لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
بعد سن الستين، تصبح بعض الفحوصات الطبية جزءًا مهمًا من العناية بالصحة، حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة. فالكشف المبكر عن بعض المشكلات الصحية يتيح التعامل معها في مراحلها الأولى، ويجعل المتابعة الطبية أكثر فاعلية.
الفحوصات الطبية الضرورية لكبار السن بعد سن الستين
بالتزامن مع اليوم العالمي للمسنين، الذي يصادف الأول من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، نسلط الضوء على أهمية الرعاية الصحية لكبار السن، وأبرز الفحوصات الطبية الدورية التي قد يحتاجون إليها، وفق ما ورد في موقع Healthline الطبي.
1- فحص ضغط الدم ومستوى السكر
يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري مع التقدم في العمر، وقد لا تظهر هذه الحالات أعراضًا واضحة في مراحلها الأولى.
ويوصى بمتابعة ضغط الدم بانتظام، إلى جانب إجراء فحوصات مستوى السكر وفق العمر، وعوامل الخطورة وتوصيات الطبيب.
ويساعد الكشف المبكر عن ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستويات السكر في السيطرة عليهما، والحد من خطر المضاعفات التي قد تؤثر في القلب، والكلى، والعينين والأوعية الدموية.
2- فحص كثافة العظام 'DEXA Scan'
تتراجع كثافة العظام مع تقدم السن، مما يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور الخطيرة، خاصة لدى النساء.
وإجراء هذاالفحص مرة واحدة سنوياً يوضح نسبة المعادن في العظام ومدى هشاشتها، مما يتيح للأطباء التدخل العلاجي المبكر عبر التغذية أو الأدوية لحماية الهيكل العظمي، وتقليل فرص السقوط والكسور.
3- الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم
تزداد احتمالية الإصابة بسرطان القولون بعد سن الخمسين. وتشمل الفحوصات منظار القولون كل 10 سنوات أو التحاليل المنزلية للبراز مرة سنويا.
وتساعد هذه الفحوصات في اكتشاف الزوائد اللحمية قبل تحولها إلى أورام خبيثة، مما يرفع نسب الشفاء الكامل بشكل كبير عند البدء بالعلاج مبكراً.
4- فحوصات النظر والسمع الشاملة
تتأثر حواس السمع والبصر تدريجياً لدى كبار السن، حيث تزداد فرص الإصابة بالماء الأبيض، الجلوكوما، وفقدان السمع المرتبط بالعمر.
ويوصى بإجراء فحص سنوي للعينين والسمع، لأن تشخيص المشكلات وعلاجها كالنظارات أو السماعات يحافظ على التواصل الاجتماعي، والاستقلالية، ويمنع العزلة والسقوط.
5- فحص الدهون والكوليسترول في الدم
يستلزم الاطمئنان على صحة القلب تقييم مستويات الكوليسترول الضار والنافع، والدهون الثلاثية كل عامين أو بحسب توجيهات الطبيب.
ويساعد التحكم في الدهون من خلال النظام الغذائي أو العلاج الدوائي في منع تراكم الترسبات داخل الشرايين، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.
تعد الفحوصات الوقائية والمتابعة الطبية المنتظمة جزءًا أساسيًا من العناية بالصحة بعد سن الستين. وتختلف الفحوصات التي يحتاج إليها كل شخص ومواعيد إجرائها بحسب العمر والجنس والحالة الصحية والتاريخ المرضي وعوامل الخطورة، لذلك يبقى الطبيب الجهة الأقدر على تحديد الفحوصات المناسبة لكل حالة.




























