اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 4 آلاف دولار للأونصة خلال تعاملات الجمعة، مسجلة أدنى مستوياتها منذ يوليو، لتتجه نحو تسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم التي عززت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.
,انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% إلى 3916.64 دولار للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب بالنسبة نفسها إلى 3925.90 دولار. وخسر الذهب أكثر من 4% خلال أكتوبر، مع تجدد القتال في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وعزز المخاوف بشأن الضغوط التضخمية.
وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكن الأسواق تتوقع استئناف تشديد السياسة النقدية خلال اجتماعه الأخير لهذا العام في ديسمبر. وعادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى الضغط على أسعار الذهب، نظراً إلى أن المعدن الأصفر لا يدر عائداً، ما يقلل جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.
وعززت بيانات اقتصادية أمريكية صدرت هذا الأسبوع التوقعات باحتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً، بعدما سجل الاقتصاد الأمريكي نمواً خلال الربع الثالث تجاوز التوقعات، فيما حقق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، أحد مقاييس التضخم المفضلة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أكبر زيادة شهرية له منذ مارس.
ولا يزال الذهب معرضاً أيضاً لضغوط عمليات البيع الأوسع في أسواق الأسهم، مع إعادة المستثمرين تقييم العوائد المتوقعة من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وفقاً لبنك 'إيه إن زد'.
وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا للجلسة الثانية على التوالي، عقب صدور مجموعة أخرى من النتائج المالية المخيبة للآمال، فيما سجل سهم 'ألفابت'، الشركة الأم لـ'غوغل'، أكبر خسارة يومية في تاريخه. وخلال معظم تعاملات الأسبوع، تحركت أسعار الذهب حول مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، مستفيدة من طلب الأسر الصينية وغيرهم من المستثمرين طويلي الأجل، الذين استغلوا تراجعات الأسعار لزيادة مشترياتهم من المعدن الأصفر


































