لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
لفتت الكلمات التي وجهتها الفنانة السورية أصالة نصري إلى مواطنتها الفنانة منى واصف، من على خشبة المسرح، خلال فعالية 'الإمارات تحب سوريا' في حديقة زعبيل بدبي، الأنظار إلى طبيعة العلاقة التي تجمع النجمتين، وما تحمله من تقدير ومحبة متبادلين.
أصالة ومنى واصف.. محبة مشتركة واعتزاز بالانتماء
تصدر اللقاء الذي جمع أصالة نصري ومنى واصف، خلال الحفل الغنائي الذي أحيته الأولى ضمن فعالية 'الإمارات تحب سوريا'، تفاعلات الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما مع حرارة الترحيب التي حظيت به الفنانة القديرة، في ظهور جمع بين نجمتين تنتميان إلى جيلين مختلفين.
واكتسب اللقاء اهتمامًا إضافيًا بالنظر إلى ما يجمع الفنانتين من اعتزاز بالانتماء السوري، إلى جانب مواقف الدعم والتقدير التي تبادلتاها في مناسبات سابقة، ما منح اللحظة بُعدًا إنسانيًا تجاوز حدود اللقاء الفني.
تحية استثنائية من على المسرح
خصصت أصالة نصري تحية لافتة لمنى واصف أمام الحضور، بعدما أظهرت مقاطع مرئية متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاعل الجمهور مع الفنانة القديرة، التي كُرمت إلى جانب عدد من الشخصيات السورية خلال الفعالية نفسها.
وقالت أصالة مخاطبة جمهورها: 'اليوم موجودة معنا سيدة من وطني بحترمها وبقدرها وبحبها وبفتخر فيها قد الدنيا كلها'، قبل أن تتوجه مباشرة إلى منى واصف بكلمات ترحيبية مؤثرة، مضيفة: 'شرفتني ستي، حضورك فرصة عظيمة'.
رد الجميل بين بنت وسنديانة الشام
حظيت كلمات أصالة بتفاعل واسع، إذ رأى متابعون أن حفاوة استقبالها لمنى واصف عكست مكانة خاصة للفنانة القديرة لديها، وامتدادًا لمواقف التقدير التي جمعت بينهما، خصوصًا أن الأخيرة سبق أن احتفت بعودة أصالة إلى سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب.
وكانت منى واصف، الملقبة بـ'سنديانة الشام'، قد رحبت بعودة أصالة نصري إلى وطنها، قبيل حفلها الغنائي في صالة الفيحاء الرياضية بالعاصمة دمشق، في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو الحفل الذي حظي باهتمام فني وجماهيري واسع.
وعبرت منى واصف آنذاك عن سعادتها بعودة أصالة، قائلة: 'إجت بنت الشام للشام'، مشيرة إلى أنها تعرفها منذ طفولتها، وأن عودتها إلى سوريا أمر طبيعي، بالنظر إلى ارتباطها الوجداني بوطنها، وما يحمله من مكانة في قلب كل من عاش فيه أو اضطر إلى الابتعاد عنه.




























