×



klyoum.com
qatar
قطر  ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
qatar
قطر  ٢٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار قطر

»سياسة» الخليج أونلاين»

ما سر هجوم نتنياهو على قطر ؟ قراءة في الدوافع

الخليج أونلاين
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ - ١٢:٠٢

ما سر هجوم نتنياهو على قطر ؟ قراءة في الدوافع

ما سر هجوم نتنياهو على قطر ؟ قراءة في الدوافع

اخبار قطر

موقع كل يوم -

الخليج أونلاين


نشر بتاريخ:  ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ 

تحليل إخباري - الخليج أونلاين

لم يكن هجوم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قطر في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تفصيلاً عابراً في خطاب حافل بالاتهامات.

فحين اختار نتنياهو أن يضع قطر في قلب دفاعه عن إسرائيل، متهماً إياها بتمويل مؤسسات إعلامية وجامعات أمريكية بهدف «غسل أدمغة» الشباب ضد إسرائيل وأمريكا والغرب، وباستضافة قادة حركة حماس، فإنه كان يوجه سهامه إلى دولة صغيرة المساحة، لكنها أصبحت خلال العقدين الماضيين لاعباً حاضراً في أكثر الملفات الدولية تعقيداً.

السؤال هنا ليس فقط: ماذا قال نتنياهو؟ بل لماذا قطر تحديداً؟

بعض الحجج التي ساقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي لا تصمد بسهولة أمام سجل العلاقات الدولية نفسه، فوجود قنوات اتصال قطرية مع حماس ليس سراً، لكنه لم يكن في الأساس مشروعاً قطرياً منفرداً، بل جاء في سياق دور الوساطة الذي تعاملت من خلاله الدوحة مع أطراف لا تستطيع دول أخرى التواصل معها مباشرة.

وهذا الدور لم يقتصر على القضية الفلسطينية، بل امتد إلى أفغانستان والسودان وتشاد ولبنان واليمن وغيرها.

تقول وزارة الخارجية القطرية إن الدوحة تبنت منذ سنوات سياسة تقوم على الحوار والوساطة والمساعي الحميدة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتشير إلى سلسلة طويلة من الوساطات، بينها اتفاق الدوحة اللبناني عام 2008، واتفاق دارفور عام 2011، واتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان عام 2020، فضلاً عن أدوارها في ملفات أفغانستان وفلسطين وأفريقيا.

والأهم أن هذه الوساطة لم تكن دائماً لصالح طرف واحد. فالوسيط، بطبيعته، يحتاج إلى إبقاء قنواته مفتوحة مع أطراف متعارضة، وإلا فقد قدرته على التفاوض.

وفي ملف غزة تحديداً، عملت قطر مع مصر والولايات المتحدة على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، كما شاركت في جهود متواصلة للتوصل إلى اتفاقات بشأن الأسرى ووقف القتال.

ومن هنا تبدو المفارقة في خطاب نتنياهو: الدولة التي يتهمها بأنها جزء من المشكلة هي نفسها الدولة التي احتاجت إليها إسرائيل والولايات المتحدة في مراحل مختلفة للتواصل مع خصومهما.

أما اتهام قطر بأنها تقف وراء التحول في الرأي العام العالمي تجاه إسرائيل، فهو يحتاج إلى أكثر من الإشارة إلى وجود مؤسسات إعلامية أو استثمارات قطرية في الغرب، فالرأي العام لا يتشكل فقط بفعل وسائل الإعلام، بل أيضاً بفعل ما يشاهده الناس من صور ووقائع يومية، وبفعل مواقف الحكومات والمنظمات الدولية والصحافة العالمية، والعالم شاهد ما فعلته دولة الاحتلال الإسرائيلي في غزة من مجازر وانتهاكات حتى تم وضع نتنياهو نفسه على لائحة المطلوبين للجنائية الدولية .

وقد رد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على هذه النقطة تحديداً، معتبراً أن اختزال التحول في مواقف الرأي العام، خصوصاً بين الشباب، في «حملات تأثير» يمثل تجاهلاً لما يشاهده الناس مباشرة على الأرض.

