اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهرًا اليوم الخميس، مع تعرض الأصول الأوروبية لضغوط من جانب المستثمرين، في ظل تداعيات ارتفاع أسعار النفط والتضخم على اقتصاد المنطقة، بينما أضاف تصاعد حالة عدم اليقين السياسي مزيدًا من الضبابية إلى المشهد، بحسب 'رويترز'.
وهبطت العملة الأوروبية إلى ما دون مستوى 1.13 دولار للمرة الأولى منذ مايو 2025 أمام الدولار، الذي واصل صعوده خلال الشهرين الماضيين، بدعم جزئي من أكبر ارتفاع فصلي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية منذ عام 1994.
كما تراجع اليورو أمام الين والفرنك السويسري، وحافظ بصعوبة على مكاسبه أمام الجنيه الإسترليني، في وقت قفزت فيه عوائد الديون الفرنسية، التي تواجه ضغوطًا بسبب المخاوف بشأن الأوضاع المالية الهشة لفرنسا، إلى أعلى مستوى لها في 14 عامًا. كما تعرضت السندات الألمانية القياسية لضغوط.
وانخفض اليورو 0.3% إلى 1.1299 دولار، بعدما تراجع نحو 2.5% خلال سبتمبر، مسجلًا أكبر انخفاض شهري له منذ يوليو 2025.
وتواجه أوروبا أيضًا مجموعة من أوجه عدم اليقين السياسي، من بينها الانتخابات الفرنسية المحتدمة العام المقبل، إلى جانب تزايد الضغوط على المستشار الألماني بعد سلسلة من المكاسب التي حققها حزب 'البديل من أجل ألمانيا' اليميني المتطرف في الانتخابات الإقليمية.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأقل من المتوقع خلال أغسطس، إلى جانب تعديلات بالخفض لبيانات يوليو، ما أدى إلى تراجع توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر.
لكن قفزة التضخم في منطقة اليورو سلطت الضوء على التهديد المستمر الذي تمثله أسعار الطاقة المرتفعة للاقتصاد العالمي.
وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى 'رابوبنك': 'لا تزال مخاطر النمو تلقي بظلالها على اليورو. وعلى الرغم من أن البنك المركزي الأوروبي كان من أوائل البنوك المركزية في مجموعة العشر التي رفعت أسعار الفائدة، وعلى الرغم من توقعات رفعها مجددًا، لم يتمكن اليورو من تحقيق أي زخم'.
وأضافت: 'لقد تأثر اليورو بكون مراكز المستثمرين كانت تميل بقوة إلى الشراء، وبالمخاوف بشأن كون أوروبا مستوردًا للطاقة، فضلًا عن المخاوف السياسية التي ستظهر بالتأكيد على الهامش مع اقتراب العام المقبل'.
وتراجعت الأسهم الأوروبية بشكل حاد، إلى جانب أسعار السندات، ما زاد من الضغوط على اليورو.
وسجل الدولار مكاسب للربع السادس على التوالي أمام سلة من العملات بنهاية سبتمبر، في أطول سلسلة من نوعها منذ عام 2022، عندما كانت أسعار الفائدة الأمريكية ترتفع بوتيرة أسرع من نظيرتها في الاقتصادات الأخرى، وارتفع مؤشر الدولار 0.2% في أحدث التعاملات، ليقترب من أعلى مستوى له منذ منتصف مايو.


































