اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٨ حزيران ٢٠٢٦
أبوظبي - الخليج أونلاين
دولة الإمارات يمكن أن تكون شريكاً مهماً للدول الأفريقية في جذب رأس المال العالمي.
اختتمت في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، اليوم الأحد، أعمال النسخة الثانية من 'حوار هيلي أفريقيا'، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بالتعاون مع معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، تحت شعار 'حوار الإمارات–أفريقيا: نحو آفاق مستقبلية مشتركة'.
وشهد الحوار، الذي استمر يومين بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء من الإمارات وعدد من الدول الأفريقية، مناقشات ركزت على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وتطوير التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات 'وام'.
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) June 28, 2026
وأكد المشاركون أهمية الانتقال من فرص التعاون إلى شراكات مؤسسية طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مع تعزيز الدور الأفريقي في صياغة أولويات التعاون المستقبلية.
بدوره، أكد كبير مستشاري الرئيس الكيني لسياسات التجارة والدبلوماسية التجارية، ألفريد كومبودو، أن جذب الاستثمارات إلى القارة الأفريقية يتطلب سياسات واضحة وبيئة أعمال مستقرة وقابلة للتنبؤ، تمنح المستثمرين الثقة بتوظيف رؤوس أموالهم.
وأوضح كومبودو أن الإمارات يمكن أن تكون شريكاً مهماً للدول الأفريقية في جذب رأس المال العالمي، والاستثمار في سلاسل الإمداد والمنظومة اللوجستية، بما يساعد أفريقيا على الانتقال من تصدير السلع الأولية إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة أعلى.
وشهدت الفعاليات توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ومعهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، بهدف تعزيز التعاون البحثي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات الدبلوماسية والبحث الاستراتيجي.
واختتم الحوار بتأكيد أهمية البناء على مخرجات النسخة الثانية من المنتدى، وإطلاق مبادرات مشتركة تدعم التنمية المستدامة، وترسخ الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والدول الأفريقية، بما يسهم في مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الازدهار المشترك.


































