لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أصبحت تقنية 'سيلك برس' Silk Press من أبرز طرق تصفيف الشعر الكيرلي التي تمنح الخصلات مظهراً أملس ولامعاً، من دون اللجوء إلى مواد الفرد الكيميائية، إذ تعتمد على استخدام الحرارة وأدوات التصفيف الحديثة للحصول على شعر مفرود بنعومة فائقة، مع الحفاظ على طبيعته المجعدة أو الملتفة بعد غسله.
لم تعد هذه التقنية كما كانت في الماضي، عندما ارتبطت بوسائل الفرد التقليدية والزيوت الثقيلة، بل شهدت تطوراً ملحوظاً في المنتجات والأجهزة المستخدمة، بما يتيح الحصول على نتيجة أكثر نعومة واستمرارية، مع تقليل احتمالات تلف الشعر، شريطة اتباع خطوات التحضير والتصفيف والعناية اللاحقة بصورة صحيحة.
وأصبحت 'سيلك برس' الطريقة الأفضل في التعامل مع الشعر الأفريقي بمختلف أنواعه، وتمثل تطوراً حديثاً لأساليب فرد وتجعيد الشعر التقليدية التي اشتهرت خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
الحصول على أفضل نتيجة من 'سيلك برس'
تعتمد التقنية حالياً على مجففات الشعر ومكواة الفرد الكهربائية، التي تأتي غالباً بألواح سيراميكية معززة بمعادن أخرى، إلى جانب مستحضرات العناية مثل الزيوت والسيروم ومحاليل تنعيم الشعر.
ويكمن الهدف في فرد الشعر بصورة مؤقتة باستخدام درجات حرارة مرتفعة ومحسوبة، تتراوح عادة بين 220 و250 درجة سيلسيوس، وفقاً لطبيعة الشعر وكثافته وحالته ومدى قوته.
وللحصول على أفضل نتيجة، لا تقتصر العملية على اختيار أداة الفرد المناسبة، بل تبدأ من غسل الشعر وتحضيره، وتمتد إلى طريقة التعامل معه بعد مغادرة الصالون.
وهنا أبرز الخطوات والمنتجات والتقنيات التي تساعد على الحصول على مظهر حريري يدوم طويلاً.
التحضير.. الترطيب أساس النتيجة المثالية
تُعد مرحلة غسل الشعر وتجهيزه من أهم الخطوات قبل استخدام الحرارة، إذ إن الشعر المجعد والملتـف يحتاج في المقام الأول إلى الترطيب، وليس الإفراط في استخدام البروتين أو مستحضرات تقوية الروابط.
النساء اللاتي يرغبن في الاحتفاظ بطبيعة شعرهن المجعد مع إمكانية التبديل بين المظهر الطبيعي والشعر المفرود يحتجن إلى الاهتمام بالترطيب بصورة أساسية، لأن الشعر المرطب يكون أكثر لمعاناً ونعومة، ولا يحتاج إلى وضع طبقات كثيرة من مستحضرات التصفيف.
ويعتمد اختيار الشامبو على طبيعة الشعر؛ فإذا كان جافاً، يُفضل استخدام شامبو مرطب، أما الشعر الذي يميل إلى الدهنية فقد يحتاج إلى شامبو منظف يزيل التراكمات، مع الحفاظ على قدر مناسب من الترطيب.
خطوات التصفيف.. الحرارة والتقنية المناسبة
التحكم في الحرارة وطريقة استخدام أدوات التصفيف هما العاملان الأساسيان للحصول على نتيجة ناجحة. وتبدأ العملية بشعر نظيف ومبلل، مع فك التشابك جيداً باستخدام المشط، ثم تقسيم الشعر إلى أربعة أو ثمانية أجزاء، وفقاً لطوله وكثافته وطبيعته.
بعد ذلك، تستخدم مجفف لتجفيف الشعر وفرده، مع العمل على كل جزء بصورة منفصلة، والبدء بدرجات حرارة منخفضة، عند المستوى الثاني أو الثالث، للحصول على الشد المناسب، قبل رفع الحرارة في المراحل الأخيرة لتحقيق أقصى درجات النعومة والفرد.
وبعد الانتهاء من كل جزء، يُمشط الشعر ويثبت بمشبك للحفاظ على ترتيبه وتقليل التشابك ومنع عودة الخصلات إلى شكلها المجعد أثناء استكمال التصفيف.
أما بالنسبة إلى مستحضرات العناية، فينصح باستخدام واقٍ من الحرارة، على أن يكون خفيف الوزن حتى لا يثقل الشعر، مع الاستعانة ببلسم يُترك على الشعر لتوفير الترطيب والحماية قبل استخدام أدوات الفرد.
أدوات الفرد ودقة التصفيف
بعد التجفيف، تأتي مرحلة الفرد باستخدام المكواة المناسبة، وخفض درجة الحرارة بصورة عشوائية لا يعني بالضرورة الحصول على شعر أكثر صحة أو نعومة، بل يجب اختيار الحرارة وفقاً لطبيعة الشعر وحالته، مع التحكم في مدة التعرض لها.
كما أن تقسيم الشعر إلى خصلات صغيرة، يصل عرضها إلى ثُمن البوصة، يساعد على توزيع الحرارة والتحكم في عملية الفرد، ويعزز مقاومة الشعر للرطوبة، ما يقلل فرص عودة الخصلات إلى طبيعتها المجعدة سريعاً.
العناية المنزلية.. سر استمرار النعومة
لا تنتهي العناية بالشعر بمجرد مغادرة الصالون، فالحفاظ على نتيجة 'سيلك برس' يتطلب روتيناً منزلياً يركز على استمرار الترطيب وحماية الخصلات من الجفاف والتقصف.
ويحذر الخبراء من تعريض الشعر الجاف للحرارة، لأن ذلك يزيد من فقدان الرطوبة ويجعله أكثر عرضة للتكسر. لذلك يُنصح باستخدام البلسم الذي يُترك على الشعر والزيوت والسيروم الخفيف، إلى جانب اختيار تسريحات بسيطة بين جلسات الفرد الحراري، تعتمد على ترك الشعر بطبيعته المجعدة بعد غسله وتصفيفه.
ويساعد استخدام البلسم أو الزيوت قبل فرد الشعر أو اعتماد التسريحات الواقية على الاحتفاظ بالرطوبة وتحسين حالة الخصلات، وهو ما ينعكس على كفاءة تقنية 'سيلك برس' ويمنح الشعر لمعاناً أكبر، لأن الترطيب يمثل أحد العوامل الأساسية وراء المظهر الصحي اللامع، كما أن الحفاظ على رطوبة الشعر يساعده على استعادة طبيعته ومرونته بعد انتهاء فترة الفرد وغسله مجدداً. وفي المقابل، فإن تعريض الخصلات للحرارة وهي جافة أو فاقدة لزيوتها الطبيعية، إلى جانب الإفراط في استخدام الشامبوهات القوية والمنظفات، قد يجعل استعادة نمط التجعيد الأصلي أكثر صعوبة.




























