اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، لكنها قلصت خسائرها الحادة السابقة، حيث أدى ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موجة بيع في الأصول الخطرة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3% إلى 4718.40 دولارًا للأونصة، بعد أن وصل في وقت سابق إلى أدنى مستوى له عند 4402.38 دولارًا، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل بشكل طفيف إلى 4744.06 دولارًا للأونصة.
فقد الذهب الفوري ما يقرب من 10% من قيمته يوم الجمعة، بعد انخفاض حاد من أعلى مستوى قياسي له عند حوالي 5600 دولار للأونصة الذي سجله الأسبوع الماضي.
كان السبب الرئيسي وراء عمليات البيع المكثفة للذهب هو ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو.
أزال ترشيح وارش نقطةً رئيسيةً من عدم اليقين في الأسواق، مما أدى إلى انخفاض الطلب على الذهب كملاذ آمن، ودفع إلى جني الأرباح عند مستويات قياسية تقريبًا.
لكن الأسواق أبدت قلقها أيضًا من احتمالية تبني وارش سياسة نقدية متشددة على المدى الطويل. فقد أيّد المرشح - الذي شغل سابقًا منصب محافظ في الاحتياطي الفيدرالي - دعوات ترامب لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، ولكنه في الوقت نفسه عارض عمليات شراء الأصول التي يقوم بها الاحتياطي الفيدرالي.
وكتب محللو بنك' ANZ' في مذكرة: 'يُعتبر وارش الأكثر تشددًا في التعامل مع التضخم بين المرشحين لهذا المنصب، مما يقلل من احتمالية حدوث تيسير جذري للسياسة النقدية. وأدى ذلك إلى موجة بيع، حيث شهد الذهب أكبر انخفاض له منذ أربعة عقود.
وارتفع الدولار من أدنى مستوى له في أربع سنوات بعد ترشيح وارش، مما زاد الضغط على أسواق المعادن.
وكتب محللو بنك Westpac في مذكرة: 'على الرغم من أن وارش أبدى موقفًا متساهلًا تجاه السياسة النقدية خلال العام الماضي، إلا أنه ركز سابقًا، في بعض الأحيان، على مخاطر ارتفاع التضخم.
ورغم الخسائر الأخيرة، أنهى الذهب شهر يناير مرتفعًا بنحو 15%، إذ ساهم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي في زيادة الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
كما أدت المحادثات الأمريكية الإيرانية المحتملة إلى كبح الطلب على الذهب كملاذ آمن. وتراجع الطلب على الذهب، الذي كان مدفوعًا بالطلب كملاذ آمن، بسبب التقارير التي أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران منفتحتان على جولة جديدة من المفاوضات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأظهر تقرير من موقع أكسيوس أن الوسطاء يعملون على تنظيم اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في تركيا هذا الأسبوع.
جاء ذلك بعد أن صرّح ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان 'بجدية' بشأن طموحات إيران النووية.
وكانت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في جميع أنحاء العالم، لا سيما مع نشر ترامب أسطولًا بحريًا في الشرق الأوسط، دفعت أسعار الذهب للارتفاع بقوة في يناير.
وبعيدًا عن الجيوسياسة، ينصب تركيز السوق هذا الأسبوع بشكل أساسي على بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي من المرجح أن تؤثر على توقعات أسعار الفائدة. من المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يناير يوم الجمعة المقبل.


































