لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
أنهت الفنانتان آيتن عامر وشيماء سيف جانبًا من الخلاف الذي جمعهما بسبب حديث سابق عن الوزن والإنجاب، بعدما بادرت آيتن إلى تقديم اعتذار علني، لترد شيماء بقبوله، مع التأكيد أن بعض المسائل الشخصية لا تحتمل النصيحة، خصوصًا عندما تتعلق بأوجاع لا يعرف تفاصيلها سوى أصحابها.
وبدأت التطورات بعدما كشفت شيماء سيف أن آيتن عامر هي الفنانة التي سبق أن تحدثت معها عن ارتباط خسارة الوزن بفرص الإنجاب، نافية أن تكون بدرية طلبة أو انتصار صاحبتَي التصريح، كما تردد سابقًا. وسرعان ما خرجت آيتن بفيديو عبر حسابها الرسمي على 'فيسبوك'، شرحت فيه ملابسات الموقف، وأكدت أنها لم تقصد الإساءة إلى زميلتها.
آيتن عامر تعتذر لشيماء سيف أمام الجمهور
حرصت آيتن عامر على توجيه اعتذار مباشر إلى شيماء سيف، موضحة أن مكانتها لديها تجعل استمرار الزعل أمرًا يؤلمها، وأنها كانت تتمنى لو أخبرتها شيماء بما أزعجها وقت حدوث الموقف حتى تتمكن من الاعتذار لها فورًا.
واستعادت آيتن تفاصيل الحديث الذي دار بينهما قبل نحو خمس أو ست سنوات، مشيرة إلى أنه جاء خلال نقاش عن الحميات الغذائية وعمليات تكميم المعدة، وما قد تحققه من فوائد وما يرتبط بها من سلبيات.
وأوضحت أنها تحدثت آنذاك عن تجربة صديقة لها، أخبرها الطبيب بأن زيادة الوزن تؤثر في فرص إنجابها، قبل أن تتمكن من الحمل بعد خضوعها لعملية تكميم المعدة وفقدان الوزن.
وشددت آيتن على أنها لم تكن تعلم أن شيماء تواجه مشكلة مرتبطة بالإنجاب، مؤكدة أن الحديث لم يكن موجهًا إليها بقصد إحراجها أو التدخل في حياتها الخاصة، بل جاء ضمن نقاش عام عن العملية وتجربة صديقتها.
شقيقة آيتن عامر الراحلة وراء تأثرها بقضية تأخر الإنجاب
في سياق توضيح موقفها، تحدثت آيتن عن طبيعة علاقتها بشيماء سيف، مستشهدة برسائل سابقة كانت تطمئن فيها عليها، حتى في الفترات التي كانت تمر خلالها بأزمات شخصية صعبة.
وأكدت أن محبتها لشيماء لا تسمح لها بتعمد جرح مشاعرها، لافتة إلى أن تجربتها العائلية جعلتها تدرك حجم الألم الذي قد يرافق تأخر الإنجاب والضغوط الاجتماعية المرتبطة به.
وكشفت آيتن أن شقيقتها الراحلة عانت نفسيًا بسبب التعليقات التي كانت تسمعها بشأن عدم إنجاب طفل، رغم محاولاتها المستمرة لتحقيق ذلك طوال أكثر من 12 عامًا من زواجها، حتى وفاتها.
واعتبرت أن ما عاشته شقيقتها يجعل من المستبعد أن تتعمد إيذاء امرأة أخرى في مسألة تعرف مدى حساسيتها، مجددة اعتذارها لشيماء، ومؤكدة أن عتابها كان كفيلًا بإنهاء سوء الفهم منذ سنوات.
شيماء سيف تقبل الاعتذار وتوضح موقفها
من جهتها، ردت شيماء سيف على اعتذار آيتن عامر عبر خاصية القصص على حسابها في منصة 'إنستغرام'، مؤكدة قبول الاعتذار، ومشيرة إلى أنها تدرك أن الحديث السابق لم يصدر بالضرورة عن نية سيئة.
لكن شيماء أوضحت أن حسن النية لا يجعل النصيحة مناسبة في جميع الظروف، ولا سيما عندما تتناول موضوعًا خاصًا لم يكن الطرف الآخر على علم بتفاصيله، وقالت: 'حبيبتي يا آيتن اعتذارك مقبول وعلى راسي وأنا أكيد عارفة إنه نصيحتك كانت عن حسن نية بس صدقيني مش كل المواضيع ينفع فيها النصح وخصوصًا قدام زوجي اللي كنا وقتها مش معرفين حد المشكلة فين'.
وأضافت أن لكل أسرة ظروفها وأسرارها التي لا يعرف حقيقتها إلا أفرادها، مشددة على أهمية احترام الحدود في العلاقات التي تجمع الأصدقاء والزملاء، وعدم الخوض في مسائل خاصة أو تقديم نصائح بشأنها من دون معرفة كاملة بتفاصيلها.
وكتبت: وده اللي أقصده إن البيوت أسرار مقفولة على أوجاعها وناسها بس هما أدرى بيها فخلينا دايمًا مدام إحنا مش قريبين أوي ومجرد أصحاب وزمايل بينا عشرة حلوة نفضل سايبين الحدود دي ومتعمقش أوي ونسأل أو ننصح بحاجات أكيد ناسها أدرى بيها ولو كان بإيديهم كانوا حلوها لكن هي بتاعة ربنا.
كما أوضحت شيماء أنها لم تعد تقيم في المنزل المجاور لآيتن، بعدما انتقلت إلى مكان آخر، ودعتها إلى زيارتها في منزلها الجديد، في رسالة عكست قبول الاعتذار وفتح المجال أمام تجاوز الخلاف.
كيف بدأت أزمة الوزن والإنجاب بين آيتن عامر وشيماء سيف؟
تعود تفاصيل الواقعة إلى حديث سابق لشيماء سيف خلال ظهورها في برنامج 'تحت الضغط'، إذ كشفت عن تعليق أزعجها، وربط بين خسارة الوزن والقدرة على الإنجاب، مشيرة إلى أن العبارة التي قيلت لها كانت: 'مش هتخلفي غير لما تخسي'.
وأثارت رواية شيماء تساؤلات حول هوية الفنانة التي وجهت إليها هذا الكلام، وسط تداول أسماء بدرية طلبة وانتصار، قبل أن تحسم شيماء الأمر وتؤكد أن آيتن عامر هي المقصودة، موضحة أن الفنانتين الأخريين لم تكونا طرفًا في الموقف.
وأكدت شيماء أنها لا تحمل عداوة لآيتن، رغم انزعاجها مما حدث، وهو ما ظهر مجددًا في ردها على الاعتذار، إذ فرّقت بين نية صاحبة النصيحة والأثر الذي تركته لديها، لتتحول الأزمة إلى نقاش أوسع حول خصوصية التجارب الشخصية وحدود التدخل فيها.




























