لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
تشكل مرحلة الطفولة والمراهقة أساسًا مهمًا لبناء صحة بدنية ونفسية جيدة؛ إذ تتكون خلالها العديد من العادات التي يمكن أن تستمر مع الطفل حتى مراحل عمرية لاحقة.
ومع عودة الطلاب إلى المدارس، يبرز دور الأهل في مساعدتهم على تبني نمط حياة صحي، من خلال توفير بيئة تشجع على الحركة، وتناول الغذاء المتوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
ولا تقتصر فوائد هذه العادات اليومية على دعم صحة الأطفال والمراهقين والوقاية من بعض الأمراض المزمنة، بل يمكن أن تنعكس أيضًا على التركيز والأداء الدراسي والصحة النفسية.
دليل بناء نمط حياة صحي للأطفال والمراهقين في المدارس
يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية والمعلمين مساعدة الأطفال والمراهقين على بناء نمط حياة صحي من خلال تشجيعهم على تبني عادات يومية مفيدة. وفيما يلي أبرز النصائح وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها:
1- الحصول على قسط مناسب من النوم
يحتاج الأطفال والمراهقون إلى ساعات نوم أكثر من البالغين، وتختلف احتياجات النوم بحسب العمر. ويرتبط الحصول على ساعات نوم غير كافية بزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة، كما يمكن أن يؤثر في مستويات النشاط البدني والعادات الغذائية.
ومن المهم توفير بيئة مناسبة للنوم، إلى جانب الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ يوميًا.
2- تقليل أوقات استخدام الشاشات
يرتبط الإفراط في استخدام الشاشات بسوء النوم، وزيادة الوزن، وتراجع الدرجات المدرسية، وتدهور الصحة النفسية.
لذا يفضل تحديد أوقات التلفاز والألعاب الإلكترونية للهواتف والأجهزة اللوحية، واستبدالها بأنشطة حركية ممتعة مع الأهل والأصدقاء، مما يقلل فرصة تناول الأطعمة غير الصحية.
3- تشجيع عادات التغذية الصحية
يدعم النظام الغذائي المتوازن صحة الجلد والأسنان والعيون والعظام، ويعزز المناعة والدماغ والاهتمام بالوزن المثالي.
ويمكن للأسرة تقديم مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات، إلى جانب منتجات الألبان أو بدائلها المناسبة. ومن المفيد أيضًا تشجيع الأطفال على شرب الماء بدلًا من المشروبات السكرية، وتوفير خيارات صحية للفطور والغداء سواء في المنزل أو المدرسة.
4- الحد من الدهون المشبعة والسكر والملح
يساعد تقليل الأطعمة والمشروبات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة والملح على ترسيخ عادات غذائية صحية منذ سن مبكرة، مع عدم الحاجة إلى منع هذه الأطعمة بشكل كامل، بل جعلها خيارًا محدودًا ضمن نظام غذائي متوازن.
ويمكن تقديم وجبات خفيفة مغذية خلال اليوم، مثل الخضراوات مع الحمص، والتفاح مع زبدة الفول السوداني، والفواكه مع اللبن، أو لفائف التونة مع الخس.
5- الحفاظ على النشاط البدني المنتظم
يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات إلى ممارسة النشاط البدني على مدار اليوم، بينما يحتاج الأطفال والمراهقون من عمر 6 إلى 17 عامًا إلى 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يوميًا، على أن تتضمن هذه الأنشطة تمارين هوائية، وأنشطة تساعد على تقوية العضلات والعظام.
يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم صحة القلب والعظام والعضلات، كما يرتبط بتحسين الذاكرة والتركيز والأداء الدراسي لدى الأطفال والمراهقين.
إحداث تغييرات بسيطة وتدريجية في السلوكيات اليومية للأبناء يحقق تحسينات صحية كبيرة ومستدامة. ويكون التغيير من قبل الأهل بتشجيع الأطفال على الحركة والتغذية السليمة لبناء جيل يتمتع بالصحة والحيويّة.




























