اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
دبي - الخليج أونلاين
محمد بن راشد: العقول العربية الفذة التي تستحق التقدير والدعم هي منارات للإبداع والإنجاز والتميّز.
كرّم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الخميس، الفائزين بلقب جائزة 'نوابغ العرب 2025'، وذلك خلال حفل أُقيم في متحف المستقبل بدبي.
وشمل التكريم ستة فائزين في فئات الجائزة المختلفة، وهم: 'البروفيسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، والبروفيسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، والدكتور نبيل صيدح عن فئة الطب، والبروفيسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، والدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، والبروفيسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون'.
كما حضر حفل التكريم عدد من الأكاديميين والدبلوماسيين والمسؤولين والعلماء والمختصين من مختلف القطاعات، إلى جانب ذوي المكرّمين، وأعضاء اللجنة العليا لمبادرة 'نوابغ العرب'، ولجان التحكيم والمتابعة، وسط تغطية إعلامية محلية وعربية ودولية واسعة.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة عبر حسابه على منصة 'إكس': 'اليوم نكرّم نوابغ العرب تقديراً لكل ما حققوه من منجزات في المجالات التي ترفع صرح الحضارة وتبني المجتمعات'.
وأضاف: 'من متحف المستقبل بدبي، نجدد دعمنا للعقول العربية والمواهب الحريصة على الابتكار والإبداع والتميّز لإثراء الحضارة البشرية'.
كما أكد حاكم دبي أن العقول العربية الفذة التي تستحق التقدير والدعم هي منارات للإبداع والإنجاز والتميّز، وأن العالم العربي يتطلع إلى استدامة الأثر الإيجابي لمنجزات أبنائه في ميادين العلم والمعرفة والثقافة والعمران، من خلال مشاريع استراتيجية كمبادرة 'نوابغ العرب'، لأنهم يسهمون في بناء الإنسان وإثراء المعرفة وتصميم مستقبل أفضل للبشرية، وفق المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وأشار إلى أن مشروع 'نوابغ العرب' مشروع متكامل لتمكين العقول العربية الملهمة والتزام مستمر بدعم المبدعين والعلماء والمفكرين من منطقتنا وتوسيع أثر إنجازاتهم.
و'نوابغ العرب' أضخم جائزة من نوعها على المستوى العربي، أطلقها حاكم دبي عام 2022، وباتت تعرف بلقب 'نوبل العرب'، إذ تهدف إلى تكريم العقول العربية الاستثنائية والمتفوقة على الصعيد الدولي.
وتسعى الجائزة لإبراز قصص النجاح الملهمة للعلماء العرب المتفوقين في تخصصاتهم، بهدف جعلهم نماذج يُحتذى بها أمام الأجيال الشابة العربية الطموحة للمساهمة الفاعلة في إثراء الرصيد العلمي والمعرفي للإنسانية جمعاء.


































