اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ حزيران ٢٠٢٦
الدوحة - مباشر:شاركت غرفة قطر في الاجتماع الأربعين لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، الذي عُقد ،اليوم الأحد، في العاصمة التركية أنقرة، برئاسة خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الغرفة ونائب رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.
وضم وفد الغرفة أعضاء مجلس الإدارة محمد بن جوهر المحمد، وعبدالرحمن بن عبدالجليل آل عبدالغني، وعبدالله بن محمد العمادي، وفق بيان.
وشهد الاجتماع استكمال الانتخابات الداخلية لمجلس الإدارة للدورة الجديدة، حيث تمت إعادة انتخاب خليفة بن جاسم نائباً أول لرئيس مجلس الإدارة، إلى جانب انتخاب أعضاء اللجنتين التنفيذية والمالية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وتبادل الخبرات، ودعم المشاريع التنموية المشتركة، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري بين الدول الأعضاء.
وأكد خليفة بن جاسم على أهمية الدور الذي تؤديه الغرفة الإسلامية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، مشيراً إلى أنها تمثل منصة فعالة للحوار والتنسيق بين غرف التجارة ومؤسسات القطاع الخاص في العالم الإسلامي، وتسهم في دعم التعاون التجاري والاستثماري.
وأوضح أن التحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة تفرض على الدول الإسلامية ضرورة تعزيز الشراكات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار والصناعة والأمن الغذائي والابتكار وريادة الأعمال، بما يدعم التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة.
وأشار إلى أن الغرفة الإسلامية تعد إطاراً مهماً لتقريب وجهات النظر بين مجتمعات الأعمال، وفتح آفاق جديدة للمستثمرين، من خلال تبادل المعلومات والفرص الاستثمارية وتنظيم اللقاءات والمنتديات الاقتصادية، ودعم المبادرات التي تعزز التكامل الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال لدعم النمو وخلق فرص العمل.
وشدد خليفة بن جاسمعلى دعم غرفة قطر لجهود الغرفة الإسلامية في تعزيز دور القطاع الخاص، وحرصها على المشاركة في المبادرات التي تطور العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية.
كما ناقش الاجتماع مقترح الاحتفال باليوبيل الذهبي للغرفة الإسلامية بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، إضافة إلى استعراض مبادرة مجموعة (B57+) وقمة قادة الأعمال، التي تستهدف تعزيز التكامل والشراكات الاقتصادية وإضفاء الطابع المؤسسي على الحوار بين قطاع الأعمال والحكومات في دول منظمة التعاون الإسلامي وخارجها، والتحول نحو تنفيذ مشاريع تنموية ملموسة.























