لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أزمة كبيرة تواجه مهرجان الموسيقى العربية المقرر إقامته في أكتوبر الجاري، بعدما أعلن 4 نجوم اعتذارهم عن عدم المشاركة به، وأعلن رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا استقالته من منصبه!
بدأ الأمر في المؤتمر الصحفي الذي أقيم مساء الأربعاء 30 ديسمبر الجاري للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة للمهرجان، وبدأ الجدل، عندما تحدث الدكتور رضا الوكيل، عن عدم مشاركة الفنان علي الحجار، موضحا أن إدارة المهرجان كانت تفكر في مشاركة الحجار ضمن برنامج الدورة، إلا أن الاتفاق لم يتم، مشيرًا إلى أن الحجار شارك خلال الفترة الماضية في عدد من فعاليات دار الأوبرا، بينها مهرجان القلعة والمهرجان الصيفي، إلى جانب مشروعه '100 سنة غنا'.
وأشار رئيس دار الأوبرا إلى أن الدورة الجديدة تشهد زيادة عدد ليالي المهرجان إلى 11 ليلة، مع وجود عدد كبير من المطربين، وهو ما دفع الإدارة إلى إتاحة الفرصة لأصوات أخرى ضمن البرنامج.
علي الحجار يرد
ورد علي الحجار على هذه التصريحات بمنشور كتبه عبر Facebook: 'اعتذرت عن المشاركة في مهرجان الموسيقي العربية لهذا العام ، وهي المرة الأولي التي لم أشارك فيها منذ إنشاء المهرجان . والسبب الحقيقي هو أن دار الأوبرا اعتمدت ميزانية مالية ضعيفة ومهينة لأعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة لي وهو مالم أقبله ، وهي الحقيقة التي تجاهل رئيس دار الأوبرا الحديث عنها في المؤتمر الصحفي'.
وتابع علي الحجار: والغريب أنه ذكر أنني في عهده قد أقمت حفلات في مهرجان القلعة وفي الإسكندرية وعلي المسرح الكبير بالأوبرا وهو ماتعودت عليه لأكثر من ثلاثين عامآ قبل مجيئه . وليس فضلآ منه . ونسي أن الفنان المحترم هو الذي يضيف هذا الاحترام للأوبرا، بالإضافة إلي أن الحفلات التي يقيمها الفنان تساهم في زيادة الدخل المادي الذي تدفع منه أجور الفنانين وليس فضلآ من دار الأوبرا.
محمد ثروت أيضا يعتذر
ولم يكن اعتذار الحجار هو الوحيد، فسبقه اعتذار النجم محمد ثروت، الذي كتب منشور عبر صفحته بموقع Facebook، جاء به: 'جمهوري الحبيب، على مدار خمسين عامًا من العطاء والغناء، قدمت لكم ما آمنت به من قيم، وتربت أجيال على أعمالي، من أغاني الأطفال إلى الأغاني الوطنية والدينية، وصنعت رصيدًا فنيًا عاش بين الأجيال. ولم أتأخر يومًا عن المشاركة في أي حدث يمثل بلدنا العزيز، وظل احترامي لبلدي، ولمصريتي وعروبتي، مبدأً لا أحيد عنه'.
وتابع محمد ثروت: طوال مشواري لم أعتد الحديث عن أي كواليس في العلن، أو عبر الإعلام والبيانات الصحفية، ولكن لأول مرة أقولها بوضوح: لن أقبل، ولن أشارك، في إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين، وعليه، قررت عدم المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026.
ولم تتوقف قائمة الاعتذارات عند الحجار وثروت، إذ أفادت تقارير صحفية باعتذار الفنانة جنات عن المشاركة في الدورة الـ34 من المهرجان، وعدم مشاركتها هذا العام بالمهرجان.
رضا الوكيل: معندناش فلوس!
ولم تكن هذه هي التصريحات الوحيدة التي أثارت الجدل على لسان رضا الوكيل، بل عبر عن محدودية ميزاينة المهرجان، قائلا: 'معندناش فلوس كتير زي الدول التانية اللي مش عارفة تصرف فلوسها فين؟'، خلال توضيحه أسباب عدم مشاركة عدد من نجوم الغناء في الدورة الجديدة من المهرجان.