ثم إن العلاقة بين قطر والولايات المتحدة نفسها تجعل تصوير الدوحة باعتبارها خصماً للغرب أمراً شديد التبسيط، ففي عام 2022 صنفت واشنطن قطر «حليفاً رئيسياً من خارج حلف الناتو»، بعدما أشادت إدارة الرئيس جو بايدن بدورها في إجلاء أكثر من 60 ألف شخص من أفغانستان وبشراكتها في ملفات أمنية وإقليمية.

لذلك، فإن المشكلة التي تواجه نتنياهو ليست في قطر وحدها، بل في صورة إسرائيل نفسها على الساحة الدولية.

خطابه أمام الأمم المتحدة جاء في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لسلوك حكومته في غزة والضفة الغربية، وفي ظل نقاش عالمي واسع حول الحرب وآثارها الإنسانية.

وقد وصف نتنياهو هذه الانتقادات بأنها حملات تضليل، فيما اختارت عشرات الوفود مغادرة القاعة قبيل أو أثناء خطابه، في مشهد عكس حجم الرفض الدولي لسياسات حكومته.

ومن هذه الزاوية يمكن قراءة الهجوم على قطر باعتباره محاولة لإعادة تعريف المشكلة: بدلاً من أن يكون السؤال عن السياسات الإسرائيلية ونتائج الحرب، يصبح السؤال عن قطر ووسائل إعلامها وعلاقاتها بحماس وتأثيرها في الجامعات الأمريكية.

لكن قطر لا تحتاج إلى تقديم نفسها كقوة عسكرية أو سياسية تقليدية كي تفرض حضورها. قوتها الأساسية خلال السنوات الماضية تشكلت من قدرتها على التحدث مع أطراف مختلفة، واستضافة المفاوضات، وتقديم نفسها وسيطاً عندما تكون قنوات الاتصال المباشر مسدودة.

وهذه المكانة لم تأتِ من ملف واحد؛ بل من تراكم طويل من الوساطات التي جعلت الدوحة عنواناً متكرراً في أزمات يصعب على الآخرين التعامل معها.

ولهذا تحديداً قد تكون قطر هدفاً مناسباً للهجوم السياسي: لأنها حاضرة في الملفات التي تحتاج فيها الأطراف المتصارعة إلى قناة اتصال، ولأنها تستطيع في الوقت نفسه الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة ودول غربية وعربية، بينما تحتفظ بقنوات مع أطراف لا ترغب هذه الدول في التواصل معها علناً.

أما نتنياهو، فيواجه في المقابل جملة من الضغوط السياسية والدبلوماسية، وقد لاحظت «رويترز» أن خطابه في الأمم المتحدة جاء في ظل عزلة دولية متزايدة وفي أجواء انتخابية إسرائيلية، فيما وصف محللون خطابه بأنه حمل أيضاً رسائل موجهة إلى جمهوره الداخلي.

ومن هنا يمكن فهم البحث عن «خصم» جديد في الخطاب السياسي. نتنياهو يواجه خصوماً وانتقادات على جبهات متعددة: حماس، إيران، السلطة الفلسطينية، حكومات غربية، منظمات دولية، وحركات احتجاجية في عواصم العالم. وفي مثل هذه البيئة، تصبح مهاجمة قطر مفيدة سياسياً لأنها تنقل النقاش من سلوك الحكومة الإسرائيلية إلى سلوك دولة أخرى.

في النهاية، قد يكون السؤال الأكثر دقة ليس لماذا تهاجم إسرائيل قطر، بل لماذا أصبحت قطر حاضرة إلى هذا الحد في الحسابات السياسية الإسرائيلية؟

الإجابة تكمن في طبيعة الدور الذي اختارته الدوحة لنفسها: أن تكون قريبة بما يكفي من أطراف الصراع لتتحدث إليها، وبعيدة بما يكفي عن الصراع لتستطيع التفاوض بينها.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار قطر:

ترامب: لا نريد دمج مبادرات الذكاء الاصطناعي مع الصين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2522 days old | 45,679 Qatar News Articles | 1,114 Articles in Sep 2026 | 0 Articles Today | from 12 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل