطور الكبير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهم أيضًا في تغيير شكل صناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبح صانع المحتوى قادرًا على إعداد أفكار جديدة وتطوير أساليب التصوير والمونتاج والتصميم باستخدام أدوات لم تكن متاحة بهذه السهولة خلال السنوات الماضية.
وأشارت إلى أن استخدام الفنانين للتطبيقات الحديثة يحتاج إلى وعي كامل بإمكاناتها وحدودها، حتى لا يتحول الاعتماد عليها إلى تكرار أو فقدان للهوية الفنية، مؤكدة أهمية أن يحتفظ كل فنان وصانع محتوى ببصمته الخاصة، وأن يستخدم التكنولوجيا لخدمة فكرته وليس العكس.
وأضافت نيفين الشريف أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التطور في العلاقة بين الفن والتكنولوجيا، خاصة مع استمرار ظهور تطبيقات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما سيجعل الفنانين وصناع المحتوى أمام فرص أكبر للتجديد والتجربة.
وأكدت أن نجاح أي تجربة فنية تعتمد على التكنولوجيا لا يرتبط فقط بامتلاك أحدث التطبيقات، وإنما بقدرة المستخدم على توظيفها بشكل إبداعي، موضحة أن الفكرة الجيدة تظل الأساس، بينما تأتي التكنولوجيا كأداة تساعد على تنفيذها بصورة أكثر احترافية.
واختتمت نيفين الشريف تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة مواكبة الفنانين وصناع المحتوى للتطورات التكنولوجية، والتعرف على التطبيقات الحديثة وأساليب استخدامها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القيم الفنية والإبداعية، مشيرة إلى أن المستقبل سيشهد تداخلًا أكبر بين الذكاء الاصطناعي والفن، وأن الاستفادة من هذا التطور ستكون مرتبطة بمدى قدرة المبدع على تحقيق التوازن بين التكنولوجيا والموهبة والهوية الخاصة.




























