×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٤ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٤ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»مشاهير» فوشيا»

شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي

فوشيا
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣ أب ٢٠٢٦ - ١٠:٠٦

شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي

شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي

لايف ستايل

موقع كل يوم -

فوشيا


نشر بتاريخ:  ٣ أب ٢٠٢٦ 

لم تكن الفنانة المصرية شهيرة، مجرد نجمة تألقت على الشاشة، بل كانت واحدة من أبرز نجمات جيلها؛ إذ تركت بصمة خاصة في السينما والمسرح والدراما، قبل أن تتخذ قرارًا بالابتعاد عن الفن وهي في قمة نجاحها، لتغيب سنوات طويلة، ظل خلالها اسمها حاضرًا في ذاكرة الجمهور رغم ابتعادها عن الأضواء.

ومع تكريمها مؤخرًا في المهرجان القومي للمسرح المصري، عاد اسم شهيرة ليتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الجدل الواسع، لتعيد هي فتح صفحات كثيرة من رحلتها الفنية والإنسانية.

في حوار الأسبوع مع موقع 'فوشيا'، تكشف الفنانة شهيرة لأول مرة، حقيقة تفكيرها في العودة إلى التمثيل، مؤكدة أنها لا تمانع العودة ولكن بشروط، وتستعيد ذكرياتها مع زوجها الفنان الراحل محمود ياسين، وتحسم الجدل حول حقيقة دوره في قرار ابتعادها عن الفن.

شهيرة: لماذا يشككون في تاريخي؟ وتكريمي مستحق

تصدّر اسمك محركات البحث بعد تكريمك في المهرجان القومي للمسرح، وصاحب ذلك حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف تنظرين إلى ما يحدث؟

لا أنشغل كثيرًا بما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنها تضم كل أنواع البشر؛ المتعلم وغير المتعلم، والواعي وغير الواعي، والسوي نفسيًا وغير السوي، ولذلك من الطبيعي أن تجد تعليقات مختلفة، بعضها محترم وبعضها يحمل قدرًا كبيرًا من الكراهية.

هل شعرتِ في أي لحظة أن تكريمك جاء متأخرًا؟

لا إطلاقًا، لم يأتِ متأخرًا. المسألة ببساطة أن هناك من يبحث ويُدقق، وهناك من لا يفعل ذلك. اللجنة العليا للمهرجان بحثت في مشواري الفني، وأبلغت الفنان محمد رياض بأن لديّ 12 مسرحية، منها خمس مسرحيات مصورة، إلى جانب عدد كبير من الأعمال المسرحية التي تستحق أن تُؤخذ في الاعتبار، فكان القرار بتكريمي.

لذلك أقول إن التكريم لم يتأخر؛ لأن هناك من اهتم بتاريخي الفني وبحث عنه. وربما شاهد أحدهم إحدى مسرحياتي على إحدى القنوات، فقال: 'لماذا لا نبحث عن بقية أعمالها؟'.

وأعترف بأنني أنا نفسي فوجئت بأن لديّ هذا الرصيد من المسرحيات. اكتشفت أن هناك أعمالًا كنت أظن أنها لم تُصوَّر أصلًا، مثل مسرحية 'الرجل الذي يخاف من خياله' مع الفنان سمير غانم، ثم اكتشفت أنها مصورة، وكذلك مسرحيتان مع الفنان حسن يوسف، كنت أعتقد أنهما لم تُصوَّرا أيضًا. وأكثر ما أسعدني أن اللجنة العليا بحثت في أعمال كنت قد نسيتها أنا شخصيًا، وهذا أعاد إليّ الكثير من الذكريات الجميلة.

