لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
أكد مدير التصوير سامح سليم أن تصوير فيلم 'جحيم تحت الماء' تضمن مغامرة حقيقية بالتصوير تحت سطح الماء، بسبب محدودية الإمكانيات الفنية وغياب المعدات المتطورة المتاحة حاليًا.
وخلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عز الدين في برنامج 'الستات مايعرفوش يكدبوا' على قناة 'CBC'، أشار سامح سليم إلى أن الفكرة كانت للمصور السينمائي الكبير سعيد شيمي، الذي أصر على تصوير جزء من أحداث الفيلم تحت الماء، رغم أن الأمر لم يكن سهلًا في ظل استخدام كاميرات السينما التي تعمل بأفلام النيجاتيف، والتي كانت تحتاج إلى غلاف خاص يحميها من المياه.
وأوضح أن فريق العمل بدأ في تصنيع نماذج بدائية لحماية الكاميرا، وكان يجري اختبارها داخل مسبح الغطس بالنادي الأهلي، حيث كانوا ينزلون المعدات إلى عمق كبير ثم يخرجونها ليفاجأوا في كل مرة بتسرب المياه إلى داخلها، وهو ما كان يؤدي إلى تلف المعدات وإهدار خام الفيلم.
وأضاف أن المخرج استعان في النهاية بالمهندس والمخترع الأرمني أوهان، أحد رواد صناعة السينما المصرية ومؤسس استوديو الأهرام، الذي نجح في تصميم غلاف محكم للكاميرا يسمح بتصوير المشاهد تحت الماء بأمان.
وأشار سامح سليم إلى أن التجارب نجحت أخيرًا داخل المسبح، وبعد التأكد من كفاءة المعدات انتقل فريق العمل إلى البحر الأحمر لتصوير المشاهد الخاصة بالفيلم، لتخرج واحدة من أوائل تجارب التصوير تحت الماء في السينما المصرية.




























