اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر-بعد تعرض سفن شحن لسبع هجمات بالقرب من رومانيا وبلغاريا، العضوتين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)،خلال الشهر الماضي، أعلن الحلف العسكري بقيادة الولايات المتحدة أنه سينشر طائرات دورية بحرية ورادارات وطائرات مسيرة لتعزيز جناحه الشرقي في البحر الأسود.
وبعد ثلاثة أيام، وتحديداً في 23 أكتوبر/تشرين الأول، تعرضت سفينة أخرى لهجوم خارج المياه الرومانية مباشرة. وفي الأسبوع الماضي، أُغرقت سفينة حاويات يونانية بواسطة طائرات مسيرة بحرية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا. وتُظهر هذه الهجمات المتواصلة كيف تتحول الحرب البحرية المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا إلى تحدٍّ كبير لحلف الناتو في البحر الأسود، ما جعل الدول الأعضاء المطلة على البحر، مثل رومانيا وبلغاريا، في وضع مكشوف.
ويرى محللون عسكريون أنه لا يوجد أدنى شك في أن هذه الهجمات روسية، إذ تشير شركة 'أمبري' المتخصصة في أمن الملاحة البحرية إلى أن الطائرة المسيرة البحرية التي ظهرت في مقطع فيديو للهجوم الأخير تشبه طرازاً روسياً. ويعتقد سيدهارث كوشال، الباحث الأول في المعهد الملكي للخدمات المتحدةومقره لندن، أن ما يحدث تصعيد بلا شك.
من جانبها، تنفي روسيا استهداف جيران أوكرانيا بطائرات مسيرة، وتزعم أن الحكومات الأوروبية هي التي تصعّد الحرب في أوكرانيا من خلال تقديم المساعدات العسكرية. ولم تستجب وزارة الدفاع الروسية لطلب التعليق على هذا التقرير.


