هل يزعجك عدم عرض عدد كبير من أعمالك أو أعمال الفنانين؟

هذا بالفعل أكثر ما يزعجني، يؤلمني أن هذه الأعمال لا تُعرض، بينما تُعاد المسرحيات والأعمال نفسها مرارًا وتكرارًا. أشاهد أفلامًا على قنوات أخرى ومنصات مختلفة، لكنني أتساءل دائمًا: أين أعمالنا؟ وأين قنواتنا؟ من الطبيعي أن تعرض هذه الأعمال. وعلى سبيل المثال، مسرحية 'البداية والنهاية' ليست بطولة شهيرة وحدها، وإنما شارك فيها نخبة من كبار نجوم مصر، وقد قُدمت أساسًا للمساهمة في سداد ديون مصر، وتبرع جميع الفنانين المشاركين فيها بأجورهم، وظللنا نعمل عليها شهرًا كاملًا دون أن يتقاضى أي منا أجرًا.

وشارك في المسرحية محمود ياسين، وحسين فهمي، وفاروق الفيشاوي، وممدوح عبدالعليم، وأبو بكر عزت، ويسرا، إلى جانب عدد كبير من النجوم، وهي مأخوذة عن رواية للأديب العالمي نجيب محفوظ. لذلك أتساءل: كيف لا تُعرض هذه المسرحية على شاشاتنا، ولماذا نستمر في إعادة تكرار المسرحيات نفسها، في حين أن لدينا أعمالًا مهمة وثرية تستحق أن يشاهدها الجمهور؟

وأتمنى شخصياً أن يشاهد الجيل الجديد كيف قدم جيلنا أعمالًا وطنية من أجل المساهمة في سداد ديون مصر، ولماذا لا تتكرر هذه الفكرة مرة أخرى، بحيث يُخصص دخل عروضها لصالح صندوق تحيا مصر؟ سيكون ذلك مكسبًا كبيرًا للجميع.

ماذا يعني لكِ تكريمك وأنتِ بعيدة عن الساحة الفنية منذ سنوات؟

عُرضت عليّ تكريمات كثيرة من جمعيات ومؤسسات مختلفة، وكنت أعتذر عن معظمها، لكن عندما يكون التكريم من وزارة الثقافة، ويتولى الوزير بنفسه تسليمي التكريم، فإن الأمر يختلف تمامًا.

وأنا اعتدت منذ بداياتي على التكريمات الرسمية، فقد كرمني رئيس الجمهورية في عيد الفن بعد ثالث أفلامي، وهو فيلم 'أنور الشباب'، عندما كان عيد الفن يُقام بصورة منتظمة، ولذلك أتمنى عودته مرة أخرى. وشخصياً لست بحاجة إلى تكريمات بقدر حاجتي إلى أن يكون التكريم صادرًا عن الدولة، لأن ذلك يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة إليّ، فنحن نتعب طوال عمرنا من أجل أن نصنع تاريخًا، وعندما أجد من يقدّر هذا التاريخ ويبحث فيه، أشعر بسعادة حقيقية.

هل أزعجتك الأحاديث التي ربطت تكريمك بصلة القرابة مع إدارة المهرجان بدلًا من تاريخك الفني؟

إطلاقًا، لم يزعجني ذلك، وما ذنبي في أنني أنتمي إلى عائلة فنية؟ أولادي يعملون في الفن، وزوج ابنتي فنان، وابنة شقيقتي فنانة أيضًا، فهل يُعقل أن يكون ذلك سببًا للتشكيك في تاريخي؟ وأنا لا أرد أصلاً، فأعمالي هي التي تتحدث عني، فأنا عضو في المسرح القومي، وهو أعرق مسرح في العالم العربي، وخريجة أكاديمية الفنون، المعهد العالي للفنون المسرحية، وتم تعييني في المسرح القومي بعد تخرجي مباشرة، وكان ذلك يُعد أعلى مكان يمكن أن يعمل فيه خريج المعهد.

قدمت أعمالًا من الأدب العالمي باللغة العربية، وقدمت أيضًا المسرح الكوميدي، مثل مسرحية 'البلدوزر' مع الفنان محمد نجم، بإخراج عبدالمنعم مدبولي، كما قدمت 'عودة الغائب' مع محمود ياسين، و'البداية والنهاية' عن رواية نجيب محفوظ، وقدمت فيها شخصية نفيسة، التي جسدتها الفنانة سناء جميل في الفيلم، وهي من أهم الشخصيات التي قدمتها في مشواري الفني.

