لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
تستعد دار شانيل الفرنسية العريقة لبدء مرحلة جديدة مع إعلان انضمام المصممة الفرنسية ماري لور سيريد كمديرة إبداعية جديدة لاستديو تصميم المجوهرات في دارها.
تعتب هذه خطوة جديدة في إعادة صياغة هوية الدار من خلال تعيين هذه الخبرة الاستثنائية التي تحملها المصممة ماري لور سيريد والتي ستستطيع تقديم رؤية متجددة تمزج بين إرث المجوهرات الكلاسيكي وروح الابتكار، وحول حديثنا عن آخر أخبار الموضة الق نظرة على جوليان دوسينا يتنحى عن منصب المدير الإبداعي في Rabanne بعد 13 عامًا.
مصممة تعيد تعريف الفخامة بين التراث والحداثة
في خطوة تعكس الطموح المتجدد في عالم المجوهرات الراقية، تستعد دار شانيل لبدء فصل إبداعي جديد بقيادة المصممة الفرنسية ماري لور سيريد، التي تم اختيارها لتولي إدارة استوديو تصميم المجوهرات، لتكون بذلك أحد أبرز الأسماء التي ستعيد رسم ملامح هذا القطاع داخل الدار العريقة.
بذلك ستخلف المصممة ماري لور سييد المصمم الراحل باتريس ليغيرو الذي ترك بصمة واضحة خلال عمله مع الدار لمدة 15 عامًا، مما يجعل مهمة ماري محاطة بالكثير نت التوقعات، خاصةً مع بدء مهامها رسميًا في شهر أكتوبر المُقبل.
هذا التعيين سلّط الأضواء على مسيرة المصممة ماري لور سييد الاستثنائية التي لا تعتب مجرد اسم عابر في عالم المجوهرات وتتصدر قائمة أنجح المصممات الفرنسيات في مجال المجوهرات، كونها قد نجحت في دمج الحس الفني العريق والخبرة التقنية، وذلك بفضل دراستها في أكاديمية في إدارة الأعمال من ESCP Europe، قبل أن تشق طريقها داخل دور المجوهرات الكبرى.
وقد كانت محطتها الأولى في دار كارتييه قبل أن تتولى عام 2002 منصب المديرة الفنية للمجوهرات والساعات لدى هاري وينستون، حيث أمضت 14 عاماً رسخت خلالها أسلوباً يقوم على التوازن بين الفخامة الكلاسيكية والابتكار المعاصر. لاحقاً، عادت إلى كارتييه في 2016 لتقود تصميم المجوهرات والساعات لسنوات، مؤكدة حضورها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في هذا المجال.
وتميّزت لمسه سيريد الإبداعية بحرفية الخلط بين التراث والجرأة، وهو ما يتوافق مع هوية دار شانيل، عوضًا عن خبرتها الواسعة في مجال الحرف اليدوية وعالم الأحجار الكريمة، وهذا ما سيمكنها من توظيف خبرتها لتحقيق تحول نوعي في أسلوب الدار.
وكانت سيريد قد أعلنت استقالتها من دار كارتييه نهاية العام الماضي، لتعلن بعد مدة قصيرة انضمامها لدار شانيل، ومن المتوقع أن ترتفع مبيعات الساعات والمجوهرات في الدار بعد تسلمها لمنصبها رسميًا في أكتوبر المُقبل، حيث تشكل مبيعات الساعات والمجوهرات نحو 5% من إجمالي مبيعات الدار ، وهو ما يُقدر بـ 965 مليون دولار أميركي بحسب حجم المبيعات المتوقع.
أخيرًا تابعي معنا سانت ليفانت يدخل عالم الموضة من بوابة PRADA.




























