اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
دبي - الخليج أونلاين
شرطة دبي:إدخال هذه التقنية يجسد رؤية شرطة دبي في استباق التحديات الأمنية وتسخير أحدث العلوم لخدمة العدالة
أعلنت شرطة دبي، اليوم الجمعة، عن تطبيق تقنية 'الأنساب الوراثية الجنائية'، في خطوة نوعية تعزز منظومتها الأمنية، وتدعم جهود حل أعقد القضايا الجنائية، وترسخ مكانة الإمارة في طليعة المدن العالمية المبتكرة في مجال العلوم الجنائية.
وأوضح مركز 'الجينوم' في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، أن التقنية تعتمد على مقارنة العينات الوراثية المجهولة من مسارح الجريمة مع قواعد بيانات وراثية عالمية، من بينها منصة (GEDmatch)، التي تضم ملايين الملفات لأشخاص وافقوا طوعاً على مشاركة بياناتهم الوراثية لدعم جهود العدالة والأمن.
وتعمل التقنية على تحديد صلات القرابة البعيدة بين العينة المجهولة وأفراد مسجلين في قواعد البيانات، ما يتيح تتبع الروابط العائلية وبناء شجرة نسب دقيقة تقود إلى تحديد هوية الشخص، عبر دمج علم الجينوم بالعلوم الجنائية التقليدية، الأمر الذي يسهم في فك لغز القضايا المستعصية.
وأكد مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، اللواء أحمد ثاني بن غليطة، أن إدخال هذه التقنية يجسد رؤية شرطة دبي في استباق التحديات الأمنية، وتسخير أحدث العلوم لخدمة العدالة.
وأشار إلى أن شرطة دبي لا تكتفي بتطبيق المعايير العالمية، بل تسهم في تطويرها لضمان بقاء الإمارة من أكثر مدن العالم أمناً واستقراراً.
من جانبه أوضح مدير مركز الجينوم بشرطة دبي، المقدم خبير محمد علي المري، أن تقنية الأنساب الوراثية تتجاوز الفحوصات التقليدية التي تعتمد على المطابقة المباشرة، إذ تركز على تحليل الروابط الوراثية البعيدة وبناء أشجار عائلية دقيقة تقود إلى تحديد الهوية.
وأضاف أن خبراء المعلوماتية الحيوية في المركز يوظفون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم مسارات تحليلية متقدمة، ما يعزز دور المركز كقوة علمية متطورة، ويدعم ريادة القيادة العامة لشرطة دبي في مجالات العلوم الجنائية الحديثة.


