شهيرة: علاقتي مع محمود ياسين كانت قائمة على الحوار

ما آخر وصية أو نصيحة قالها لكِ الفنان الراحل محمود ياسين وما زلتِ تعيشين بها؟

لم تكن بيننا وصايا بالمعنى التقليدي، كانت علاقتنا قائمة على الحوار والتشاور. في الأمور الفنية، كل منا كان له استقلاله، لكن عندما كان يُعرض عليّ عمل جديد، كنت أحرص على أن آخذ رأيه، وفي النهاية يبقى القرار لي، لأنني أنا من سيقدم العمل.

لو عاد بكِ الزمن، هل هناك قرار كنتِ تتمنين ألا تتخذيه أو كنتِ ستغيرينه؟

لا، إطلاقًا. كل ما حدث في حياتي كما هو، ولا أتمنى تغييره. قد يظن البعض أن فترة ابتعادي عن الفن كانت طويلة، لكنها بالنسبة لي كانت مرحلة جميلة جدًا، اقتربت فيها أكثر من الله سبحانه وتعالى، وشعرت خلالها بمعانٍ ومشاعر يصعب وصفها بالكلمات.

كنت أشعر بأن الله معي دائمًا، وكانت تلك الفترة مليئة بالسكينة والطمأنينة، عملي كان يستحوذ على كل وقتي، لذلك كنت في حاجة إلى أن أتفرغ أكثر للعبادة والتقرب إلى الله، وأعتبر أن هذه المرحلة كانت من أفضل مراحل حياتي، وأرجو أن تكون في ميزان حسناتي.

هل كان للفنان محمود ياسين علاقة بقرار ابتعادك عن الفن؟

لا، إطلاقًا. هذا الكلام غير صحيح. لم يفرض عليّ أحد أي قرار في حياتي، الحمد لله شخصيتي قوية، ولا يستطيع أحد أن يفرض عليّ شيئًا أو يؤثر فيّ بهذا الشكل. قد نتأثر جميعًا ببعضنا البعض بصورة طبيعية، لكن قرار الابتعاد كان قراري أنا وحدي، ولم يكن نتيجة ضغط من أحد أو استجابة لتأثير أي شخص.

هل ندمتِ على قرار الابتعاد عن الفن من أجل التفرغ لأسرتك والعبادة؟

أبدًا، لم أندم، في الفترة الأولى عندما ابتعدت عن الفن لم يكن يشغلني إطلاقًا أن أعود إلى التمثيل، ولم تكن العودة ضمن اهتماماتي، كل ما كنت أفكر فيه هو أن أتفرغ لأسرتي وأيضاً للعبادة، وأن أعيش هذه الحالة الروحية التي كنت أحتاج إليها. كنت سعيدة جدًا بما وصلت إليه من قرب إلى الله، ولم أشعر يومًا بأنني خسرت شيئًا بسبب هذا القرار.

هل تعتبرين نفسكِ فنانة معتزلة، أم أنكِ فقط تنتظرين الدور المناسب؟

لا أحب كثيرًا مسألة المسميات، سواء قيل معتزلة أو مبتعدة، فهذا لا يشغلني، الفنان الحقيقي لا يعتزل الفن؛ فمتى وجد العمل الذي يقتنع به يستطيع أن يعود. أنا لم أكن بعيدة عن الفن تمامًا، لأن زوجي الراحل محمود ياسين كان في قمة نشاطه الفني، وكنت أشاركه قراءة الأعمال التي تُعرض عليه، أحيانًا كان لا يجد الوقت الكافي لقراءة عدد كبير من السيناريوهات، فكنت أقرأها أنا، وأرشح له الأعمال الجيدة، وأقول له: اقرأ هذا، واترك ذاك، حتى لا يضيع وقته في أعمال ضعيفة. وأنا لست فنانة عادية، بل خريجة أكاديمية الفنون، ولذلك كنت أستطيع تقييم النصوص وإبداء رأيي فيها، وأنا في بداية قرار ابتعادي عن الفن، فلم يكن في ذهني إطلاقًا أن أعود إلى التمثيل، لأن اهتمامي كله كان منصبًا على العبادة، وليس على العمل الفني.

