اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٩ أيار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
أشادت السعودية بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني.
البديوي:دول المجلس ستظل موحدة في مواجهة الإرهاب، مع مواصلة تعزيز منظومة الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار في دول الخليج.
شدد وزير الخارجية الإماراتي على رفض بلاده لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية.
رئيس البرلمان العربي أكدأن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي
تواصلت المواقف الخليجية، والعربية الداعمة للبحرين عقب إعلانها، اليوم السبت، تفكيك تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر 'ولاية الفقيه'، وسط تأكيدات على دعم المنامة في حماية أمنها واستقرارها والتصدي للتهديدات المرتبطة بالأجندات الخارجية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس الأمن الوطني، وتستهدف زعزعة أمن واستقرار البحرين.
وأشادت السعودية بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني.
وفي ذات السياق أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بالجهود الأمنية التي بذلتها البحرين، مؤكداًأن هذا الإنجاز يعكس مستوى الجاهزية والمتابعة المستمرة من قبل الأجهزة الأمنية البحرينية لحماية أمن المملكة والحفاظ على استقرارها وصون مقدراتها.
كما شدد البديوي، في بيان له، على دعم دول مجلس التعاون الكامل للإجراءات التي تتخذها البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامة المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن دول المجلس ستظل موحدة في مواجهة الإرهاب، مع مواصلة تعزيز منظومة الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار في دول الخليج.
من جانبه أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تضامن الإمارات الكامل مع البحرين، وتأييدها للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية لكشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني،في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني الغادر.
وأكد أيضاً دعم بلاده الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها، مشيداً بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها في التعامل مع هذه القضايا،بحسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية.
كما شدد على رفض الإمارات لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات.
وأكد عبد الله بن زايد أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول الخليج العربي، مجدداً دعم أبوظبي الكامل لكل ما تتخذه المنامة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
بدوره، أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، تضامن البرلمان العربي الكامل مع البحرين ودعمه لكل ما تتخذه من تدابير وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وسلامة مواطنيها.
وشدد اليماحي، في بيان له، على أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها ونجاحها في الكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وإحباط مخططاته التخريبية.
وثمن الإجراءات التي اتخذتها البحرين للتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمنها أو المساس باستقرارها، مؤكداً أن هذه الأعمال التخريبية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتدخلا مرفوضا في شؤونها الداخلية.
وشدد اليماحي على رفض البرلمان العربي القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والتنظيمات المرتبطة به وخاصة التي تستهدف زعزعة أمن الدول العربية واستقرارها، إضافة إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق العربي والإقليمي والدولي للتصدي لمثل هذه التهديدات ووأدها في مهدها.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني ويتبنى فكر 'ولاية الفقيه'، بعد تحريات وتحقيقات أمنية موسعة.
وأكدت الوزارة توقيف 41 شخصاً من عناصر التنظيم، مع استمرار الإجراءات القانونية بحقهم، في قضايا تتعلق بالتخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع ما وصفته بـ'العدوان الإيراني'.
وخلال الأشهر الماضية، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على أشخاص وخلايا بتهمة التعاون مع الحرس الثوري الإيراني وجمع وتمرير معلومات حساسة تتعلق بمواقع حيوية داخل المملكة، والتعاطف مع العدوان الإيراني.
وتعرضت البحرين ودول خليجية وعربية لعدوان إيراني منذ 28 فبراير الماضي، في إطار ما وصفته بأنه رد على 'عدوان أمريكي إسرائيلي'، استهدفها منذ ذلك التاريخ، واستمر حتى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واشنطن وطهران فجر الأربعاء 8 أبريل الماضي.


































