لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
عادت أميرة ويلز كيت ميدلتون بشكل مفاجئ إلى المستشفى الملكي مارسدن في لندن، الذي تلقت فيه علاجها من السرطان، خلال زيارة أجرتها يوم الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2026 للقاء المرضى والتعرف إلى مشاريع الرعاية الشاملة التي ستدعمها حملة جمع التبرعات الخاصة بها.
وزارت كيت البالغة من العمر 44 عاماً، المرضى الذين يخضعون للعلاج حالياً، كما اطلعت على كيفية توظيف الأموال التي جمعتها من خلال تحدي القمم الثلاث الوطني في تطوير خدمات الرعاية الشاملة لمرضى السرطان في أنحاء المملكة المتحدة.
كيت ميدلتون تدعم الرعاية الشاملة لمرضى السرطان
تعرفت أميرة ويلز خلال الزيارة إلى خطط إنشاء مركز متخصص جديد للرفاه والتعافي الشامل في المستشفى، كما شاهدت الموقع المخصص لبناء المنشأة، وتجمع الرعاية الشاملة بين الدعم الجسدي والعاطفي والروحي والاجتماعي، بهدف مساعدة مرضى السرطان على التعامل مع مراحل العلاج والتعافي.
وأشادت كيت بأهمية هذه الخدمات، مشيرة إلى أن تأثير الطبيعة والتغذية الجيدة والدعم المستمر يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً للمرضى وعائلاتهم، وترى أميرة ويلز أن المركز الجديد يمكن أن يحدث تحولاً في تجربة المرضى، إلى جانب تقديم دعم مهم لعائلاتهم خلال فترة العلاج.
كيت ميدلتون تتحدى القمم الثلاث
تأتي الزيارة بعد تحدٍ خيري خاضته كيت بشكل سري في يونيو/حزيران 2026، عندما تسلقت أعلى ثلاث قمم في اسكتلندا وإنجلترا وويلز خلال 24 ساعة، وشملت الرحلة بن نيفيس في اسكتلندا، وسكافيل بايك في إنجلترا، وسنودون في ويلز، وكان الهدف منها دعم مؤسسة The Royal Marsden Cancer Charity وتسليط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة لمرضى السرطان.
ولم يُعلن حتى الآن عن قيمة الأموال التي جمعتها كيت من التحدي، لكنها سبق أن وصفت الحملة بأنها لم تكن مجرد تحدٍ جسدي، بل فرصة للتعرف إلى الحياة بعد التشخيص ورد الجميل للجهات التي تقدم الدعم للمرضى.
كيت ميدلتون تعود إلى مستشفى علاجها
أصبحت كيت راعية مشتركة لمؤسسة The Royal Marsden NHS Foundation Trust إلى جانب الأمير ويليام عام 2025، بعد تجربتها الشخصية مع السرطان والعلاج الذي تلقته في المستشفى.
وكانت قد أعلنت إصابتها بالسرطان في مارس/آذار 2024، عبر رسالة مصورة، بعد شهرين من إعلان خضوعها لعملية جراحية مخطط لها في البطن.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، أعلنت كيت أنها في حالة تعافٍ من السرطان، خلال زيارة مفاجئة إلى المستشفى الملكي مارسدن، الذي وجهت إليه الشكر على الرعاية التي تلقتها خلال العام السابق.
وتحمل عودة كيت إلى المستشفى أهمية خاصة، إذ تجمع بين تجربتها الشخصية مع العلاج ومواصلة دعمها لمبادرات تهدف إلى تحسين تجربة مرضى السرطان وعائلاتهم.




