شهيرة: لهذا السبب رفضت العودة إلى الدراما في رمضان 2026

هل تلقيتِ عروضًا فنية خلال الفترة الماضية ورفضتها؟

نعم، في رمضان الماضي عُرض عليّ عملان، واعتذرت عنهما. ولم يكن السبب أنني لا أريد العودة، وإنما لأنني لا أرى أن هذين العملين يصلحان لأن يكونا بداية عودتي بعد سنوات طويلة من الغياب. ربما لو كنت قد عدت إلى التمثيل قبل ذلك وشاركت في أعمال أخرى، لكان من الممكن أن أوافق عليهما، لكن أن تكون هذه هي البداية بعد كل هذا الغياب، فلا، لم أشعر أنها البداية المناسبة.

متى يمكن أن تعود شهيرة إلى التمثيل؟ وما الذي يجب أن يتوافر في العمل؟

إذا كتب لي ابني عمرو محمود ياسين عملًا مناسبًا، فمن الممكن أن أفكر في العودة. لكنه هو نفسه يرى أن المناخ الحالي لا يناسبني، ويقول إن الفنان اليوم لا يحصل على حقه، ويضطر للعمل لساعات طويلة يومياً تصل إلى عشرين ساعة، وهذا أمر غير إنساني. وفي الماضي كنا نعمل ثماني ساعات فقط، مثل أي وظيفة طبيعية، أما الآن فعدد ساعات العمل أصبح مرهقًا للغاية، حتى الشباب أنفسهم لا يتحملونه. وعندما أطلب منه أن يكتب لي عملًا، يقول لي: إذا كتبت لكِ، فأنا أريدك أن تعودي بالفعل، لكنني أخشى عليك من ظروف العمل الحالية. وهو يعترض فقط على طبيعة ظروف التصوير الحالية، وليس على فكرة عودتي في حد ذاتها.

ما الذي ينقص الدراما الحالية حتى تُفكر شهيرة في العودة؟

الحقيقة أن الدراما اليوم تضم أعمالًا جيدة، وأعمالًا أخرى هدفها الترفيه والتسلية، ولا أرى أن التسلية أمر سيئ، بل هي أحد أدوار الفن أيضًا. ليس من الضروري أن يخرج المشاهد من كل عمل وقد تعلّم درسًا، أحيانًا يكفي أن يقضي وقتًا ممتعًا ويشعر بالسعادة، فهذا أيضًا هدف من أهداف الفن.

لكن في رأيي، أهم عنصر في المنظومة الفنية كلها هو الكتابة. فالكتابة هي الأساس، عندما يكون النص جيدًا ويحمل فكرة حقيقية، سيجد المخرج ما يقدمه، وسيجد الممثل مساحة ليبدع.

أما إذا كان التأليف ضعيفًا، فلن يستطيع المخرج مهما بلغت موهبته أن يصنع عملًا قويًا، ولن يجد الممثل أدوارًا تساعده على تقديم أفضل ما لديه. لذلك أرى أن شباب الفنانين اليوم في حاجة إلى نصوص جيدة؛ لأن الورق الجيد هو الذي يُبرز الموهبة الحقيقية.

هل سبق أن فكرتِ في ممارسة مهنة أخرى بعيدًا عن التمثيل؟

لا، لأنني لا أملك مهنة أخرى، أنا خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، وهذه هي مهنتي التي درستها وأعرفها. ولو كنت خريجة كلية أخرى، ربما كنت فكرت في العمل بمجال مختلف، لكنني منذ البداية لم أعرف سوى الفن. ولذلك لم أفكر يومًا في الاتجاه إلى التجارة أو إدارة مشروع خاص كما يفعل البعض اليوم، لأنني ببساطة لا أرى نفسي في هذا المجال.