واستاء عدد من الموسيقيين من هذه التصريحات من بينهن، الموسيقار هاني فرحات الذي رفض ذلك تماما وكتب عبر حسابه بموقع X: 'أنا كرئيس مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ32، أعترض تمامًا على التصريحات التي قيلت اليوم، أنا أتحدث عن تجربة عشتها بنفسي: في الدورة التي ترأستها، لم يأتِ نجم واحد من نجوم الوطن العربي يطلب أجرًا أو يعترض على المشاركة، بل كان الجميع فخورًا بأن يكون جزءًا من مهرجان مصر، المهرجان مدعوم من الدولة ووزارة الثقافة زي كل سنة بل بلعكس في دورتي كان أصعب بكثير ، لكن نجاحه لم يكن بالدعم فقط. اشتغلنا، وسوّقنا، وبنينا خطة ماركتنج حقيقية، وجذبنا رعاة كبارًا، وشركات كانت تتمنى أن تكون جزءًا من هذا الحدث'.
وتابع هاني فرحات: فمن فضلكم: لا نُعلّق فشل الأشخاص على الدولة، ولا نُعلّق فشل الإدارة على مهرجان عريق بحجم مهرجان الموسيقى العربية، المهرجان أكبر من أي شخص وأكبر من أي دورة. ومصر أكبر من أن نستخدم اسمها شماعة لأي تقصير، النجاح له ناس اشتغلت عليه، والفشل له مسؤول عنه، فلا نُحمّل البلد والمهرجان فاتورة فشلك'.
كتب أمير عبدالمجيد عبر حسابه الشخصي على Facebook: 'الزميل رضا الوكيل كان زمان بيقولوا إن خريجي الكونسرفتوار ما بيحبوش خريجي الموسيقى العربية، وكتير غيرك أثبتوا عدم صحة النظرية، لغاية ما حضرتك شرفتنا وأصبحت رئيس الأوبرا، وبالتالي بواقع منصبك أصبحت رئيس مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وبالتالي حضرتك طلعت وصرحت بتصريح ينم عن جهل حقيقي بقيمة الموسيقى العربية، وفرصة لكم للانتقام منها بتحييد النجوم الكبار عن المهرجان بحجة الإفلاس المالي، ونسيت إن نجومنا هم القيمة الحقيقية، واللي بيندفع لهم ملايين من الدول اللي معاها فلوس'.
وتابع أمير عبدالمجيد: وبعدين كمان تتهم دول مواقفها واضحة ونظيفة اليد بحجة إن معاهم فلوس مش عارفين يعملوا بيها إيه، جهل وحقد وغيرة وتشفي.. متهيألي صعب حد يصدقك وإنت بتغني على المسرح تاني. شكرًا لمحاولاتك الفاشلة، والكبير كبير بتصرفاته.
استقالة رضا الوكيل
وفي فجر الخميس، فوجيء الجميع بإعلان رضا الوكيل استقالته من منصبه كرئيس للأوبرا، وبالتالي رئيسا للمهرجان، وكتب عبر حسابه بموقع Facebook: 'قبل أن أترككم في سلام لتكملوا العادات والأساليب السابقة التي أتمنى ألّا تعود، والتي بدأت خلال فترة قليلة بتعديلها لمصالحنا، وبالفعل نجحت في تغيير بعض السلوكيات والأفعال التي لم ولن أتقبّل وجودها طوال فترة رئاستي لهذا الصرح الكبير، دار الأوبرا المصرية بيتنا الثاني، أعتذر لكم'.
وتابع رضا الوكيل: كنت أتمنى أن أكون معكم حتى انتهاء فترة تعييني، لأن لدي المقدرة على التغيير، ولكنني لن أقبل أن يتحكم أحد في اختياراتي لفنان مصري أقف معه لثقتي في موهبته الكبيرة وحب الجمهور المصري له، لن أكون سببًا في مشاكل مع أحد أو عداء بيني وبين أصدقائي الداعمين لأحد، أرجو تقبّل وجودي معكم كفنان وصديق في الأعمال الفنية التي تكلفونني بها، أشكر زملائي على ثقتكم بي، وأتمنى لنا جميعًا التوفيق بإذن الله.




























