لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
احتفت الشارقة بالمواهب الأدبية الخليجية الشابة خلال حفل تتويج الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، التي أقيمت تحت شعار 'بالعربية.. نبدع'، بحضور الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة.
ونظم المسابقة المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، واستضاف مقر المركز في المدينة الجامعية حفل الختام، الذي جمع الطلبة المشاركين والوفود الخليجية والمشرفين على المسابقة.
تكريم المواهب الأدبية الخليجية
شهد الحفل تتويج الطلبة الفائزين بالميداليات الملونة في مجالات الشعر والقصة والرواية، من مختلف الدول المشاركة، تقديراً لمستوياتهم الأدبية واللغوية وما قدموه من أعمال خلال مراحل المنافسة.
كما جرى تكريم شركاء المسابقة، فيما تسلم الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي درعاً تذكارياً من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، إهداءً إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لدعمه ورعايته للمسابقة والمبادرات المرتبطة بخدمة اللغة العربية.
والتقط رئيس مكتب سمو الحاكم صوراً تذكارية مع الطلبة الفائزين والمكرمين، متمنياً لهم مواصلة النجاح والتقدم في مسيرتهم الإبداعية.
مسابقة خليجية لاكتشاف المواهب
أكد الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أن مشاركة الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج تعكس اهتماماً مشتركاً باكتشاف المواهب الأدبية لدى الطلبة والعمل على رعايتها.
وأوضح أن مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج تتجاوز مفهوم المنافسة، لتوفر مساحة تربوية وثقافية تجمع الطلبة وتتيح لهم عرض قدراتهم وصقل مواهبهم وتبادل الخبرات والتجارب.
وأشار إلى أن المسابقة تأتي ضمن برامج المركز ومبادراته الرامية إلى خدمة اللغة العربية والارتقاء بتعليمها وتعلمها، إلى جانب دعم الطلبة الموهوبين والمبدعين في مجالاتها.
إشادة بدعم سلطان القاسمي للغة العربية
وجه الحمادي الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لما يوليه من اهتمام باللغة العربية والثقافة والمعرفة، وما يقدمه من دعم للمؤسسات والمبادرات والمشروعات التي تعمل على تعزيز مكانة اللغة العربية وحضورها.
وأشار إلى أن الحراك الثقافي والمعرفي في الشارقة يعكس رؤية تضع الإنسان والعلم والكتاب واللغة والثقافة في قلب مسيرة التنمية.
كما ثمن تعاون وزارة التربية والتعليم في تنظيم المسابقة، والجهود التي أسهمت في توفير البيئة المناسبة للطلبة والوفود المشاركة، إلى جانب دور وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء ورؤساء الوفود والمشرفين في اكتشاف الطلبة الموهوبين وإعدادهم للمشاركة.
عرض يوثّق مراحل المسابقة
تابع الحضور مادتين مصورتين استعرضت الأولى أهداف مسابقة الشعر والقصة والرواية، ودور المركز في اكتشاف المواهب الأدبية الطلابية وتنمية قدراتها اللغوية والإبداعية، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة باللغة العربية وهويتها الثقافية.
أما المادة الثانية، فتناولت أبرز مراحل الدورة الثانية، بداية من استقبال الوفود والاجتماعات، مروراً بالمقابلات والمنافسات واجتماعات اللجنة العليا ورؤساء الوفود، وصولاً إلى الحفل الختامي.
الطلبة يحتفون بتجربتهم في المسابقة
تضمن الحفل فقرة شعرية قدمها عدد من الطلبة المشاركين، تحدثوا خلالها عن تجربتهم في المسابقة وما أتاحته لهم من فرص للتعرف إلى أقرانهم من مختلف دول الخليج وتبادل الخبرات والتجارب.
وعكست الفقرة أهمية المسابقة في تعزيز التواصل الثقافي والتربوي بين طلبة الدول الأعضاء، إلى جانب توفير بيئة تشجع على استخدام اللغة العربية في التعبير والإبداع.
سلطنة عُمان تشيد بدور المسابقة
ألقى خالد بن سيف الصبيحي، رئيس وفد سلطنة عُمان، كلمة الوفود، أكد فيها أهمية الاحتفاء باللغة العربية باعتبارها لغة الفكر والإبداع ووعاءً للعلم والحضارة.
وأشار إلى أن الدورة الثانية من المسابقة تمثل منصة لاكتشاف المواهب الأدبية الواعدة وتحفيز الطلبة على القراءة والكتابة والإبداع، مشيداً بدور المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة في إعداد المبادرات والبرامج التي تخدم اللغة العربية وتدعم المواهب.
ثلاثة مجالات للإبداع الأدبي
توزعت المنافسة في الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج على ثلاثة مجالات رئيسية، هي الشعر والقصة والرواية، وشارك فيها طلبة موهوبون من الدول الأعضاء.
ومن خلال هذه المجالات، أتاحت المسابقة للمشاركين مساحة للتعبير عن قدراتهم الأدبية واللغوية، إلى جانب التعرف إلى تجارب نظرائهم في دول الخليج، بما يدعم التواصل الثقافي ويشجع على استمرار الإبداع باللغة العربية.




























