لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أذهلت النجمة القديرة ميادة الحناوي الجميع بظهورها الأخير بوجه شاب ومشرق، ليتساءل جمهورها حول السر خلف هذه الإطلالة المتجددة.
أثارت إطلالة ميادة الحناوي الأخيرة فضول الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تخمينات وتكهنات حول الإجراءات التجميلية التي خضعت لها، وكانت نيكول سابا قد أثارت الجدل بمظهرها الجديد بسبب تحولات تجميلية لافتة في آخر ظهور لها.
استنتاجات وتخمينات تضع ميادة الحناوي تحت المجهر
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا للفنانة ميادة الحناوي خلال حفل جمعها بعدد من الشخصيات في الإمارات، حيث بدت بمظهر أكثر شبابًا ورشاقةً من السابق، ولفت الأنظار وجهها المشدود وملامحها المختلفة وهذا ما رجح فكرة أنها قد خضعت لعملية شد وجه جراحية بحسب تعليقات الكثيرين.
كما أشار بعض متداولي المقطع أن الفلتر المستخدم بالتصوير قد لعب دورًا في منحها هذه البشرة الشابة والمشدودة، إلا أن هذا التحليل لم يُصب تمامًا، كونها ظهرت في مقطع آخر برفقة الإعلامية المصرية بوسي شلبي التي كانت تصورها عن قُرب مستعينة بالإضاءة العالية.
هذا ولم تتردد بوسي شلبي من طرح السؤال مستفسرة عن سرّ هذا التحوّل الكبير ورشاقتها وشبابها، لتجيب ميادة الحناوي بكل ثقة:' أنا غيّرت اللوك… وغيّرت حياتي'.
ليست ميادة الحناوي هي النجمة الوحيدة التي تفاجأ الجمهور بمظهرها بعد التجميل، وخاصةً عملية شد الوجه الجراحية كالتي أجرتها الفنانة غادة عادل التي شاركت نتيجة العملية بعد أيام من العملية، و كريس جينر التي أصبحت أصغر بـ20 عامًا.
ولطالما تميّزت ميادة الحناوي بجمالها الطبيعي المميز ولون عيونها اللافت فقد عُرفت بـ'مطربة الأجيال'، وهي من مواليد عام 1959وبدأت مسيرتها الفنية في السبعينيات بعد اكتشاف محمد عبد الوهاب، وحصدت شهرة واسعة في الثمانينيات بأغانٍ خالدة مثل 'أنا بعشقك'، 'الحب اللي كان'، و'مهما يحاولوا يطفوا الشمس'.




