هل الشهرة أخذت من حياتك الخاصة أكثر مما أعطتها؟

لا أستطيع أن أقول ذلك، الشهرة جزء من طبيعة حياة الفنان، لكنني كنت دائمًا حريصة على أن أعيش حياتي بصورة طبيعية، ولم أشعر أنها حرمتني من أشياء بقدر ما منحتني حب الناس وتقديرهم.

هل اقترح عليكِ تقديم قصة حياتك أو قصة حياة أسرتكم الفنية؟

لا، ولن أوافق لأنني لا أرى أن حياتي فيها أحداث درامية تستحق أن تُقدم كعمل فني، ونحن أسرة طبيعية جدًا؛ أب وأم وأولاد، ولا أعتقد أن حياتنا تختلف عن حياة أي أسرة أخرى بالشكل الذي يجعلها تصلح لمسلسل.

شهيرة: هذه نصائحي لأحفادي في الساحة الفنية

كيف ترين خطوات أحفادك في الفن؟ وما نصيحتك لهم؟

أرى أنهم موهوبون بالفعل، وأتحدث تحديدًا عن محمود ياسين جونيور، وعمر محمد رياض، فهما يمتلكان موهبة حقيقية. لكن الموهبة وحدها لا تكفي، فكل الشباب يحتاجون إلى فرص حقيقية حتى يستطيعوا إثبات أنفسهم. وأؤمن أن الموهبة تنتقل أحيانًا بالوراثة، مثلما نجد أبناء الأطباء يميلون إلى الطب، وأبناء المحامين يميلون إلى المحاماة، وكذلك الفن.

أما نصيحتي لهم فهي أن يهتموا دائمًا بالنص الجيد؛ لأن الكتابة هي أساس النجاح. عندما يكون السيناريو قويًا، يستطيع الممثل أن يُظهر موهبته، أما إذا كان النص ضعيفًا، فلن يستطيع أحد أن ينقذ العمل.

وأنا لا أقدم لهم نصائح بشكل مباشر، لكنهم ينتظرون رأيي في كل عمل يشاركون فيه، بعد عرض كل حلقة ينتظرون اتصالي، وإذا تأخرت في الاتصال يقلقون، ويظنون أن العمل لم يعجبني. والحقيقة أنهم يهتمون جدًا برأيي ويعتبرونه مرجعًا لهم، وهذا يسعدني كثيرًا.

هل ترين أن الجمهور أصبح يتدخل أكثر في الأمور الشخصية للفنان؟

نعم، للأسف. أرى أن من يتدخلون في حياة الفنانين بهذا الشكل لا يشغلهم شيء مهم في حياتهم، ولذلك ينشغلون بالآخرين. ولو كان لدى الإنسان ما يشغله فعلًا، لما انصرف إلى متابعة حياة الفنانين والتعليق على كل تفصيلة فيها. وأتعجب دائمًا من حجم الهجوم الذي يتعرض له الفنانون، ومن الرغبة في التقليل منهم، وأسأل نفسي: لماذا كل هذا؟ ولماذا كل هذه الكراهية تجاه الفنان؟

والغريب أن كثيرين يظنون أن جميع الفنانين يمتلكون ثروات طائلة، وهذا غير صحيح، الحقيقة أن عددًا محدودًا جدًا من النجوم هم الذين يتقاضون الأجور الكبيرة، أما الأغلبية فلا يحصلون على ما يتصوره الناس. وكلنا رأينا الفنان ياسر جلال عندما قال إنه لا يتقاضى الأرقام الفلكية التي يتحدث عنها الناس، وأن ما يحصل عليه أقل بكثير مما يُشاع، وأن الفنان لديه أيضًا التزامات ونفقات كبيرة. وأتذكر كذلك أنه في بداياتي كنت أمتلك سيارة بسيطة وجيدة، ومع ذلك كان البعض يقول لي: 'هذه السيارة لا تليق بمقامك'. وكنت أتساءل: ماذا يريد الناس إذًا؟ هل مطلوب من الفنان أن يعيش بطريقة معينة حتى يرضوا عنه؟

