لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
انتقلت عادة 'النقوط' في أحد الأعراس المصرية إلى شاشة الهاتف، بعدما لفت موكب زفاف الأنظار بفكرة اعتمدت على التحويلات المالية الرقمية بدلاً من تقديم الأموال نقداً، في مشهد فتح باب النقاش حول تأثير التكنولوجيا في تفاصيل الاحتفالات الشعبية.
'النقوط' برمز QR بدلاً من الأموال النقدية
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثّق ظهور سيارة ضمن موكب الزفاف، حملت صور العروسين ورمز استجابة سريعة (QR Code) مرتبطاً بخدمة التحويلات المالية الفورية 'إنستاباي' (InstaPay)، مع دعوة المهنئين إلى تقديم 'النقوط' إلكترونياً.
واعتمدت الفكرة على إتاحة الرمز أمام المدعوين والمهنئين، ليتمكنوا من مسحه بكاميرات هواتفهم والوصول إلى بيانات التحويل، ثم إرسال المبلغ الذي يرغبون في تقديمه للعروسين، من دون الحاجة إلى استخدام الأوراق النقدية.
ولا تقتصر الاستفادة من هذه الوسيلة على الحاضرين في الحفل، إذ تتيح أيضاً للأقارب والأصدقاء الذين حالت المسافة أو الظروف دون مشاركتهم في المناسبة التعبير عن تهانيهم من خلال تحويل مالي عن بُعد.
هل تتغير تقاليد الأفراح المصرية مع التكنولوجيا؟
أعاد المشهد المتداول طرح تساؤلات بشأن إمكانية انتقال بعض الطقوس الاجتماعية إلى الوسائل الرقمية، بعدما دخلت تطبيقات الدفع الإلكتروني في جوانب متعددة من الحياة اليومية.
وتحتفظ عادة 'النقوط' بمكانتها ضمن تقاليد الزواج في مصر، حيث يقدم الأقارب والأصدقاء مبالغ مالية للعروسين تعبيراً عن الفرحة ومشاركتهما بداية حياتهما الجديدة، كما تختلف طريقة تقديمها وقيمتها بحسب طبيعة العلاقة والعادات المتبعة بين العائلات.
وبين من ينظرون إلى التحويل الإلكتروني باعتباره خياراً عملياً يواكب التطور، ومن يفضلون الاحتفاظ بالطريقة التقليدية لما تحمله من طابع اجتماعي خاص، عكست الفكرة تبايناً في النظرة إلى تحديث العادات المرتبطة بالمناسبات العائلية.
إنستاباي يوسّع حضور التحويلات الرقمية
سلّطت الواقعة الضوء على اتساع استخدام خدمات تحويل الأموال عبر الهواتف المحمولة، بعدما أصبحت خياراً متاحاً لإنجاز المعاملات المالية من دون الحاجة إلى تبادل النقود يدوياً.
ومع ذلك، لم تُكشف هوية العروسين أو الموقع الذي شهد تصوير الموكب، كما لم تتوافر بيانات موثقة عن حجم المبالغ التي أُرسلت عبر الرمز المستخدم في الزفاف، ما أبقى تفاصيل التجربة محدودة بما ظهر في الفيديو المتداول.




























