لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
بعد مدة من حديث الدكتورة خلود عن تفاصيل عملية تجميل الأنف التي خضعت لها، ظهرت أخيراً بتغيير لافت في شكل أنفها أثار تفاعل المتابعين.
حصد شكل أنف الدكتورة خلود على اهتمام كبير من قِبل المهتمين بعالم التجميل، حيث تم تداول مقاطع فيديو حديثه ومقارنتها بصورها السابقة لكشف الفرق الكبير في ملامحها بعد أن أصبح أنفها مستقيماً وذو حجم ملائم مع وجهها.
الدكتورة خلود قبل وبعد تجميل الأنف
بعد مرور أشهر من عملية تجميل أنف الدكتورة خلود بدأت النتائج النهائية تظهر بوضوح، حيث حصدت مقاطعها الأخيرة على إشادة من المتابعين الذين لامسوا الفرق في شكلها وملامحها معتبرين أن شكل أنفها الجديد أصبح أكثر تناسقًا من شكل وجهها.
وكانت الدكتورة خلود قد كشفت في وقت سابق أن خضوعها للعملية لم يكن لأسباب تجميلية وحسب بل أيضًا لارتباطه بمشكلات صحيّة وتنفسية كانت تعاني منها ومن أبرزها ميلان الأنف ووجود التصاقات وتليفات داخلية، إلى جانب تضخم اللحمية.
وبناءً على ذلك استعانت الدكتورة خلود في شهر أبريل الماضي بطبيب جراح معروف بمهارته في عمليات تجميل الأنف، وأكدت بأن الطبيب قد نجح في منحها النتيجة التي كانت تسعى إليها، وذلك بعد أن استعان الطبيب بغضروف مأخوذ من أذنها لإعادة تشكيل الأنف وتدعيم مقدمته، مع رفع طرف الأنف وتصحيح الميلان. كما أشارت إلى أن العملية ساعدتها على التنفس بصورة أكثر راحة، رغم استمرار التورم بعد الجراحة.
وتُعرف هذه التقنية ضمن إجراءات تجميل الأنف المدعومة بالغضروف الذاتي، إذ يُستخدم غضروف من جسم المريض، مثل غضروف الأذن أو الحاجز الأنفي أو الضلع، لإعادة بناء أجزاء من الأنف أو تقوية طرفه. ويُحدَّد مصدر الغضروف وفق طبيعة الحالة، وكمية الدعم المطلوبة، ووجود عمليات سابقة أو مشكلات في هيكل الأنف.
ختامًا، ألق نظرة على الدكتورة خلود تكشف عن النواحي الأكثر جدلًا في مسيرتها في السوشال ميديا.




























