اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
المواقع الجديدة التي أضيفت لقائمة 'إيسيسكو' تشمل قريتي المفجر، وعين محمد وموقع مروب الأثري
أعلنت قطر، اليوم الأربعاء، تسجيل 3 مواقع تراثية في البلاد على قائمة التراث لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وأفادت وكالة الأنباء القطرية 'قنا'، بأن المواقع المدرجة حديثاً تشمل قريتي المفجر وعين محمد شمالي البلاد، وموقع مروب الأثري في الشمال الغربي للدولة، مشيرة إلى أن ذلك يرفعإجمالي عدد المواقع القطرية ضمن قائمة 'إيسيسكو' إلى 10.
وقرية المفجر موقع أثري يضم بقايا مستوطنة إسلامية مبكرة، يُعتقد أنها تعود إلى القرون الهجرية الأولى، ويعكس نمط الاستقرار الساحلي والنشاط التجاري في شمال قطر، أما عين محمد فهو موقع تاريخي يرتبط بمصدر مائي قديم شمالي البلاد، وشكّل محوراً للاستقرار البشري والأنشطة الزراعية في بيئة صحراوية محدودة الموارد.
وموقع مروب الأثري من أكبر المواقع الأثرية الإسلامية في قطر، ويضم أطلال قلعة ومساكن حجرية تعود إلى الفترة العباسية، ما يجعله شاهداً على ازدهار المنطقة تجارياً وحضارياً.
وتضم المواقع المسجلة سابقاً قلعة الزبارة، وموقع الجساسية، والقصر القديم في متحف قطر الوطني، ومسجد الرويس، وقلعة الركيات، وبرجي برزان، وبيت الخليفي التراثي.
من جانبه قال محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: 'يمثل إدراج هذه المواقع الثلاثة على قائمة إيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي محطة مفصلية أخرى في مسيرة قطر الثقافية، ويعكس الحرص العميق لدولتنا في صون تراثها وإبقاء الأجيال القادمة على صلة بالسرديات التاريخية التي تشكل هويتنا'.
بدوره اعتبرمدير إدارة الحفاظ المعماري في متحاف قطر،عادل المسلماني، أن الاعتراف بهذه المواقع يؤكد أهمية استمرار الأبحاث في مجال الآثار وتوثيقه وجهود الحفاظ عليه.
وأكد المسلماني أن أولوية متاحف قطر تتجلى في حماية مواقع التراث في البلاد وإدارتها على نحو مستدام، لضمان الحفاظ عليها لأجيال قادمة، وفق 'قنا'.
وتأتي هذه الإضافات في سياق استراتيجية قطر لتعزيز حضورها الثقافي إقليمياً ودولياً، عبر توثيق وحماية مواقعها التاريخية بالتعاون مع منظمات متخصصة مثل 'إيسيسكو'.
وتشرف متاحف قطر على برامج متكاملة للحفاظ المعماري وإدارة المواقع الأثرية، تشمل أعمال التنقيب، والتوثيق العلمي، وخطط الإدارة المستدامة، بما ينسجم مع المعايير الدولية لصون التراث.