ما ردك على من يهاجمك بسبب طريقة ارتدائك للحجاب أو شكله؟

في الحقيقة أتعجب جدًا من هذا التدخل. مرة ينتقدون لأن جزءًا من شعري ظاهر، ومرة أخرى ينتقدون شكل الحجاب أو طريقة لفه. وأقول لهم: ما شأنكم؟ هذه أمور تخصني أنا وحدي، ولا تخص أحدًا غيري. ولكل إنسان شخصيته وطريقته، وأنا لي شخصيتي وطريقتي، ولن أكون نسخة من أي شخص آخر. وفي أغلب الأحيان فلا أرد، لأن هذه النوعية من التعليقات سخيفة ولا تستحق الانشغال بها.

كيف تنظرين إلى الهجوم الذي يتعرض له الفنانون عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

كما ذكرت مواقع التواصل الاجتماعي تضم كل أنواع البشر: المتعلم وغير المتعلم، الواعي وغير الواعي، السوي نفسيًا وغير السوي. لذلك من الطبيعي أن تجد تعليقات مختلفة جدًا، بعضها محترم وبعضها يحمل قدرًا كبيرًا من الكراهية. وهناك أيضًا من يعملون في ما يسمى بـ'اللجان الإلكترونية'، وهؤلاء يحصلون على مقابل مادي من أجل الهجوم أو الترويج، فيتحول الأمر إلى هجوم جماعي، فيبدأ شخص بالهجوم، ثم يتبعه الجميع كأنهم قطيع.

شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي

المصدر:

فوشيا

-

لايف ستايل

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

"أسانسير" فريق "إعلام القاهرة" ممثلاً لمصر في مهرجان المنستير الدولي للمسرح الجامعي بتونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2468 days old | 121,000 Lifestyle Articles | 165 Articles in Aug 2026 | 0 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي - xx
شهيرة: الفنان الحقيقي لا يعتزل ومحمود ياسين لا علاقة له بقرار ابتعادي

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

دعوات إسرائيلية لإلغاء إدخال قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة - ps
دعوات إسرائيلية لإلغاء إدخال قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

ملك البحرين والسيسي يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات في مصر - bh
ملك البحرين والسيسي يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات في مصر

منذ ثانية


اخبار البحرين

 الكهرباء تفتح لموظفيها باب التقديم على خطة الإيفاد للبعثات 2027 2026 - kw
الكهرباء تفتح لموظفيها باب التقديم على خطة الإيفاد للبعثات 2027 2026

منذ ثانية


اخبار الكويت

آسر ياسين يعلن دخوله عالم الأزياء من بوابة ASH - xx
آسر ياسين يعلن دخوله عالم الأزياء من بوابة ASH

منذ ثانيتين


لايف ستايل

وزير سابق: ميناء المخا تحول إلى ممر لتهريب البضائع نحو مناطق الحو ثيين - ye
وزير سابق: ميناء المخا تحول إلى ممر لتهريب البضائع نحو مناطق الحو ثيين

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

الاتحاد الويلزي يسحب دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة في فيفا - ly
الاتحاد الويلزي يسحب دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة في فيفا

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

 استيت كابيتال و كفيك للاستثمار تساهمان بـ 500 ألف دولار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة - kw
استيت كابيتال و كفيك للاستثمار تساهمان بـ 500 ألف دولار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

وكيل الحرس الوطني: إجراءات القبول تراعي الشفافية والعدالة بين المتقدمين - kw
وكيل الحرس الوطني: إجراءات القبول تراعي الشفافية والعدالة بين المتقدمين

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل