اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أبوظبي - مباشر: اختتمت الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي عُقدت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض 'أدنيك'، فعالياتها اليوم بعد ثلاثة أيام من الجلسات المتخصصة، والإعلانات المؤثرة، واستعراض حلول مبتكرة للطاقة النظيفة، ضمن أعمال أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تستضيفه شركة مصدر.
وشهدت القمة، التي تُعد الأكبر والأكثر طموحاً منذ انطلاقها، مشاركة قيادات وخبراء من أكثر من 150 دولة، في مرحلة مفصلية من التحول العالمي بقطاع الطاقة، وفقا لوكالة أنباء الإمارات'وام'، اليوم الخميس.
وأبرز تقرير صادر عن القمة أن طاقة الرياح باتت تشكل ركيزة إستراتيجية في مسار التحول إلى الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، مع تسارع الاستثمارات الحكومية والخاصة في أصول رياح على نطاق الجيجاواط، ودمجها المتزايد في أنظمة الطاقة الوطنية.
وأشار التقرير إلى أن المنطقة تستعد لإضافة أكثر من 23 جيجاواط من قدرات طاقة الرياح الجديدة بين عامي 2025 و2030، في ظل مشروعات رائدة مثل دومة الجندل في السعودية، ومشروعات خليج السويس في مصر، ومخطط نيوم للهيدروجين الأخضر.
وشهدت القمة مشاركة شركة 'نيتشر متركس' للمرة الأولى، مستعرضة تقنيات متقدمة لتحليل التنوع البيولوجي في مشاريع طاقة الرياح البحرية باستخدام عينات الحمض النووي البيئي، بما يسهم في تسريع تقييم الأثر البيئي ورفع كفاءة البيانات بنسبة تصل إلى 70%.
وفي اليوم الختامي، جرى توقيع مذكرة تفاهم بقيمة 700 مليون دولار أمريكي بين 'سيكورو جروب للاستثمارات' و'إيبوم للغاز الطبيعي' لتطوير منشأة للغاز الطبيعي المسال بطاقة 100 مليون قدم مكعب يومياً في ولاية أكوا إيبوم بنيجيريا، بحضور إكبيريكبي إيكبو، وزير الدولة للغاز في نيجيريا.
كما أعلنت شركة 'جلوبال سي إم إكس' إطلاق منصة للمعاملات العابرة للحدود في قطاع الطاقة بين دولة الإمارات وأستراليا، بهدف تسريع الاستثمارات وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والوقود الأخضر والمعادن الحيوية.
وناقشت جلسات القمة قضايا أمن الطاقة والحياد المناخي والهيدروجين الأخضر، حيث أكد خبراء أن التحديات المناخية والجيوسياسية تفرض ضرورة الدمج بين أمن الإمدادات وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة.
وقال غاريث رابلي، مدير محفظة الطاقة والقطاع البحري في شركة 'آر إكس جلوبال'، إن القمة رسخت مكانتها منصة عالمية لإبرام شراكات بملايين الدولارات، تسهم في تسريع الانتقال إلى منظومة طاقة أكثر استدامة، مؤكداً أن أبوظبي تواصل لعب دور محوري في قيادة الحوار العالمي حول مستقبل الطاقة المتجددة.


































