لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٩ حزيران ٢٠٢٦
محظوظ من يجد صديقاً صدوقاً يصدقه القول والفعل، وبائس محزون من وجد صديقاً خادعاً مخادعاً يزيف له الحقيقة ويضمر له السوء. وبهذه الطرق تكتشفين العلاقات السامة مع الأصدقاء!
فالحياة بلا صديق ليست حياة، ولا ينكر أي منا أن الحظ في العثور على أصدقاء جيدين هو ضمان للفرح والسعادة والرفاهية طوال العمر، فالأصدقاء هم لبنة الفرح ومصدر السعادة يقدمون لنا الدعم الذي نحتاجه في الأوقات الصعبة، ويساعدوننا في مواجهة وعبور تحديات الحياة ومشاقها.
كيفية التعرف إلى الصداقة السامة؟
يمكنك ببساطة أن تدركي أن علاقة الصداقة الفعلية تحولت لعلاقة سامة مختبئة أو جهرية:
علامات العلاقة السامة
1- السرعة في طلب الارتباط
أو ما يطلق عليه 'المشاعر المتفجرة' سريعاً، كاعتراف الشريك بأنه لا يستطيع العيش بدون شريكه دون مرور وقت كافٍ على التعارف، والفترة المناسبة للتأكد من المشاعر الحقيقية، أن يكون التقى الشريكان 5 مرات على فترات غير متقاربة.
2- ادعاء المظلومية
عن طريق محاولة إقناع الشريك بأنه ضحية جميع العلاقات السابقة، فعندما يُصر أحد الطرفين بأنه لم يقترف أي خطأ في أي علاقة خاضها سابقاً، فهذا دليل على أنه سيقوم بكثير من الأخطاء المستقبلية ولكنه لن يعترف بها أيضاً. وإليكِ علامات تدل على تعافيكِ من علاقتك العاطفية السامة.
3- رفض تقبل الانشغالات
فالأشخاص 'التوكسيك' يضغطون دائماً للالتقاء في الوقت الذي يناسبهم فقط، ويرفضون إفساح أي متسعٍ من الوقت لشريكهم، وحين يعتذر الشريك الآخر بسبب انشغالات العمل أو غيرها فلا يتم قبول أعذاره، فهم يعتقدون أن خيوط العلاقة لابد أن تكون بأيديهم.
4- نوبات غضبهم لا تحتمل
قد يكون بعض الشركاء في غاية اللطف خلال بداية العلاقة، ولكنهم إذا كانوا من هؤلاء الذين لا يتحكمون في نوبات غضبهم، ستلاحظون ردود أفعالهم مع الغرباء، سواء عندما يخطئ النادل في المطعم، أو ربما بسبب ازدحام مروري.
في كل الأحوال ستكون ردود أفعالهم مبالغاً فيها على أي خطأ غير مقصود وغير مستعدين للظهور باللطف في التعامل معه، وربما بعدما تستقر العلاقة ويمر وقت ليس قصيراً عليها، يبدأون في التعامل بأكثر أريحية، ولا يجدون مبرراً لإخفاء نوبات غضبهم، التي قد تتحول لاحقاً إلى حالات عنف زوجي.
5- عدم الإنصات
هذا دليل من الضروري الالتفات إليه عند البحث عن الـRED FLAG، الأشخاص السيئون يتحدثون عن أنفسهم أكثر من الاستماع إلى الآخرين، وفي حالة الاستماع إلى الشريك لا يكون إنصاتاً حقيقياً، فلن يهتموا بالتفاصيل الدقيقة الخاصة بالشريك، وسرعان ما يكتشف الطرف الآخر أن التفاصيل التي باح بها لم يتم الإنصات إليها جيداً.
6- تجاوز الحدود الشخصية
ستكتشفون رغبة الأشخاص السامة في عدم احترام الحدود الشخصية، مثل رغبتهم في التفتيش بالهاتف الجوال الخاص بكم، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى رفض الاستجابة لطلبات الشريك بعدم التلامس أو تجاوز الحدود الجسدية.
لماذا يصعب ترك علاقة سامة؟
بعض العلاقات السامة يصعب الخروج منها، وقد يعود ذلك إلى وجود أسباب عِدّة، منها:
– الخوف، فقد يكون أحد الشريكين شديد التلاعب بشريكه الآخر، كأن يستخدم توجيه التهديدات الجسديّة أو العاطفيّة أو الماليّة إذا تحدث الشخص الآخر عن المغادرة، ونتيجةً لذلك، قد تخشى الضحية ترك شريكها.
– وجود الأطفال، بالنسبة للأزواج الذين لديهم أطفال مشتركين معًا، قد يكون من الصعب جدًّا مغادرة العلاقة بسبب ما قد يخلفه الانفصال من أثر سلبيّ على نفسيّة الأطفال وسلامة تربيتهم.
– الحب: قد تكون هناك مشاعر حب متبقية تجعل شخصًا ما مستمرًا في علاقة مؤذية.
– الشؤون المالية، إذا كان أحد الشركاء معتمدًا على الآخر في توفير مصدر دخل مادّي، قد يؤدي ذلك إلى تعقيد الأمور التي تساعده على إنهاء العلاقة. وإليكِ 3 نصائح للخروج بسرعة من علاقة عاطفية سامة.
– الإحساس بالعار، إذْ يخفي الكثير من الناس طبيعة علاقاتهم عن أصدقائهم وعائلاتهم ومعارفهم كونهم يخجلون من طلب المساعدة، ونتيجةً لذلك، فإنهم يعانون بصمت، وقد يلجؤون لتعاطي المخدّرات أو الكحول من أجل التخفيف عن أنفسهم، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة والتبعات السلبيّة لاستمرار هذه العلاقة.
– الاعتماد المتبادل، قد يكون من الصعب التحرر من العلاقة غير المتوازنة حيث يعطي أحد الشركاء باستمرار والآخر يأخذ على الدوام.
قد يكون من الصعب رؤية طريق الخروج من العلاقة السامة في حال استمرّت هذه العلاقة لفترة طويلة، بل وربما يشعر الشخص أيضًا بأنه سبب المشكلة، إذ أنّه من الشائع أن يشعر المجنيّ عليه بأنّه الجاني والمسؤول عن المشكلة، وأنّه مذنبٌ في حال قرّر قطع هذه العلاقة.




























