اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- اتهمت شركة 'أنثروبيك' الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عملاق التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية الصيني 'علي بابا'بالاستيلاء غير المشروع على قدرات نموذجها للذكاء الاصطناعي 'كلود'، وذلك في هجوم وصفته الشركة بأنه الأكبر من نوعه الذي تتعرض له، وفقاً لرسالة اطلعت عليها وكالة 'رويترز'.
ويُشار إلى هذا الهجوم الذي شنته 'علي بابا' بأنه عملية 'تقطير'، وهي تقنية، بحسب 'أنثروبيك'، تتضمن تدريب نموذج أقل كفاءة باستخدام مخرجات نموذج آخر أكثر قوة وتطوراً.
أعلنت شركة أنثروبيك أن الحملة نُفذت بين 22 أبريل/نيسان و5 يونيو/حزيران 2026، وأسفرت عن أكثر من 28.8 مليون عملية تبادل مع 'كلود' عبر ما يقارب 25 ألف حساب احتيالي.
وذكرت 'أنثروبيك' في رسالتها أن عملية التقطير تُعدّ وسيلةً لتسريع قدرة الصين على الوصول إلى إمكانيات برنامج 'ميثوس بريفيو' المتقدم التابع لـ'أنثروبيك'.
وأشارت إلى أن الحملة نُفذت من قِبل جهات تابعة لشركة 'علي بابا' ومختبر 'علي بابا كوين' للذكاء الاصطناعي، ولم ترد 'علي بابا' على الفور على طلب للتعليق.
وُجهت الرسالة، المؤرخة في 10 يونيو/حزيران، إلى السيناتورين تيم سكوت وإليزابيث وارين، رئيس وعضو لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي على التوالي، قبل جلسة استماع مقررة حول الذكاء الاصطناعي.
في أبريل/نيسان، اتهم البيت الأبيض الصين بسرقة الملكية الفكرية لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية على نطاق صناعي.
ذكرت شركة 'أنثروبيك' في الرسالة أنها تدعم جهود الحكومة الأمريكية لمكافحة هذه الهجمات، بما في ذلك التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي في القطاع الخاص من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات وإجراء تدريبات مشتركة أخرى.
وأعلنت 'أنثروبيك'، في منشور لها خلال شهر فبراير/شباط، أنها رصدت حملة قامت بها شركة 'ديب سيك' الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي أحدث نموذجها منخفض التكلفة صدمة في أوساط قطاع التكنولوجيا في يناير /كانون الثاني 2025، إلى جانب مختبرين صينيين آخرين للذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف استخلاص قدرات من منصة 'كلود' التابعة لها بطرق غير مشروعة.
وأوضحت الشركة أن عمليات 'ديب سيك' شملت أكثر من 150 ألف عملية تبادل بيانات، في حين بلغ حجم عمليات شركة 'مون شوت إيه آي' أكثر من 3.4 مليون عملية، وتجاوزت عمليات شركة 'ميني ماكس' حاجز الـ 13 مليون عملية.
كما أشارت الشركة آنذاك إلى أن هذه الحملات تتزايد من حيث 'الحدة والتعقيد'، وأن التصدي لهذا التهديد يتطلب تحركاً سريعاً ومنسقاً بين الأطراف الفاعلة في هذا المجال وصنّاع السياسات ومجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي.


































