اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- قالت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن مصطلح 'الركود التضخمي' ينتمي لحقبة السبعينيات ولا ينطبق على المأزق الحالي لمنطقة اليورو.
وأكدت في مؤتمر صحفي بفرانكفورت أن التوقعات التي تجمع بين مخاطر التضخم وضعف النمو لا تشكل 'المزيج السام' الذي أصاب الاقتصاد العالمي قبل عقود.
أوضحت لاجارد أن السبعينيات شهدت تضخماً مستداماً وبطالة مرتفعة للغاية، في ظل إطار نقدي ومالي يختلف تماماً عما هو عليه الوضع الراهن. ووصفت المرحلة الحالية بأنها وضع مختلف، مشيرة إلى أن المقارنة الشائعة لا تستند إلى الحقائق المتوفرة، خاصة وأن التحديات الحالية نابعة من أزمة نفط الشرق الأوسط.
شددت لاجارد على قوة إطار السياسة النقدية وعزم البنك الراسخ على كبح جماح التضخم وإعادته لمستواه المستهدف عند 2%.
واعتبرت أن المقارنة بالماضي غير صالحة لأن التضخم في تلك الأيام كان يسير دون تدخل أو كبح، على عكس الإجراءات الصارمة التي تتخذها البنوك المركزية حالياً.
أكدت رئيسة البنك أن توقعات النمو بنسب تتراوح بين 0.8% و1.3% لا يمكن اعتبارها ركوداً، بل هي 'نمو أقل' مما كان متوقعاً قبل نشوب الحرب.
وبهذه التصريحات، تتبنى لاجارد موقفاً مماثلاً لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي أكد بدوره أن ظروف السبعينيات كانت أكثر خطورة وتعقيداً من المشهد الاقتصادي الحالي.


































